علاج غازات الطفل الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٢٧ ، ٣ أكتوبر ٢٠١٦
علاج غازات الطفل الرضيع

غازات الطفل الرضيع

يُعاني الكثير من الأطفال الرُّضع من الغازاتِ خلال أول ستّة أشهر من عمرهم، حيث يعتبرُ هذا الأمر طبيعيّاً ولا يدعو للقلق، إلا أنّه يكون مزعجاً للطفل ويُشعره بعدم الراحة، وقد يصاحبُه في بعض الأحيان مغص، ويمكن تفادي حدوث هذا الأمر من خلال اتباع بعض النصائح والوصفات الطبيعيّة. في هذا المقال سنتحدّثُ عن طرق علاج غازات الطفل الرضيع، بالإضافة إلى أسبابِ حدوثِها.


علاج غازات الطفل الرضيع

  • تغيير وضعيّة الرضاعة: إذ يُنصحُ برفعِ رأس الطفل ورقبته عن مستوى البطن في حال كانت الرضاعة طبيعيّة أم صناعيّة، فمن المُستحسن أن يتمّ إرضاع الطفل وهو في وضعيّة عمودية، مع إمالة قارورة الرضاعة قليلاً؛ لمنع مرور الهواء إليه.
  • تكريع الطفل: ويجبُ مساعدة الطفل على التكريع خلال الرضاعة وبعدها، إذ يمكن أن تقومَ الأمّ بالطبطبة بشكلٍ خفيف جداً على ظهره، وقد يحتاجُ ذلك إلى دقائق متعددة.
  • تغيير نوع اللبن: قد يسبّب اللبن الصناعي الغازات للطفل، لذلك يُنصح أن تستشيرَ الأمّ طبيب الأطفال حولَ نوعيّة اللبن الذي يتوجب استخدامُه، كما يتوجّب عليها أن تتأكّد من معدل تدفقه من خلال ثقب الحلمة، حيث يجب مراعاة عدم التدفق بشكلٍ سريع؛ لمنع مرور الهواء إليه.
  • نوم الطفل على بطنه: يساعد نوم الطفل على بطنه في إخراج الغازات، وتقليلها.
  • تدليك منطقة البطن: يساهم التدليك في إخراج الغازات بسهولة، وذلك بوضع الطفل على ظهره، وتدليك البطن بشكلٍ دائري، مع النزول باتجاه السرة والضغط بخفّة.
  • تحريك قدم الطفل: يمكن تحريك قدميْ الطفل في وضع كأنّه يقود دراجة هوائية، حيث تساهم هذه الحركة في تحريك الأمعاء، وإخراج الغازات بشكلٍ سريع.
  • المشروبات العشبيّة: تساعد الأعشاب على تقليل الغازات المحتبسة، وتهدئة آلام المغص، حيث يمكن غلي الينسون، أو النعناع، أو الشمر، وإعطاؤه كميّة مناسبة منه.


أسباب تكوّن غازات للطفل الرضيع

  • إرضاعُ الطفل بطريقة خاطئة تسمحُ بمرور الهواء إليه.
  • بكاؤه لفتراتٍ طويلة، خاصّة في حالة الجوع، ممّا يؤدي إلى ابتلاع كميات كبيرة من الهواء.
  • عدم اكتمال نمو جهازه الهضمي في بداية ولادته، مما يكون من الصعب عليه هضم الطعام الذي يتناوله بشكلٍ كامل، وبالتالي يزيد من تراكم واحتباس الغازات.
  • حساسيّة الطفل لبعض الأطعمة، حيث إنّ الأطعمة التي تتناولها الأمّ أثناء فترة الرضاعة تؤثّرُ على الحليب الذي يرضعه الطفل.
  • إطعام الطفل كميّاتٍ كبيرةً من الطعام، أو إطعامه بسرعة فائقة.