علامات نقص فيتامين د

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٤ ، ٢ يناير ٢٠١٩
علامات نقص فيتامين د

فيتامين د

فيتامين د هو فيتامين قَابل للذوبانِ في الدهونِ، وموجود بشكل طبيعي في عددٍ قليلٍ جداً من الأطعمةِ، ويُضاف إلى بعضها بشكلٍ صناعي، ومُتاح على شكلِ مُكمِّلات غذائيّة، كما يتمّ إنتاجه داخل الجسم عند تَعرض الجلد لأشعةِ الشمس فوق البنفسجية، ويعزز هذا الفيتامين امتصاص الكالسيوم من الأمعاءِ، والمحافظةِ على تركيزِ الكالسيوم والفوسفات في الدمِ، كما يُعتبر عنصراً أساسياً في نمو الخلايا، ووظائف الجهاز العصبي، والعضلي، والمناعي، والحد من الالتهاب.[١]


علامات نقص فيتامين د

يُعتبر نقص فيتامين د شائعاً جداً، وتُشير التقديرات إلى أنَّ حوالي مليار شخص في جميعِ أنحاء العالم لديهم مُستويات منخفضة من فيتامينِ د، ولا يُدرك معظم الأشخاص أنَّهم يُعانون من هذا النقص؛ وذلك لأنَّ الأعراض غالباً ما تَكون خفيّة، وغير محدّدة، ولا يُمكن التَعرف عليها بسهولةٍ، فمن الصعبِ معرفة ما إذا كانت الأعراض ناجمة عن نقصِ فيتامين د أو مشكلةٍ أخرى، والنقاط الآتية تبيّن أهمّ علامات نقص فيتامين د:[٢]

  • الإصابة بالمرضِ والعدوى بشكلٍ مُتكرر: حيث يُعتبر الحفاظ على قوةِ الجهاز المناعي أحد أهم أدوار فيتامين د، لذا يُمكن أن يَكون نقصه عاملاً مساهماً في الإصابةِ بالأمراضِ، وخاصةً نزلات البرد والإنفلونزا؛ حيثُ أظهرت العديد من الدراساتِ وجود صلة بين نقص فيتامين د والإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، كنزلات البرد، والتهاب الشعب الهوائية، والالتهابات الرئوية.
  • الشعور بالتعبِ: حيث تُوجد أسباب عديدة للشعورِ بالتعبِ والإرهاق الزائد، ويُعتبر نقص فيتامين د واحداً منها، وغالباً ما يتمّ تجاهله كسبب مُحتمل.
  • ألم العظام والظهر: حيث إنّ فيتامين د يساهم في المحافظةِ على صحةِ العظام، ويُمكن أن تَكون آلام العظام وآلام أسفل الظهر المُزمنة والحادّة التي تَحدّ من النشاطِ اليومي علامةً على نقصِ فيتامين د.
  • الاكتئاب: حيث يَرتبط الاكتئاب بانخفاضِ مُستويات فيتامين د، وقد وجدت بعض الدراسات أنَّ مُكملات فيتامين د تُحسّن الحالة المَزاجية.
  • ضعف شفاء الجروح: إذ يُمكن أن يَكون الشفاء البَطيء للجروحِ بعد الجراحة والإصابات علامةً على نقصِ فيتامين د؛ حيثُ إنَّه يزيد إنتاج المركبات التي تساهم في تكوينِ خلايا الجلد الجديدة كجزءٍ من عمليةِ التئام الجروح، كما أنه يساهم في السيطرةِ على الالتهاباتِ، ومُكافحةِ العدوى للشفاءِ بشكلٍ سليم.
  • فقدان العظام: حيث يَلعب فيتامين د دوراً حاسماً في امتصاصِ الكالسيوم واستقلاب العظام، لذا يُمكن أنّ يَكون انخفاض كثافة المعادن في العظمِ علامة على نقصِ فيتامين د، لذا يَجب الحصول على ما يَكفي من هذا الفيتامين للحفاظِ على كتلةِ العظام مع تقدم العمر.
  • تساقط الشعر: حيث يُعزى تساقط الشعر إلى الإجهادِ الذي يُعتبر سبباً شائعاً، ولكن يُمكن أنّ يَكون فقدان الشعر الشديد ناتجاً عن الإصابةِ بمرضٍ أو نقصٍ في العناصرِ الغذائيّة؛ حيثُ يَرتبط تَساقط الشعر لدى النساء بانخفاضِ مستويات فيتامين د، كما يَرتبط داء الثعلبة -وهو مرض مناعي ذاتي يُسبب فقدان شديد للشعرِ من الرأسِ وأجزاء أخرى من الجسمِ- مع الإصابة بالكُساح، وهو مرض يُسبب لين العظام عند الأطفال بسبب نقص فيتامين د.
  • ألم العضلات: إذ يُعتبر تَحديد سبب آلام العضلات أمراً صعباً، وقد يَكون نقص فيتامين د سبباً محتملاً لآلام العضلات لدى الأطفال والبالغين؛ وذلك نتيجة للتفاعلِ بين الخلايا العصبية التي تَستشعر الألم وفيتامين د.
  • أعراض أخرى: ومنها ارتفاع ضغط الدم، والشعور بالإنهاك حتى مع أخذ قسط كافٍ من النومِ، وانخفاض القدرة على التحملِ، والعقم دون سببٍ واضح.[٣]


