علامات وفاة الجنين في بطن أمه

كتابة - آخر تحديث: ١٩:٠٣ ، ١٣ فبراير ٢٠١٧
علامات وفاة الجنين في بطن أمه

وفاة الجنين في بطن أمه

تتخوف العديد من النساء الحوامل من خسارة الجنين، أو وفاته داخل الرحم، وتُعتبر حوادث وفاة الجنين في بطن الأُم من أكثر الحوادث المؤلمة لمشاعر الأُم، التي غالباً ما تُحمل نفسها نتيجة ذلك، رغم أنّ وفاة الجنين ترتبط على الأغلب بمجموعةٍ من الأسباب التي سنذكرها في هذا المقال،كما سنذكر العلامات التي تدلّ على وفاة الجنين في بطن أمه.


علامات وفاة الجنين في بطن أمه

في الأشهر الأولى

  • زوال أعراض الحمل مع مرور الوقت، وأبرز تلك الأعراض، الشعور بالغثيان خلال فترة الصباح، والقيء والدوار.
  • توقف زيادة حجم بطن الحامل، الناتج طبيعياً عن وجود الجنين، واستمراره في النمو.
  • حدوث نزيفٍ في الرحم، حيثُ يكون لون الدم داكناً.
  • الشعور بتشنجاتٍ في الجسم.
  • الشعور بأوجاعٍ في منطقة أسفل الظهر، وقد تشعر المرأة بهذه الآلام إمّا بشكلٍ مُتقطعٍ أو دائم.
  • نزول بعض الإفرازات المهبلية، مثل الدم المتجلط.


في الأشهر المُتقدمة

  • قلة حركة الجنين تدريجياً، واختفاء حركته نهائياً.
  • احتقان ثدي المرأة بالحليب.
  • تقلص حجم الرحم عن الحجم الطبيعي، ويتضح هذا الأمر خلال الفحوصات التلفزيونية، التي يقوم بها الطبيب المُختص.
  • ضمورٌ في حجم البطن، بسبب صغر حجم الجنين نتيجة الوفاة، والتوقف عن النمو كالوضع الطبيعي.


أسباب وفاة الجنين في بطن أمه

  • إصابة الأُم ببعض المشكلات الصحية، مثل: سكري الحمل، وارتفاع الضغط، أو تسمم الحمل، أو الإصابة بالعدوى.
  • القيام بنشاطاتٍ بدنيةٍ أو مجهودٍ حركيٍ قوي.
  • التعرض للحوادث، مثل: السقوط عن الدرج أو السلم، أو الوقوع أرضاً، أو الارتطام بجسمٍ صلبٍ بشكلٍ قوي.
  • انقطاع التغذية عن الجنين عبر المشيمة بسبب وجود مشكلةٍ فيها، أو عدم قدرة الجنين على التنفس بسبب وجود مشكلةٍ في الحبل السري، وكثيراً ما أدى التفاف الحبل السري حول رقبة الجنين داخل بطن أمه إلى توقف تزويده بالأكسجين الضروري لاستمراره على قيد الحياة.
  • تناول الحامل للمشروبات الكحولية، أو التدخين، والإفراط في تناول السجائر.
  • وجود خللٍ في الكروموسومات.
  • كبر عمر الأم، كأن تكون قد تجاوزت الخامسة والأربعين.
  • تناول أدوية تُسبّب الإجهاض عن طريق الخطأ أو الجهل.
  • تراجع الصحة العامة للأم.


نصائح للمحافظة على حياة الجنين

  • مُتابعة الوضع الصحي للجنين مع الطبيب المُختص بشكلٍ دوري، وعدم التهاون بضرورة ذلك، لا سيّما خلال الفترة الأولى من الحمل والأشهر الأخيرة أيضاً، وغالباً ما يُحدد الطبيب جدول المواعيد للحامل، وطبيعة المراجعات الطبية لعيادته.
  • تجنب حمل الأشياء أو الأجسام الثقيلة.
  • تجنب التحرك على سطحٍ مُبلل، أو ناعمٍ للغاية خشية الانزلاق.
  • مراجعة الطبيب فور التعرض للوقوع، أو السقوط بشكلٍ قويٍ، وذلك للاطمئنان على صحة الجنين والأم أيضاً.
  • عدم تناول الأدوية خلال فترة الحمل، إلّا تحت إشراف الطبيب.
  • الاهتمام بتناول الطعام الصحي كمّاً ونوعاً.
  • الالتزام بالتعليمات الصحية في حال وجود مشكلةٍ صحيةٍ لدى الأم.