علامات الترقيم فى اللغة العربية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٢ ، ١٨ فبراير ٢٠١٦
علامات الترقيم فى اللغة العربية

التَّرقيم في اللُّغة العربيّة

تُعتبر عمليّة التَّرقيم أثناء الكتابة في اللُّغة العربيّة من الأمور الدَّخيلة عليها من اللُّغات الأخرى؛ فكتابة العربيّة قديمًا كانت دون ترقيمٍ وهذا ما نلاحظه في كتابة القرآن الكريم، وفي ما عُثر عليه من الكتابات العربيّة القديمة؛ فالأصل في اللُّغة العربيّة نُطق الكلمات بالحركات التي تدُّل على المعنى دون استخدام التَّرقيم.

تُعتبر علامات التَّرقيم من العلامات الهامّة التي دخلت إلى اللُّغة العربيّة في كتابة القِطع الإملائيّة والخطِّيّة على حدٍّ سواءٍ، وهي عبارةٌ عن علاماتٍ ارشاديّةٍ تُوْضَعُ من قِبل الكاتب بين أجزاء الكلام، وتُلزِم الكاتب بالإلمام بها ومعرفة مكان وضعها وكيفيّة استعمالها.


علامات التَّرقيم في اللُّغة العربيّة

  • النُّقطة: يتم وضعها في نهاية الجملة المكتملة المعنى التَّامة التي لا تحتاج إلى تفسيرٍ أو توضيحٍ، نحو: عمَّان عاصمة الأردن.
  • النُّقطتان الرأسيّتان: تُستخدم( : ) في عدَّة مواضع ومنها:
    • توضيح ما ذُكر في الجملة ومن ثَمّ تفصيله، نحو: دُول الشَّام أربعٌ: الأردن، وفلسطين، ولبنان، وسوريا.
    • بعد فِعل القول -قال أو يقول- للدَّلالة على قول أحدهم، نحو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من كذب عليّ متعمدًّا...".
    • قبل الفعل الذي يدُّل على ضرب المِثال، مِثل: أو نحو: أو على سبيل المِثال: وغيرها.
    • بعد الكلمة المُراد شرح معناها، نحو: الكلأ: هو العُشب الرَّطب واليابس الذي تأكله الماشية.
    • بعد الكلمات المُراد إعرابها.
  • الفاصلة: يُرمز لها بالرَّمز ( ، ) وعند القراءة يسكت القارئ سُكوتًا قصيرًا، ويربط بين الجمل بحرف العطف الواو، وتُستخدم في عدَّة مواضع هي:
    • بين الجُمل القصيرة المُكوّنة لجملةٍ طويلةٍ وتتحدّث عن فِكرةٍ واحدةٍ، نحو: عمرو بن العاص قائدٌ كبيرٌ، لم يهَبْ المصاعب والمعارك، ولم يوارب في حديثه، ولم يبالغْ في أحكامه.
    • بين الجُمل الأساسيّة التي تصف أو تُعدد، نحو: لا يندم الكريم على كرمه، ولا الأمين على أمانته.
    • بين المُبدل منه والبدل، نحو: عمر الفاروق، الخليفة العادل، أصبح مضرب المَثل في نزاهته وعدله.
    • بين المعطوف والمعطوف عليه، نحو: دُول الشَّام أربعٌ: الأردن، وسوريا، وفلسطين، ولبنان.
    • بعد جُملة الحال التي تدُّل على الآن أو في هذا الوقت، نحو: قصدتُ المدينة المنوّرة، وأنا سعيدٌ بهذه الرِّحلة.
    • في الجُملة التي تشتمل على الوصّف، نحو: رأيتُ تلميذًا، وعلامات الابتهاج بالنَّجاح باديةٌ على وجهه.
    • بعد المُنادى، نحو: يا فاعل الخير، أقبلْ.
    • في جُملة القسم بين القسم وجوابه، نحو: والله، لأساعدنّ المحتاجين منذ اليوم.
    • بين فعل الشّرط وجوابه، نحو: إذا درست، نجحت.
  • الفاصلة المنقوطة: يرمزّ لها بالرَّمز ( ؛ )، ويكون الوقوف عندها أثناء القراءة وقوفًا متوسطًّا دون الوقوف عند النُّقطة وأطول منه عند الفاصلة، وتُستخدم في مواضع منها:
    • للفصل بين جملتين، الجملة الثَّانية تكون سببًا للجُملة الأولى أو لها علاقةٌ بها، نحو: التِّلميذ الجادّ في دراسته؛ سينجح في الامتحان.
    • بين جُملتين تامتين في المعنى ليس بينهما آداة ربطٍ أو سببٍ، نحو: إذا تزوجت ندمت، وإذا لم تتزوج ندمت؛ فتزوّج.
    • الفصل بين جُملتين متناقضتين بحيث لو تقدمت واحدةٌ على الأخرى لم يتغيّر المعنى، نحو: عاش أحمد شوقي في نعيم؛ أمّا حافظ إبراهيم فقد عاش في بؤس.
    • الفصل بين أقسام جُملة واحدةٍ متنوعة التَّركيب، نحو: عالم الحيوان: الغزال؛ والثَّور؛ والحوت؛ والسَّمك؛ والضفدع.