فضل الصيام والقيام

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٩ ، ٣٠ مايو ٢٠١٧
فضل الصيام والقيام

فضل العبادة

شرع الله سبحانه وتعالى العبادات لتزكية أخلاق المسلمين وتهذيبها، والارتقاء بالنفس الإنسانية لتدرك مغزى وجودها، وسبب خلقها، وغاية عملها، وقد رتب جل وعلا على تلك العبادات الأجر الكبير، والثواب المضاعف في الآخرة، فضلاً عن أثارها وثمارها الطيبة في الدنيا. ومن بين تلك العبادات التي شرعها الله وكتبها على عباده فريضتي القيام والصيام والتي لها فضائل عديدة، وآثار حميدة سنذكرها في هذا المقال.


فضل الصيام

  • أنّه جنة للمؤمن في الدنيا والآخرة، ففي الدنيا تؤدي المداومة على الصيام والتنفل فيه إلى إحصان النفس الإنسانية، وحمايتها من الوقوع في المعاصي والذنوب بكسرها لحدة الشهوة، وهي جنة للمسلم من الآخرة حينما تقيه من عذابها وحرها الشديد.
  • أنّ الله سبحانه وتعالى قد أضاف فريضة الصيام لذاته العلية دون غيرها من الفرائض حينما قال عز من قائل: (كلُّ عَمَلِ ابنِ آدمَ لَه إلَّا الصَّومَ ، فإنَّهُ لي وأَنا أجزي بِه) [صحيح البخاري]، وهذا يعني مضاعفة الأجر والثواب للصائمين.
  • أنّ الصائمون لهم بابٌ خاص في الآخرة يدخلون به إلى الجنة، وهذا الباب هو باب الريان الذي يدخله الصائمون ولا يدخله غيرهم.
  • أنّه من الفرائض التي تأتي لتشفع للمسلم يوم القيامة محتجةً أمام الله بأنّها منعته من طعامه وشرابه في الدنيا.
  • أنّه يمنح المسلم الفرحة والسرور في دنياه وآخرته، ففي الدنيا يفرح الصائم عند فطره، وفي الآخرة يفرح الصائم عند لقاء ربه.
  • أنّه يباعد المسلم عن النار، وفي الحديث الشريف: (من صام يومًا في سبيلِ اللهِ باعد اللهُ وجهَه عن النارِ سبعينَ خريفًا) [صحيح].
  • أنّه طهارة للنفس الإنسانية من الرفث والذنوب والمعاصي.


فضل القيام

  • أنّه دأب الصالحين، وأداؤه اقتداءٌ بهم.
  • أنّه من أفضل العبادات التي يتقرب فيها العبد إلى ربه بعد الصلاة المكتوبة.
  • أنّه مظنة استجابة الدعاء، فالمسلم الذي يحرص على قيام الليل يتعرض لساعة الإجابة التي تكون في كل ليلة حينما يتنزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا ليستجيب دعاء الداعي، ويجيب المضطر، ويغفر الذنب.
  • أنّه سببٌ من أسباب دخول الجنة، ونيل الدرجات، والظفر بجائزة الرحمن لعباده الصالحين فيها، فقد جاء في الحديث النبوي: (إنَّ في الجنَّةِ غرفًا يُرى ظاهرُها من باطنِها وباطنُها من ظاهرِها أعدَّها اللهُ لمَنْ أطعم الطَّعامَ وأفشى السَّلامَ وصلَّى بالليلِ والنَّاسُ نيامٌ) [صحيح].
  • أنّه تعبيرٌ عن الشكر والحمد لله تعالى، وسبب لحصول البركة في المال والأهل والولد، فقد حرص الرسول عليه الصلاة والسلام على القيام على الرغم من أنّه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر حتى يكتب عند الله عبداً شكورا.