عدد أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ١٠ يناير ٢٠١٧
عدد أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم

النبي محمد صلى الله عليه وسلم

إنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، وينتهي نسبه الشريف إلى النبي إبراهيم عليه السلام، وأمه هي السيدة آمنة بنت وهب بن عبد مناف، وقد سمي بألقاب متعددة ومنها أحمد، ومصطفى، والحبيب، ويعتبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء ورسالته خاتمة الرسالات السماوية، فقد جاء برسالة الإسلام، هادي الأمة من الظلمات إلى النور، ومبشراً للمؤمنين ونذيراً للكافرين.


زوجات النبي صلى الله عليه وسلم

عرفت زوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأمهات المؤمنين، وعددهنّ اثنتا عشر زوجة، أولهنّ السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، والتي تزوجها سيدنا النبي في عمر الخامسة والعشرين، وآخرهن السيدة ميمونة رضي الله عنها، وكان لتعدّد زوجات النبي أسباب متعددة ومنها: اتخاذ النبي من المصاهرة وسيلة لتقوية الصلة بينه وبين قومه، الأمر الذي قد يساعده في نشر الدعوة الإسلامية، فضلا عن تحقيق غايات اجتماعيّة، وسياسيّة، ودينيّة.


أبناء الرسول من زوجاته بالترتيب

لقد أنجب النبي محمد صلى الله وسلم أول أبنائه من زوجته الأولى السيدة خديجة بنت خويلد، وقد رزق منها النبي بالقاسم، وعبد الله، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة الزهراء، ثم تزوج من السيدة سوده بنت زمعة، و السيدة عائشة بنت أبي بكر، والسيدة حفصة بنت عمر، والسيدة زينب بنت خزيمة، والسيدة أم سلمة هند بنت عتبة، والسيدة زينب بنت جحش، والسيدة جويرية بنت الحارث، والسيدة صفية بنت حيي بن أخطب، والسيدة أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، والسيدة ماريا المصرية وقد رزق منها النبي صلى الله عليه وسلم بابنه إبراهيم، والسيدة ميمونة بنت الحارث، وبهذا يكون النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد رزق بسبعة أبناء: ثلاثة أولاد، وأربع بنات.


وفاة أبناء الرسول الذكور

لم يبق أحداً من أبناء الرسول الذكورعلى قيد الحياة، فكانت وفاتهم في عمر صغير، وكان ذلك لحكمة من الله عزّ وجل بأن لا تتحول الرسالة إلى موروث متوارث من جيل لآخر؛ لأنّ هذا يتنافى مع المبادئ التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله عز وجل في ذلك: (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)[الأحزاب:40]، وكي لا تدبّ الفرقة بين أبنائه صلى الله عليه وسلم بأحقية حمل الرسالة من بعده، فما كان الله ليُحدث أمراً إلا لحكمة بالغة منه.