أسباب نقص فيتامين د

يَحدث نقص فيتامين د عندما لا يَحصل الشخص على الكميةِ الكافية من فيتامينِ د، أو عندما لا يَستطيع جسمه امتصاص أو استقلاب فيتامين د الذي يَستهلكه، والنقاط الآتية تُبيّن بعض العوامل التي تَزيد العُرضة للإصابةِ بنقصِ فيتامين د:[٣]

  • العيش في المناطقِ القريبة من القُطبين: ويَرجع ذلك إلى انخفاضِ إمكانيةِ التَعرض لأشعةِ الشمس فوق البنفسجية.
  • البقاء داخل المباني: حيث يؤدي قضاء وقت قليل في الخارجِ إلى عدمِ التَعرض لأشعةِ الشمس بشكلٍ كافٍ.
  • العيش في المناطقِ المُلوثة للغايةِ: إذ يَمتص التلوث بعض أشعة الشمس، ممّا يُقلّل من التعرضِ لها وتَكوين فيتامين د.
  • استخدام واقي الشمس بشكلٍ كبير: حيث يؤدي استخدام واقي الشمس لمنعِ الأشعة فوق البنفسجية إلى عدمِ امتصاص فيتامين د، ولكنَّ قلة من الأشخاصِ يَستخدمون ما يَكفي من واقي الشمس لحجبِ الأشعة فوق البنفسجية بشكلٍ كامل.
  • أصحاب البشرة الداكنة: إذ يَحتاج الأشخاص ذوو البشرة الداكنة إلى التعرضِ لأشعةِ الشمس بشكلٍ أكبر للحصولِ على ما يَكفي من فيتامينِ د.
  • درجة الحرارة المُحيطة: حيث يُعتبر الجلد الدافئ أفضل في امتصاصِ أشعة الشمس لإنتاجِ فيتامين د من الجلدِ البارد.
  • الوزن الزائد: إذ تُشير الأبحاث إلى أنَّ زيادة الوزن تَرتبط بانخفاضِ مستويات فيتامين د، وقد يَكون ذلك نتيجة للدهونِ الزائدة في الجسمِ التي تؤثر بطريقةٍ أو بأخرى على امتصاصِ فيتامين د.
  • العمر: حيث تَقل قدرة الجسم على امتصاصِ فيتامين د مع تَقدُّم العمر.
  • صحة الأمعاء: إذ يُمكن أنّ تُقلّل بعض اضطرابات الأمعاء مثل داء كرون قدرة الأمعاء على امتصاصِ فيتامين د.
  • صحة الكلى والكبد: حيث يَميل الأشخاص الذين يُعانون من أمراضِ الكبد أو الكلى إلى انخفاضِ مستويات فيتامين د.
  • الحمل: إذ يُمكن أنّ تُسبب الاحتياجات الغذائيّة للجنينِ والرضيع انخفاض مستويات فيتامين د عند الأمهات، خاصة عند النساء المُعرضات لخطرِ نقص فيتامين د.
  • الرضاعة الطبيعية: حيث يُعتبر الحليب البشري مُنخفضاً بفيتامينِ د، لذا يَحتاج الرضع المُعتمدون على الرضاعةِ الطبيعية إلى مُكملاتِ فيتامين د للوقايةِ من نقصِ فيتامين د.


احتياجات الجسم من فيتامين د

يُبيّن الجدول الآتي الكمية الغذائية المُوصى بتناولها (بالإنجليزية: Recommended Dietary Allowance) يومياً، واللازمة لتلبيةِ احتياجات جسم الإنسان من فيتامينِ د:[١]

الفئة العمرية الكمية الغذائية
الرضّع 0-12 شهراً 400 وحدة دولية
70-1 سنة 600 وحدة دولية
71 سنة فأكثر 800 وحدة دولية


المراجع

  1. ^ أ ب "Vitamin D", www.ods.od.nih.gov, Retrieved 2018-10-31. Edited.
  2. Franziska Spritzler (2018-7-23), "8 Signs and Symptoms of Vitamin D Deficiency"، www.healthline.com, Retrieved 2018-10-31. Edited.
  3. ^ أ ب Zawn Villines (2017-6-24), "Vitamin D deficiency: Symptoms, causes, and prevention"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2018-10-31. Edited.