علامات الساعة الصغرى والكبرى مع الشرح

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٠ ، ١ يوليو ٢٠١٩
علامات الساعة الصغرى والكبرى مع الشرح

يوم القيامة

يوم القيامة والمعروف أيضاً بالعديد من الأسماء الأخرى، مثل: يومُ الحساب، والواقعة، والحاقة، ويومُ الدين، واليومُ الآخر، والصاخة وغيرها من الأسماء التي وردت في القرآن الكريم، هو يوم نهاية الزّمان حسب الدّيانة الإسلامية والعديد من الديانات الأخرى؛ حيثُ تنتهي فيه الحياة الدنيا التي نعرفها، وتبدأ مرحلة الحساب والحياة الآخرة، فيُجزي الله تعالى عباده المؤمنين بما عملوا من الصالحات في الحياة الدنيا، ويعاقب المشركين بما عملوا من معاصي وذنوب.


حسب ما ورد في القرآن الكريم وفي الأحاديث النبوية فإنَّ موعد قيام الساعة مجهولٌ ولا يعلمُ به أحد، ولكنْ هناك مجموعةٌ من العلامات والأشراط والدلالات التي تَدل على قرب وقوع هذا اليوم، وتُسمّى هذه العلامات بعلامات الساعة الصغرى والكبرى، ومنها ما حدثَ بالفعل ومنها ما يحدث الآن، وبعضها لَم يحصل بعد.


علامات الساعة الصغرى

علامات الساعة الصغرى هي العلامات التي تسبق يوم القيامة بمدةٍ طويلة، وتتميز أنها تحدُث في أماكنَ معينة ولا يشعر بها كل الناس وهذه العلامات هي:

  • بعثة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -: وهي أوّل علامات الساعة الصغرى، عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال بإصبعيه هكذا الوسطى والتي تلي الإبهام: بُعِثت والساعة كهاتين.
  • وفاة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.
  • انشقاق القمر، حيثُ قال الله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ( القمر{1}.
  • موت الصحابة.
  • فتح بيت المقدس؛ حيثُ فتح بيت المقدس مرّتين، مرة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، ومرة في عهد الدّولة الأيوبية.
  • موتان كقُعَاص الغنم، أي إنّه تصيب الناس أمراض تودي بحياة جماعات، وحصلَ هذا حين أُصيب النّاس بطاعون عمواس في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وأودى بحياة جماعات كبيرة من الناس.
  • كثرة ظهور الفتن بأنواعها.
  • ظهور الخوارج، أي ظهور بعض الفِرق التي تخالف منهج الرّسول.
  • خروج أدعياء النبوة، والدجالين الكذابين.
  • شيوع الأمن والرّخاء، فقال صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً، وحتى يسير الرّاكب بين العراق ومكة لا يخاف إلا ضلال الطريق) .
  • ظهور نارٍ عظيمة من الحجاز، وقد ظهرتْ النّار في عام 654 هجري.
  • قتال الترك، وقد حدثت هذه المعركة في عهد الصحابة.
  • ظهور رجال ظلمة يضربون الناس بالسّياط.
  • كثرة الهرج؛ أي كثرة القتل.
  • ضياع الأمانة، ورفعها من القلوب.
  • اتباع سُنن الأمم الماضية، أي إنَّ جماعةً من المسلمين سيقلدون الأمم الأخرى من النصارى واليهود في طبائعهم وعاداتهم.
  • ولادة الأمة ربتها كنايةً عن انتشار العقوق.
  • ظهور الكاسيات العاريات، أي انتشار التبرّج والسفور.
  • تطاول الحفاة رعاة الشاء بالبنيان، أي ارتفاع البنايات والعمران في المناطق التي كان أهلها يعملونَ في مهنة رعي الأغنام.
  • تسليم الخاصة، أي إنَّ الشخص لا يلقون السلام إلا على من يعرفهم.
  • فشو التجارة، أي انتشارها وانشغال أغلب الناس بها لسهولتها.
  • مشاركة المرأة زوجها في التجارة وإدارتها.
  • سيطرة بعض التجار على السوق، واحتكار البضائع.
  • شهادة الزور، أي أنْ يكذب الإنسان في شهادته.
  • كتمان شهادة الحق، أي السكوت عن الحقيقة.
  • ظهور الجهل.
  • كثرة الشُّح والبُخل.
  • قطيعةُ الرَّحم.
  • سوء الجوار.
  • ظهور الفحش، أي التساهل باللباس، والعري، والألفاظ الفاحشة.
  • تخوين الأمين، وائتمان الخائن.
  • هلاك الوعول وظهور التحوت، أي موت أشراف الناس وعقلائهم وظهور جهّال الناس.
  • عدم المبالاة بمصدر المال من حرام أم من حلال.
  • أنْ يتخذ الفيء دولاً، والفيء هو ما يتم الحصول عليه من غنائم الحرب، والمقصود هنا أنَّ الناس يُخالفون القسمة التي شرعها الله ويتقاسمون الغنائم كما يشاؤون.
  • تعلم العلم لغير الله، أي إنَّ طلاب العلم يهدفون بعلمهم أموراً دنيوية لا مرضاة الله تعالى وثوابه.


علامات الساعة الكبرى

هي العلامات التي تسبق حدوث الساعة بمدةٍ زمنيةٍ قصيرة، ويشعر بها ويراها كل النّاس؛ حيثُ قال حذيفة رضي الله عنه: "(اطلع النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا ونحن نتذاكر فقال: ما تذكرون؟ قالوا نذكر الساعة، قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات فذكر:

  • الدّخان، حيثُ تمتلئ السماء والأرض بالدخان ويحجب الشمس.
  • الدجال: يمكث في الأرض لمدة أربعين يوماً، يوم يمرّ عن سنة، ويوم عن شهر، ويوم عن أسبوع وباقي الأيام كأيامنا، ويعطيه الله قدراتٍ لفتنة الناس، ويجوب كل الأرض عدا مكة وبيت المقدس.
  • الدّابة: هي دابة تخرج في منطقة مكة تتكلم مثل البشر، فإذا رأت مسلماً تعظه وإذا رأت كافراً تختم على جبينه كلمة كافر.
  • طلوع الشمس من مغربها، وحينها لا تقبل توبة أيِّ شخص.
  • نزول عيسى بن مريم - عليه السلام - إلى الأرض على جناحي ملك، وقتاله للدجال.
  • يأجوج ومأجوج، وهما قومان يخرجان فيعيثان الفساد في الأرض، إذ لا يتركان شجرةً، أو نهراً، أو شيئاً للمسلمين.
  • خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، ويكون خسفاً عظيماً وفي تلك الفترة تخرج ريحٌ طيبةٌ من منطقة اليمن وتقبض أرواح المؤمنين.
  • نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم.