فضل الجمعة من الكتاب والسنة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٦ مايو ٢٠١٩
فضل الجمعة من الكتاب والسنة

فضل الجمعة من الكتاب والسنة

يوم الجمعة هو منحة الله -تعالى- للأمّة، وهو خير أيّام الدنيا وأفضلها، وقد ذكره الله في القرآن الكريم، فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّـهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)،[١] وفيه خُلق آدم، وفيه أُدخل الجنّة، وفيه أُخرج منها، وفيه تقوم الساعة، وهو خير يومٍ طلعت عليه الشمس،[٢] ولهذا اليوم فضائل كثيرةٌ؛ يُذكر منها:[٣]

  • جعل الله -تعالى- يوم الجمعة عيداً للمسلمين، ويوم مغفرة الذنوب، وتكفيرها.
  • جع الله في يوم الجمعة ساعةً لا يسأل الله فيها عبدٌ مسلمٌ إلّا أعطاه، واختلف الفقهاء في وقت هذه الساعة، وذهبوا في ذلك إلى قولين:
    • الأول: إنّها من وقت جلوس الإمام على المنبر حتى انقضاء الصلاة.
    • الثاني: إنّها من بعد العصر، وهو أرجح الأقوال، وبه قال أكثر العلماء.


مكانة يوم الجمعة

تُذكر فيما يأتي بعض الأمور التي تبيّن شرف ومكانة يوم الجمعة، إذ إنّه:[٤]

  • يوم عظيمٌ؛ فيه تقوم الساعة، وفيه تفزع الدوابّ جمعيها عدا الإنس والجنّ.
  • سيّد الأيّام وأشرفها.
  • امتياز بعددٍ من العبادات التي خصّها الله به.
  • احتوائه على صلاة الجمعة التي تعدّ من أعظم الفروض، حيث فيها أكبر اجتماع للمسلمين.
  • مكانته بين الأيّام كمثل مكانة شهر رمضان بين الشهور، وساعة الإجابة فيه كمثل ليلة االقدر.


آداب يوم الجمعة

ينبغي على المسلم أن يتحلّى يوم الجمعة بعدّة آدابٍ، يُذكر منها:[٢]

  • الاغتسال، ومسّ الطيب.
  • التبكير في حضور الصلاة، والذهاب إلى المسجد.
  • صلاة ركعتين عند دخول المسجد.
  • الصلاة على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، والإكثار منها.
  • قراءة سورة الكهف.
  • عدم الكلام أثناء الخطبة، والإنصات لكلام الخطيب.
  • عدم تخطّي رقاب المصلّين، والتفسّح في المجلس.
  • لزوم الدعاء والذكر.


المراجع

  1. سورة الجمعة، آية: 9.
  2. ^ أ ب "يوم الجمعة .. خير الأيام"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 19-5-2019. بتصرّف.
  3. د. أمين بن عبد الله الشقاوي (20/4/2014)، "فضل يوم الجمعة وآدابه"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 19-5-2019. بتصرّف.
  4. محمد بن إبراهيم بن عبد الله التويجري، موسوعة الفقه الإسلامي، صفحة 551-552. بتصرّف.