عدد المسلمين في غزوة بدر الكبرى

كتابة - آخر تحديث: ١٤:١٠ ، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٦

غزوة بدر

وقعت غزوة بدر في شهر رمضان المبارك؛ في الشّهر السّابع عشر من الهجرة في منطقة بدر بين المسلمين وقبيلة قريش ومن حالفهم، فكان الرّسول صلى الله عليه وسلم يقود جيش المسلمين، وكان عمرو بن هشام المخزومي يقود جيش المشركين ومن حالفهم، وكانت غزوة بدر أول غزوةٍ في الإسلام.


أعداد المسلمين في غزوة بدر

بلغ عدد المسلمين في الغزوة ثلاثمئة مقاتل وبعض الفرسان، وكان معهم سبعون جملاً، وبلغ عدد مقاتلي قريش ألف مقاتل ومعهم مئتا فرس.


مجريات غزوة بدر

وقعت الغزوة بالقرب من بئر بدر، وبدأت بخروج رجل من جيش قريش ويسمى بالأسود المخزومي، وخرج إليه من المسلمين حمزة بن عبد المطلب وضربه بالسّيف حتى قطع قدمه، وبهذا بدأ القتال بين الطرفين، وانتهى بانتصار المسلمين على قبيلة قريش، وقتلهم لسبعين رجلاً منهم، ومن بين القتلى كان رئيس قريش عمرو بن هشام، وتم أسر سبعين رجلاً من قريش.


أما من المسلمين فقد استشهد أربعة عشر رجلاً، ومنهم عبيدة بن الحارث، وعمرو بن وقاص، وصفوان بن وهب القرشي، وثمانية مقاتلين من الأنصار ومنهم سعد الأوسي، ويزيد، وعمير، ورافع الخزرجين، وستةُ مقاتلين آخرين من المهاجرين، وقد كانت هذه الغزوة من أهم الغزوات التّي أثبتت شأن المسلمين وقوتهم، وأعادت هيبتهم بين المدن المجاورة، كما حصل المسلمون على الكثير من الغنائم التّي ساهمت في تحسين وضعهم الاقتصادي والمعنوي، وردت لهم أموالهم التّي سلبتها قريش.


أسباب غزوة بدر

وقعت غزوة بدر بسبب الأذى الذي ألحقه قوم قريش على المسلمين بعد هجرتهم، ومعاملتهم القاسية للمسلمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، فلم يتوقف قوم قريش عن أعمالهم المؤذية بعد هجرة الرّسول والصّحابة من مكة، بل سعوا للوصول إلى أموالهم وممتلكاتهم مصادرتها والتّسلط عليها، ولم يكفوا عن هذا العدوان حتى وصل الخبر إلى الرّسول صلى الله عليه وسلم، فقرر صلى الله عليه وسلم اعتراض إحدى القوافل المحملة بالكثير من البضائع والأموال والتّي تعود إلى قوم قريش بعد قدومها من الشّام، فكانت تبلغ قيمة القافلة خمسين ألف دينارٍ بالإضافة إلى البعير، فكانت هذه الخطوة من الخطوات التي ردت على معاملة قوم قريش التّعسفية في السّيطرة على ممتلكات المسلمين، وإعادة الرّسول صلى الله عليه وسلم لكل مسلم حقه.


وصل خبر استعداد المسلمين للتّعرض للقافلة إلى أبي سفيان؛ فأمر القافلة بتغيير طريقها، وأرسل أحد المشركين لطلب العون من قوم قريش، والمساعدة للتصدي للرسول صلى الله عليه وسلم والصّحابة، فجمع المشركون بعضهم استعداداً للتصدي للمسلمين.