علاج الإسهال عند الأطفال

كتابة - آخر تحديث: ١٦:٣١ ، ٢ يناير ٢٠١٦
علاج الإسهال عند الأطفال

الإسهال عند الأطفال

يحدث الإسهال في كثير من الأحيان كعارض مرافق للعديد من أمراض الجهاز الهضمي، التي تسببها الجراثيم والفيروسات المختلفة، أما في بعض الأحيان فيصعب تحديد سبب معين لإصابة الطفل بالإسهال، وعادةً ما يرافقه شعور بالهزل والدوخة وآلام في البطن والرأس وفقدان للطاقة، بالإضافة إلى الرغبة الماسة في الدخول إلى الحمام، يكتشف الإسهال بعد قضاء الأطفال حاجتهم في الحمام أو في الحفاظ، حيث يختلف قوام البراز من الصلب إلى السائل الرخو، بالإضافة إلى تغير في لونه ورائحته بشكل واضح.


علاج الإسهال عند الأطفال

على الرغم من سهولة علاج الإسهال وطرق رعاية الطفل المريض أثناء ذلك، إلا أنه قد يتحول إلى مرض مزمن وقاتل في حال لم يتم اتخاذ التدبيرات العلاجية اللازمة فور حصوله.


العلاج المنزلي

  • يفقد الطفل المصاب بالإسهال كمية كبيرة من المياه الموجودة والمخزنة في جسمه، مما يجعله عرضة لجفاف الجلد والأنسجة المختلفة، ومن المهم تعويض الطفل ما يخسره من مياه وسوائل، لتجنب حصول ذلك، من خلال شرب كميات كبيرة من المياه والسوائل والعصائر الطبيعية بالإضافة إلى الصودا منزوعة الكافيين، مع التركيز على شربه كميات كافية من المياه المالحة لتعويض الأملاح التي يخسرها الجسم، بسبب الإسهال، وتتوفر في الصيدليات العديد من المشروبات المخصصة لعلاج الإسهال، وتساعد كثيراً في حل مشكلة جفاف الجسم.
  • يتسبب عدد من الأطعمة في زيادة حالة الإسهال سوءاً؛ كالحلويات والحمضيات والأطعمة الدسمة والمليئة بالألياف، ويجب تجنب تقديمها للطفل في هذه الفترة، والتركيز على الأطعمة الطرية اللينة، مثل الأرز المسلوق بالماء فقط، والدجاج المشوي والخبز المحمص، إضافةً إلى البطاطا والجزر بعد سلقها، واللبن الرايب والموز، مع المتابعة على ذلك لعدة أيام بعد شفائه من الإسهال.


العلاج الطبي

عادةً ما يكون الإسهال أمراً عارضاً ولا يستعدي الخوف، ومن الممكن معالجته منزلياً، إلا إذا ما رافقه دم في البراز أو ألم شديد لا يمكن للطفل احتماله، أو استمر عدة أيام دون أي تحسن لدى الأطفال الكبار، أما الأطفال الصغار والرضّع فاستمرار الإسهال ليوم واحد يشكل خطورة كبيرة على حياة الطفل، ويصبح من الضروري مراجعة طبيب الأطفال لتحديد سبب ذلك.


وتحديد العلاج المناسب للطفل، عادةً ما يكون العلاج أولاً بالأدوية للتخفيف من حدة الإسهال، بالإضافة إلى المحاليل الملحية لتعويض الطفل ما فقده من بوتاسيوم وصوديوم وغيرها، والبحث عن السبب الرئيس أو المرض الذي تسبب في ذلك، ومعالجته في أسرع وقت ممكن.