عدد ركعات السنن

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٥٥ ، ٣ مايو ٢٠١٦
عدد ركعات السنن

صلاة السُنّة

أوجب الإسلام الصلاة على جميع المسلمين، فالصّلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الركن الأوّل وهو الشهادتين، ولا يتم إسلام الشخص دون أداء الصلاة، وتعد الصّلاة عمود الدين وأوّل ما يحاسب عليه المسلم يوم القيامة، وهُناك ثلاثة أنواع من الصّلاة: الصّلاة المفروضة وهي الصلوات الخمس، وصلاة السُنة، وصلاة النافلة.


السُنّة تعني لغةً الطريق التي تُتّبع نتيجةً لاتّباعها من قِبل تزكية مسبقة أو شخص آخر، وقد تعني السُنّة العادات والتقاليد التي تُتّبع من قِبل المجتمع والنّاس، أمّا مفهوم السُنّة في دين الإسلام فهي كل ما ورد عن الرسول محمد -صلّى الله عليه وسلّم- من قولٍ أو فعلٍ أو تقرير أو صفة، فالسُنّة تُرد إلى ما قام به الرسول -عليه السّلام- فقط، فقال الله عزّ وجل في كتابه الكريم:"وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ".


أنواع السُنن

هناك العديد من الأعمال الدينيّة المرتبطة بالسُنّة، ومن قام بها مِن المسلمين سيُجزى عنها خيراً عند الله تعالى، ولا يؤثم تاركها، بعكس الفروض الإسلامية كصلاة الفرض، والصوم، وغيرها من الأعمال المفروضة التي يعاقب عليها الله تعالى عند تركها عذاباً شديداً، وتنقسم السٌنّة إلى أنواع عدّة، وهي:

  • السُنّة الواجبة.
  • السُنّة المؤكّدة.
  • السُنّة المستحبة.


عدد ركعات السنن

هناك نوعان من صلوات السنن وهن السنن المؤكّدة، والسنن غير المؤكّدة:

  • السنن المؤكّدة:
    • ركعتان تؤدّيان قبل أداء ركعات صلاة الفجر المفروضة، وركعات صلاة الفجر المفروضة عددها ركعتان.
    • أربع ركعات تؤدّى قبل أداء صلاة الظهر، وعدد ركعات صلاة الظهر المفروضة هي أربع ركعات.
    • لا توجد ركعات سنّة مؤكّدة لصلاة العصر، وركعات صلاة العصر المفروضة هي أربع ركعات.
    • ركعتان تؤدّيان بعد أداء ركعات صلاة المغرب المفروضة، وعدد ركعات صلاة المغرب هي ثلاث ركعات.
    • ركعتان تؤدّيان بعد أداء صلاة العشاء، وعدد ركعات صلاة العشاء المفروضة هي أربع ركعات.
  • سنن غير مؤكّدة:
    • ركعتان تؤدّيان بعد أداء صلاة الظهر.
    • أربع ركعات تؤدّى قبل أداء صلاة العصر المفروضة.
    • ركعتان تؤدّيان قبل صلاة المغرب المفروضة.
    • ركعتان تؤدّيان قبل صلاة العشاء المفروضة وبعد رفع الأذان.


فضل صلاة السنّة

  • الحصول على رضا الله سبحانه وتعالى.
  • تقوية إيمان المسلم بالتقرّب من الله عز وجل.
  • الحصول على حفظ الله تعالى.
  • اتّباع الرسول -صلى الله عليه وسلّم- بأداء سننه.
  • الحصول على الراحة النفسية، فالتقرّب من الله تعالى والاتصال بالخالق يمنح الإنسان الاطمئنان والراحة النفسية.