علاج الحمى للكبار

كتابة - آخر تحديث: ١٠:١٢ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٥
علاج الحمى للكبار

علاج الحمى للكبار

يتعرّض الجسم خلال ساعات اليوم إلى تغيّرات بسيطة في درجة حرارته بهدف التأقلم مع الأجواء والمتغيّرات التي تحيط به، إلّا أن ثبات درجة حرارة الجسم لدى الكبار والبالغين فوق 38 درجة مئويّة لأكثر من ساعة دون أيّ هبوط فيها مؤشّر قويّ على إصابة الفرد بالحمّى، غالباً ما تأتي الحمى مرافقةً لأحد الأمراض، إلا أنّها تأتي في بعض الحالات دون أي سبب فيروسيّ أو بكتيري لها، وعلى الرغم من تعدد الأسباب المرضيّة المسببة للحمى، فمن المهم البدء الفوري بالإجراءات اللازمة للتخفيف من درجة حرارة الجسم، وتثبيتها ضمن المعقول، وذلك منعاً لإلحاق الضرر بجسم المريض، ينقسم علاج الحمى لدى الكبار إلى عدد من الخطوات الواجب الالتزام بها؛ للتخلّص من الحمى ومسبباتها، وهي:


خفض درجة حرارة الجسم

يبدأ العمل على خفض درجة الحرارة منذ اللحظة الأولى التي يتم فيها اكتشاف الحمى، دون أيّ تهاون أو تكاسل في ذلك، نظراً لما تتسبّب به الحمى من أضرار جسيمة للجسم، في حال ارتفاعها الشديد، واستمرار ذلك لوقت طويل، كما تتوفّر عدة طرق لعلاج الحمى والتخلّص من ارتفاع الحرارة، وذلك من خلال اتّباع التالي:


العلاج بالأدوية

من المهم جداً حصول المريض على الجرعات الصحيحة من الأدوية الخافضة للحرارة، وذلك لمساعدة الجسم على خفض حرارته، والثبات على درجة حرارة بعيدة عن الخطر، وتتوفّر هذه الأدوية في الصيدليّات دون وصفة طبيّة، فيكون من السهل الحصول عليها بسرعة قبل مراجعة الطبيب.


العلاج المنزليّ

يكون العلاج المنزليّ بعدة طرق، مع مراعاة استخدام الفعّال منها حسب حالة الحمى للمريض:

  • ترطيب الجلد، يكون ذلك من خلال غمس قطعة قماش نظيفة بمياه فاترة، ومسح الجلد بها حتى يصبح رطباً، ومسح الشعر أيضاً، حيث تساعد قطرات المياه المتناثرة على الجلد في سحب الحرارة من الجسم، واستهلاكها في تبخير المياه، كما يمتصّ الجسم برودة المياه مما يساعده في التخفيف من الحمى.
  • الاستحمام، يكون الاستحمام للجسم بالكامل، بحيث لا تقلّ حرارة الماء عن 21 درجة، مع الحرص على تنشيف الجسم بعد الاستحمام، والاستراحة في فراش مريح.
  • شرب السوائل، من المهم إكثار المريض من شرب السوائل، وذلك لتعويض السوائل التي خسرها أثناء التعرق.


البحث عن مسبّبات الحمى وعلاجها

يقتصر ذلك على زيارة الطبيب، وذلك بهدف الفحص الطبيّ، والكشف عن المسبّب الرئيسيّ للحمى، وإجراء الفحوصات المخبريّة التي تساعد في تحديد ذلك، مع الخضوع للعلاج الذي يحدّده الطبيب بحذافيره، لضمان عدم عودة الحمّى مرة أخرى.