عدد الرسل العرب

كتابة - آخر تحديث: ١٠:١٦ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٦
عدد الرسل العرب

الرسل العرب

أنزل الله سبحانه وتعالى لكلّ أمةٍ منهم رسولاً ونبياً ليهدي قومه إلى دين الحق واتباع الصراط المستقيم وتجنب عبادة الأصنام أو أي نوعٍ من الشرك بالله لينالوا جنته سبحانه وتعالى، وأنزل مع كل نبيٍ معجزةً تتناسب مع ثقافة وقدرات أمته، وكان خمسةٌ من الأنبياء والمرسلين من العرب أُنزلوا في أقطارٍ مختلفةٍ من الجزيرة العربية، وفي هذا المقال سنذكر أسماء هؤلاء الرسل.


أسماء الرسل العرب

هود عليه السلام

أُرسل هودٌ إلى قوم عادٍ، وهم قبيلةٌ من القبائل العربية البائدة والمتفرعة من أولاد سامٍ بن نوح عليه السلام، وقد كانت تعبد ثلاثة أصنامٍ هي: صدا، وصمودا وهرا، وكانوا يعيشون جنوب الجزيرة العربية، وقد دعاهم هودٌ إلى اتباع دين الله وأنذرهم من عذابٍ أليمٍ لكلّ من يكفر به، ولكنهم أبوا إلّا قليلٌ منهم أن يصدقوه وكذبوه وهزئوا منهم، فلجأ إلى الله تعالى يطلب العون منه فأرسل عليهم ريحاً مدمرةً قويةً لسبعة أيامٍ وثمانية ليالٍ دمرت كلّ شيءٍ بأمره تعالى ونجا منها هودٌ ومن تبعه.


صالح عليه السلام

أُرسل صالح عليه السلام إلى قوم ثمود الذين جاؤوا بعد قوم عادٍ واستعمروا الأرض التي كانوا يعيشون بها، وقد كان معروفاً بينهم بالحكمة والعلم، والصدق، وكانوا يعبدون الأصنام كسالفيهم من قوم عادٍ، وحيث أمرهم النبي صالح أن يتبعوا دين الله ويمتنعوا عن عبادة الأصنام شعروا بخيبة أملٍ لكونهم اعتبروا صالح رجلاً ذو فطنةٍ فلم ينهاهم عن دينهم، وطلبوا منه معجرةً كي يصدقوه فاستجاب الله لهم وفأخرج لهم الناقة من صخرةٍ من الجبل وكانت تنتج حليباً يكفي لشرب الناس جميعاً في ذلك اليوم، وكانت إن شربت ماءً من نبعٍ لا يقترب منه باقي الحيوانات في ذلك اليوم، وكان صالح عليه السلام قد حذر من المساس بالناقة بسوءٍ خوفاً من عذابٍ عظيمٍ سينزله الله تعالى عليهم، وقام من كره النبي صالح ولم يتبعه من كبار القوم بحبك مؤامرةٍ لقتل الناقة وتحدي صالح عليه السلام، فأنبأهم النبي بعذابٍ سيأتيهم بعد ثلاثة أيامٍ من السلام، وكان عذابهم وهلاكهم في فجر اليوم الرابع بصرخةٍ قويةٍ مدمرةٍ لكلّ شيءٍ حيٍ، إلّا قوم صالح الذين كانوا قد غادروا المكان.


شعيب عليه السلام

يُعتقد أن النبي شعيب أتى من مَدين من المملكة العربية السعودية، وأنّه عاش 242 عاماً، وأُرسل إلى قوم مدين الذين كانوا يعبدون الأشجار والنباتات، ولم تكن رسالته الإلهية تقتصر على عبادة الله تعالى واجتناب الكفر به فحسب، بل كانت رسالةً مقومةً للسلوكات الخاطئة من السرقة والبخس التي اتبعوها واعتبروها شطارة، ولكنهم أبوا أن يتبعوا شعيباً واستنكروا ما جاء به من الحق، وضاقوا به ذرعاً وأخذوا يهددونه إمّا بقتله أو بتشريده، وقد كان شعيباً ضعيفاً بالنسبة لكبار القوم وأغنيائه لأنّ من اتبعه كانوا من الفقراء والضعفاء، فأنزل عليهم الله سبحانه وتعالى غمامةً من السماء وفرحوا بها ظناً منهم أنّها محملةٌ بالأمطار ولكنهم صُعقوا حين أنزل الله منها صيحةً عظيمةً جلعت كل واحدٍ منهم يجثم على وجهه من هولها.


إسماعيل عليه السلام

هو إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، والدته هاجر التي أنجبته وتناسل منه قوم العرب، وقد أُرسل في قومٍ جنوب الجزيرة العربية والتي كانت تشمل أهل مكة وأهل اليمن، الذين اتبعوه وآمنوا بنبوته وعبدوا الله وحده حتّى جاء رجلٌ من من خزاعة بهبل ودعا الناس بترك عبادة الله وأن يعبدوا الأصنام فاتبعوه.


محمد صلى الله عليه وسلم

هو خاتم الأنبياء ومكمل ما سلف من الرسالات الإلهية، تحمّل من قومه شتى أنواع العذاب والإهانات في سبيل تبليغ رسالة الله لأمته، أمة لا إله إلا الله محمداً رسول الله، وتبعه من صحبه ومن السلف الصالح الكثير، وكانت معجزته تتناسب مع قدرات أمته ومؤهلاتهم حيث كانوا يبرعون بالكتابة والشعر، لذا أنزل الله سبحانه وتعالى عليه القرآن الكريم موعظةً وتفسيراً وتبياناً لكلّ ما يهم المسلم.

242 مشاهدة