علاج نقص فيتامين د وأهميته

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٠ ، ٢٨ مايو ٢٠١٧
علاج نقص فيتامين د وأهميته

فيتامين د

هو من الفيتامينات الذائبة في الدهون، وهذا يعني أنّ الجسم يخزنه بكميات معينة لوقت الحاجة، وتتعدّد المصادر التي يتمّ الحصول منها على فيتامين د، وتنقسم بصورة مباشرة إلى قسمين، هما: المصادر الطبيعيّة، والمصادر غير الطبيعيّة، حيث يلعب هذا الفيتامين دوراً بارزاً في أداء العديد من الأدوار الحيوية في الجسم، وفي الحفاظ على الصّحة البدنيّة والنفسيّة والعقليّة، والوقاية من العديد من الأمراض الخطيرة، لذلك يجب ان يتوفر بنسبة معينة، لأنّ نقصه يسبب العديد من المشاكل، وفي هذا المقال سنذكر مصادره، وأهميته للجسم.


مصادر فيتامين د

أشعة الشمس

تعد من أفضل وأهم المصادر الطبيعيّة الكفيلة بإمداد الجسم بكمية كبيرة من فيتامين د، حيث يوصى بالتعرض لها مدّة كافية وبشكل يومي، وخاصة في ساعات الصباح الباكر، مع الأخذ بعين الاعتبار العديد من التدابير اللازمة التي تضمن السلامة من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية، وتقي من أية نتائج عكسية متوقعة، حيث يجب الانتباه إلى المدة الزمنية المستغرقة تحت أشعة الشمس، ولون البشرة وطبيعة الجلد، والوقت المخصص لذلك، وتحديد أفضل فصول السنة لتحقيق الاستفادة القصوى من أشعة الشمس في هذا الجانب، حيث يوصى بالتعرض لها خلال فصل الربيع، وخاصة في شهر نيسان، وفي فصل الخريف، وتحديداً في شهر أكتوبر، والعمل على وضع واقٍ طبي للجلد للوقاية من الحروق والتصبغات.


الأغذية الغنية به

التي يتمثّل أبرزها بالمنتجات الحيوانية، بما في ذلك اللحوم، والبيض، والأسماك وخاصة الزيتية منها، مثل السلمون، والسردين والماكريل، إلى جانب المأكولات المدعمة، والتي تتمثّل بالحليب، مثل حليب الأطفال المعزز، ومنتجات فول الصويا المختلفة، إضافةً إلى مشتقات الحليب ومنتجات الألبان.


المكملات الغذائية

يمكن الحصول عليها من الصيدليات والمختبرات الدوائية، على شكل كبسولات يتمّ تناولها بشكل يومي، وبمعدّل لا يزيد عن حبة يومياً، ولفترة يقررها الطبيب، تختلف تبعاً لاختلاف النقص في الجسم.


أهمية فيتامين د للجسم

  • يعتبر من العناصر التكميلية لعنصر الكالسيوم، حيث يساهم في تحقيق الامتصاص الأفضل لهذا العنصر فهو المسؤول عن تغذية العظام في الجسم، والذي يقي من الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل: الهشاشة، والضعف واللين، ومشاكل النمو المختلفة، فضلاً عن دوره في الحفاظ على صحة الفم والأسنان، وفي الوقاية من ضعف الأظافر ومشاكل الشعر.
  • يمنع الإصابة بمرض السكري، وخاصة النوع الثاني منه.
  • يقلّل احتمالية الإصابة بمرض السرطان، وخاصة سرطان الثدي، كما أنّ نقصه يزيد إلى حد كبير فرصة الإصابة بهذا المرض.
  • يقي من أمراض الرئة.