علاج غازات البطن والانتفاخ

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٥ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٥
علاج غازات البطن والانتفاخ

علاج غازات البطن والانتفاخ

يعاني العديد من الأشخاص حول العالم من مشكلة غازات البطن والشعور بالانتفاخ المستمر، ولا يقتصر الضرر الناتج عن هذه المشكلة بآلام البطن المرافقة للانتفاخ، بل يتعدّى ذلك لتتسبّب بالإحراج لصاحبها خاصةً عند اندفاع الغازات وهو متواجد ضمن مجموعة من الأقارب أو الأصدقاء، وعادةً ما تظهر هذه الغازات نتيجة خلل في عمل أو نشاط أحد أعضاء الجهاز الهضمي، أو الإصابة بالبرد أو دخول الهواء للمعدة عند الأكل، أو تناول الطعام في وضعيات الاستلقاء أو تناوله بسرعة كبيرة، ومن حسن الحظ توفر بعد الطرق المنزلية للتخلّص الفوريّ من مشاكل الانتفاخ والغازات، والعودة إلى ممارسة النشاطات اليومية بثقة وحيوية، وفيما يلي توضيح لبعض منها:


الكمون

لا يفضّل غلي الكمون مع الماء، حيث إنّ غليه ينقص من الفائدة التي يقدّمها لعلاج الغازات والانتفاخ، أمّا الطريقة المثلى للاستفادة منه فتكون من خلال تذويب ملعقة من مطحونه مع قدر كأس من المياه الدافئة، والمداومة على تناولها قبل وبعد الوجبات الرئيسية، أو من خلال تذويب القليل من أوراق الكمون في الفم عن طريق مضغها واستخراج عصارتها منها، لكن دون بلع الأوراق، وينتشر استخدام هذه الطريقة بشكل واسع من بعض الأمهات المرضعات، لمساعدة الطفل الرضيع في التخلّص من الغازات.


الكراوية

تستخدم الكراوية بأحد الطريقتين التاليتين:

  • منقوع الكراوية، يتمّ نقع مطحون الكراوية في الماء الساخن، مع الانتظار ليوم كامل قبل أن يصفّى من المطحون ويشرب، مع مراعاة إضافة سبع ملاعق كراوية مع كل فنجان ماء.
  • مغلي الكراوية، يغلى ملعقتان من مطحون الكراوية مع كوب من الماء، مع تركه حتّى يبرد، مع تصفيته من المطحون قبل تناوله.
يمكن تلطيف طعم الكراوية بتحليتها عن طريق إضافة كميّة قليلة من العسل إلى الماء.


القرفة

عند استخدام القرفة يراعى اختيار عيدان القرفة بدلاً من مطحون القرفة، حيث تحافظ عيدان القرفة على الزيوت الطيّارة الموجودة فيها، بينما تتبخّر هذه الزيوت بشكل أسرع من مطحون القرفة، وذلك من خلال نقع عيدان القرفة في ماء ساخن، وتركها لساعات حتّى تستخلص المياه المواد المفيدة من القرفة، كما يمكن التقليل من الوقت المستغرق في ذلك من خلال غلي العيدان في الماء لبضع دقائق، ثمّ شرب المنقوع بعد أن يبرد، ويمنع استخدام هذه الوصفة من قبل الحوامل أو خلال أيام الدورة الشهرية، نظراً لقدرة القرفة على تحفيز نزيف الدورة الشهرية، وتعريض الجنين للخطر.