عدد صلوات السنة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٢ ، ٤ يوليو ٢٠١٦
عدد صلوات السنة

التقرّب إلى الله تعالى

يحاول كل مسلمٍ عرف الله حقّاً وعرف ما أعدّ للمؤمن من رحمةٍ وما أعدّ للكافر به من عذاب التقرّب منه تعالى بشتّى الوسائل والطرق الممكنة، فيبدأ باتباع أوامره والابتعاد عن نواهيه، ومن ثمّ يحاول التقرّب إليه بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فهو صلّى الله عليه وسلم أحبّ المخلوقات إلى الله تعالى وأقربهم منه وأكملهم، ولهذا كانت عبادته وسنته صلى الله عليه وسلم من أحب الأعمال إلى الله تعالى بعد الفرائض.


من الأعمال التي يمكن للمسلم التقرّب من خلالها إلى الله تعالى والتي ورد فيها الأجر العظيم هي صلوات السنن التي حثّ الرسول صلى الله عليه وسلم على اتباعها وأدائها؛ فالصلاة هي عمود الدين، وهي أوّل ما يُحاسب عنه المسلم يوم القيامة، وصلوات السنن عديدةٌ منها ما هو محددٌ بزمانٍ وآخر بمكانٍ وآخر بحدثٍ معين، ومنها ما لم يتمّ تحديده بأيٍّ من هذا.


صلوات السنن كصلوات الفرائض تحتاج إلى التدبر والتأمل؛ إذ إنّ المسلم في الصلاة يكون أقرب ما يكون من الله تعالى ويكون متصلاً به، ولهذا فالصلاة الصحيحة تنعكس على حياة المرء بأكملها ولا تنتهي بانتهاء الصلاة فقط، وفيما يلي بعض صلوات السنن التي حثّ الرسول صلى الله عليه وسلم على اتباعها.


صلوات السنّة

  • صلاة النافلة: هي الصلوات التي حدّدها الرّسول صلى الله عليه وسلم بعد أو قبل صلوات الفرائض، وهي اثنتا عشرة ركعةً في اليوم، أربعٌ منها قبل الظهر بتسليمتين، واثنتان بعد الظهر، واثنتان بعد المغرب وبعد العشاء، واثنتان قبل الفجر، وهي سنّةٌ مؤكّدةٌ حَافظ عليه الصلاة والسلام والصحابة الكرام والصالحون من بعدهم عليها وحثّوا على اتباعها لما فيها من الأجر العظيم؛ إذ قال صلى الله عليه وسلم:" من صلى اثنتي عشرة ركعة تطوّعاً في اليوم والليلة، بني له بهنّ بيتاً في الجنة".
  • صلاة الوتر: هي إحدى الصلوات التي حثّ عليه الصلاة والسلام عليها أيضاً، وهي ما بين ركعةٍ واحدةٍ إلى إحدى عشرة ركعة، فيصلي الركعات اثنتين اثنتين ويوتر في آخرها بواحدة، وقد ورد عنه أنّه أيضاً صلى آخر ثلاث ركعاتٍ بتسليمةٍ واحدةٍ أيضاً، ووقت صلاة الوتر هي ما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر، ويفضّل أن تكون آخر ما يصليه الإنسان، وأن تكون في الثلث الأخير من الليل، ويدعو في آخرها بدعاء القنوت.
  • الضحى: هي إحدى السنن أيضاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ويستمرّ وقتها من من بعد طلوع الشمس بخمس عشرة دقيقةً إلى ما قبل الزوال، وعددها من ركعيتن إلى اثنتي عشرة ركعة.
  • صلاة القيام: هي إحدى الصلوات التي ذكرها الله تعالى في القرآن الكريم، وما أعدّ لمن يلتزم بها من المسلمين بالأجر العظيم وخاصةً في رمضان والعشر الأواخر وليلة القدر، كما واظب عليه الصلاة والسلام على القيام في الليل وحثّ الصحابة رضوان الله عليهم على القيام أيضاً وإيقاظ أهلهم للقيام.
  • بعض صلوات السنن الأخرى: هنالك بعض الصلوات الأخرى التي سنّ الرّسول صلى الله عليه وسلم على فعلها في بعض الأوقات، كصلاة ركعتين بعد الوضوء وصلاة الاستخارة وسنة الحاجة وغيرها.