فضائل صلاة قيام الليل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٧
فضائل صلاة قيام الليل

قيام الليل

يعتبر قيام الليل عبادة نافلة من الرواتب والسنن الزائدة عن الفروض، يؤديها العبد في الليل من بعد صلاة المغرب إلى ما قبل أذان الفجر، تتخلله الصلاة التطوعية أو قضاء الفوائت، وذكر الله سبحانه وتعالى بالتسبيح والحمد والتهليل، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى قراءة القرآن الكريم بما تيسر منه من سور طوال أو قصار، غيباً أو عن المصحف، وهنا لا بد من الإشارة أنّ المرأة الحائض يمكنها قيام الليل بجميع ما ذكر عدا الصلاة والتلاوة، ولها الأجر في ما تقوم به من عبادة، وفي نيتها على إحياء سنة النبي.


فضائل صلاة قيام الليل

  • مدح الله سبحانه وتعالى أهل القيام في كتابه العزيز حيث قال: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [السجدة: 17]، ولم يساوي بينهم وبين من يقضون ليلهم نائمين، فقيام الليل علامة فارقة من علامات المتقين الذي يحبهم ربهم.
  • الجزاء بجنة عرضها السماء والأرض، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ في الجنَّةِ غرفةً يُرى ظاهرُها من باطنِها وباطنُها من ظاهرِها فقالَ أبو موسَى الأشعريُّ لمن هيَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لمن أطابَ الكلامَ وأطعمَ الطَّعامَ وباتَ قائمًا والنَّاسُ نيامٌ) [حسن].
  • أفضل صلاة بعد الفريضة، وهذا قول ثابت عن النبي فهي أقرب إلى الإخلاص وبعيدة كل البعد عن الرياء من جهة، وفيها تعب ومشقة خاصة في ليالي الشتاء الباردة من جهة أخرى، وهي أقرب إلى الخشوع من جهة ثالثة.
  • شرف للمؤمن يبعث في نفسه ووجه الضياء والنور.
  • نزول الله جل وعلا إلى السماء الدنيا في ساعة معينة من الثلث الأخير من الليل، أي قبل موعد الفجر بنحو أربع ساعات فيقول: (هَل مِن مُستغفِرٍ فأغفرَ لهُ؟ هَل مِن داعٍ فأستجيبَ لهُ؟ هَل مِن سائلٍ فأُعْطيَهُ) [حديث قدسي، صحيح الإسناد].
  • قراءة مئة آية من القرآن في القيام تكون سبباً في جعل الله تعالى لمقيم الليل من القانتين.
  • سبب من أسباب نزول رحمة الله على العبد.


أمور تعين على أداء صلاة قيام الليل

  • اجتناب المعاصي والآثام ما أمكن، وترك الفواحش والكبائر نهائياً.
  • تجنب الإكثار من تناول الطعام ليلاً، فهذا أمر يصيب العبد بالتخمة والكسل، فيغفل الشخص عن القيام ويستصعب ترك الفراش.
  • الإكثار من الدعاء وذكر الله تعالى قياماً وقعوداً، فالقيام نعمة من الله، ومن الأدعية: (يا ربّ، يا الله، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا ربّ العرش العظيم، اللهم أعنِّي في هذه الليلة، اللهم أكرمني ووفِّقني وأعنِّي في هذه الليلة على الوقوف بين يديك).
  • الاهتمام بقيلولة النهار، والتي لا تزيد عن ساعة بعد الظهر، فهي تبعث النشاط والهمة في الإنسان مما يعينه على الاستيقاظ ليلاً.
  • طهارة القلب من دنائس الأمور كالحقد والغل والحسد والبغض، فسلامة الصدر ونقاء السريرة سبب يعين على القيام.