علامات يوم القيامة بالترتيب والتفصيل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ٢٤ يونيو ٢٠١٩
علامات يوم القيامة بالترتيب والتفصيل

يوم القيامة

كل شيء في هذه الحياة له نهاية، ويوم القيامة هو نهاية العالم، والحياة الدنيا، وهو موعد الحساب لمن لم يتبع أوامر الله، وموعد الثواب للمؤمنين الموحدين، ويطلق عليه عدّة أسماء كاليوم الآخر، أو يوم الحساب، أو يوم البعث، أو قيام الساعة، وسبب تسميته بهذه الأسماء؛ لأن الناس يبعثون ويقومون من قبورهم للحساب والجزاء.


علامات يوم القيامة

هناك الكثير من العلامات التي تدلّ على اقتراب يوم القيامة، وتقسم إلى قسمين، علامات صغرى وهي التي ظهرت في زماننا هذا، وعلامات كبرى لم تظهر بعد، وفي هذا المقال سنعرّفكم على علامات يوم القيامة بالترتيب والتفصيل.


العلامات الصغرى

  • بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم؛ وقال في حديثه: (بعثت أنا والساعة كهاتين، وقرن بين السبابة والوسطى)، حيث إنّه شبه قرب يوم القيامة من بعثته بقرب إصبع السبابة من إصبع الوسطى.
  • انشقاق القمر في زمن الرسول؛ فقال تعالى: (قْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ)[القمر:1].
  • موت النبي عليه الصلاة والسلام.
  • فتح القدس الشريف، وقد فتح بيت المقدس في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
  • ظهور الكثير من الدجالين، والكذابين، والذين يدّعون النبوة، وقد ظهرت مجموعة منهم في العهد القديم، كمسيلمة الكذاب، وسجاح الامرأة التي ادعت النبوة ثم أسلمت، وطليحة بن خويلد الأسدي وأسلم أيضاً، والأسود العنسي، ومنهم في العصر الجديد.
  • إضاعة الأمانة بمعنى إسناد الشيء إلى غير أهله؛ فعن الرسول قال: (إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها ؟ يا رسول الله، قال: إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة).
  • ظهور النساء الكاسيات، العاريات، بمعنى أنّهن يلبسن ملابس غير ساترة، أو ضيقة تبرز جسمهنّ وتفصّله؛ والمائلات المميلات أي يمشين بطريقة غير سويّة، ورؤوسهن كأسنمة البخت المائلة.
  • ظهور الزنا، وكثرة الربا، والقتل، وشرب الخمر.
  • ظهور المعازف واستحلالها، بمعنى أنّها انتشرت بين الناس بكثرة، وأصبح سماعها والترديد بها شيء عادي.


العلامات الكبرى

  • ظهور الدجال: هو شخص أعور العين، قصير يدعي أنّه الله، وهي أعظم فتنة على وجه الأرض؛ ومن علامات ظهورها قلّة العرب، والفتوحات، وانحباس القطر والنبات، بمعنى أنه سوف يمر على البشر ثلاث سنوات عجاف، يعانون فيها من قلة المطر والنبات، فيأتي الدجال ويدعي الألوهية، ويقول من يعترف بي رباً ويصدقني سوف أطعمه وأسقيه ومن يكذبني سوف أمنع عنه كل شيء، فالمؤمن الصادق يتجنّبه ولا يصدّقه، والكافر يتبعه ويؤمن به؛ ومكان خروجه يكون من منطقة خراسان التي تقع بين الشام والعراق؛ ويقتل الأعور الدجال من قبل عيسى عليه السلام في بلاد الشام.
  • يأجوج ومأجوج: هم من البشر من ذرية آدم، وهم يمتلكون القدرة على قتل، وتخريب، وإفساد، كلّ شيء على وجه الأرض، وتكون نهايتهم القتل.
  • دابة الأرض: تخرج هذه الدابة في آخر الزمان عند فساد الناس، ولا ينفع الإيمان عند خروجها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثٌ إذا خَرَجنَ، لا يَنفَعُ نفسًا إيمانُها لم تكُنْ آمنَتْ من قبلُ أو كَسَبَتْ في إيمانِها خيرًا : طُلوعُ الشمسِ من مَغرِبِها . والدَّجَّالُ . ودابةُ الأرضِ).
  • الخسف والقذف والمسخ: يكون ذلك عند ظهور الخبث، بمعنى الخبث بين الناس، وعند ظهور المعازف وشرب الخمر بكثرة، وفي سباق الإمام بالصلاة في الركوع والسجود.
  • خروج النار: تقسم إلى قسمين، نار خرجت وانتهت في أعناق الإبل بالحجاز، ونار لم تخرج بعد.
  • الريح التي تقبض أرواح المؤمنين: بمعنى خروج ريح كالمسك تأخذ معها المؤمنين.
  • تخريب الكعبة: بيد شخص من الحبشة ذي ساقين دقيقين، وقال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم: (يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة).