ظاهرة المخدرات في المجتمع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ١١ مايو ٢٠١٧
ظاهرة المخدرات في المجتمع

المخدرات

تعتبر المخدرات من أشد الآفات فتكاً بالمجتمعات الإنسانية، حيث تلقي بظلالها القاتمة وآثارها السلبية على جميع مناحي الحياة الخاصة بمتعاطيها، وتدل الإحصائيات على نسب انتشار متزايدة في أعداد متعاطي المخدرات في ظل وجود كثير من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى انتشار هذه الظاهرة، وتنفق الحكومات ملايين الدولارات على مكافحة هذه الظاهرة السلبية، ومعالجة مدمني المخدرات سنوياً.


أسباب شيوع ظاهرة المخدرات

البطالة السائدة

تعاني مجتمعاتنا العربية والإسلامية من ظاهرة البطالة، وعدم وجود فرص العمل، مما يؤدي إلى تعطل الأفراد، وعدم قدرتهم على إشغال وقت الفراغ الكبير المتاح أمامهم، وبالتالي التفكير في إدمان المخدرات.


الفقر المدقع

الفقر والحاجة بلا شك هي سبب من أسباب انحراف الشباب وإدمانهم على المخدرات، فالشاب الذي لا يجد قوت يومه، وما يسد به رمقه ورمق من يعول، يلجأ إلى إدمان المخدرات للهروب من الواقع المرير الذي يعيشه ويعاني منه أشد معاناة.


الفساد الأخلاقي

من أسباب شيوع المخدرات في مجتمعاتنا حالة الفساد والانحلال الأخلاقي التي تظهر في سلوكيات منحرفة، وتصرفات شاذة بعيدة عن أعراف المجتمع ودينه وثقافته، وهذه الحالة تشكل بيئة خصبة لانتشار المخدرات، وكثرة مدمنيها ومتعاطيها في المجتمع.


انعدام الوعي

بعض فئات المجتمع لا تدرك خطر المخدرات على صحة الإنسان وحياته الاجتماعية، كما تنتشر في المجتمع صور مزيفة لبعض أنواع المخدرات تصورها على أنها سبب للمتعة، ومظنة الوصول إلى السعادة الآنية بصورةٍ تغرر بأصحاب العقول الضعيفة في المجتمع.


غياب قوانين الردع

عدم وجود تشريعات صارمة بمعاقبة مروجي المخدرات، فكثيرٌ من المجتمعات تفتقر إلى التشريعات القانونية الصارمة التي تحد من هذه الظاهرة وتكبحها .


أساليب القضاء على ظاهرة المخدرات

  • توعية الشباب وفئات المجتمع المختلفة بخطورة هذه الظاهرة على حياة الإنسان الاجتماعية، وصحته النفسية والبدنية، وأمواله المستخلف فيها.
  • توجيه الشباب وتشجيعهم على العمل وتفريغ طاقاتهم، وتوفير فرص عمل لهم تتناسب مع مؤهلاتهم وقدراتهم، وبما يبعد عنهم شبح الفراغ الذي يعتبر سبباً رئيسيا للانحراف الأخلاقي.
  • بيان حرمة المخدرات المؤكدة في جميع الشرائع السماوية، فعلى الدعاة والناشطين في مؤسسات المجتمع المدني أن يقوموا بواجب توعية المجتمع بحرمة المخدرات دينياً وتشريعياً وخلقياً، والتحذير من عواقب الإدمان عليها.
  • سن قوانين وتشريعات تقضي على هذه الظاهرة، فنتائج تعاطي المخدرات والإدمان عليها تكون كارثية على الفرد والمجتمعات، وهذا يستدعي سن قوانين صارمة قد تصل إلى حد إعدام من يتاجر بالمخدرات أو يروج تعاطيها في المجتمع.