عيد الشهداء في سوريا

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٢٦ ، ١٤ نوفمبر ٢٠١٨
عيد الشهداء في سوريا

عيد الشهداء في سوريا

قدمت سوريا عبر تاريخها الطويل منذ الدولة العثمانية إلى انتهاء الانتداب الفرنسي قوافلَ من الشهداء الأبرار، الذين ضحوا بدماءهم في سبيل رِفعة وعِزة بلادهم، ولذلك تحتفل الجمهورية العربية السورية بذكرى الشهداء في كل عام في يوم السادس من شهر أيار تخليداً لذكرى شهداء سوريا ولبنان، الذين أعدمتهم السلطة العثمانية ممثلةً بجمال باشا السفاح، في نهاية الحرب العالمية الأولى عام1916 ميلادي، وقد اتُخذ هذا التاريخ ذكرى للشهداء الكثر الذين نالوا شرف الشهادة في هذا التاريخ.


تنفيذ حكم الإعدام بالشهداء

نتيجةً لإخفاقات العثمانيين في حرب السفر برلك في قناة السويس في مصر، قام الوالي العثماني جمال باشا السفاح بالتربص لبعض رجالات الفكر والسياسة، ممن امتلكوا الحس الوطني في كلٍ من سوريا ولبنان لإخراسهم والنيل منهم، وذلك من خلال نسب تُهمٍ زائفة لهُم، وتأتي في مقدمتها اتهامهم بالخيانة العُظمى للبلاد، وعلى هذا الأساس أخضعهم للأحكام العرفية، وأجرى بحقهم المُحاكمات التعسفية، كتلك المحكمة الصورية التي أقامها في جبل لبنان في منطقة عالية، حيث تمّ إصدار حُكم الإعدام شنقاً بحقِ هذه الهامات والقامات الوطنية، وقد تمّ تنفيذ حكم الإعدام هذا على مرحلتين، المرحلة الأولى كانت في يوم الحادي والعشرين من شهر آب عام 1915 م، والمرحلة الثانية كانت في يوم السادس من أيار عام 1916م، وذلك في ساحة البرج في العاصمة اللبنانيّة بيروت، وفي ساحة المرجة في مدينة دمشق، وسميت كل من الساحتين باسم ساحة الشهداء.


شهداء الثامن من أيار

  • أسماء الشهداء الذين أُعدموا في 6 أيار عام 1916م في مدينة بيروت:
    • جرجي الحداد.
    • سعيد فاضل عقل.
    • بترو باولي.
    • عمر حمد.
    • عبد الغني العريسي.
    • الشيخ أحمد طبارة.
    • محمد الشنطي اليافي.
    • توفيق البساط.
    • سيف الدين الخطيب.
    • علي بن عمر النشاشيبي.
    • محمود جلال البخاري.
    • أمين لطفي الحافظ.
  • أسماء الشهداء الذين أعدموا في 6 أيار عام 1916م في مدينة دمشق:
    • الشيخ عبد الحميد الزهراوي.
    • الأمير عمر الجزائري.
    • شفيق بك مؤيد العظم.
    • سليم الجزائري (حفيد المجاهد عبد القادر الجزائري).
    • شكري بك العسلي.
    • رفيق رزق سلوم.
    • رشدي الشمعة.
    • عبد الوهاب الانكليزي.


تلك بعض من مجازر السلطان العثماني جمال باشا السفاح في فترة ولايته على بلاد الشام، ويُروى عن صديقه وزميله في عالم البطش والجريمة طلعت بك، أنّه توجه إليه مرة بالقول تعليقاً على جرائمه وأفعاله الوحشيّة في البلاد: لو أنفقنا كل القروض التي أخذناها لستر شرورك وآثامك لما كفتنا.