فضل قيام العشرة الأواخر من رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٩ ، ١٥ يونيو ٢٠١٧
فضل قيام العشرة الأواخر من رمضان

العشرة الأواخر

إنّ العشرة الأواخر هي آخر عشرة أيام من شهر رمضان المبارك، والتي لها فضل عظيم يميزهما عن باقي الأيام في السنة؛ وذلك لأنّ ليلة القدر تأتي في إحدى هذه الليالي العشر، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يفضل هذه الأيام عن غيرها، ويحث على إحيائها بالطاعة، والعبادة، وعمل الخير، فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: (كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل العشرُ شدَّ مِئْزَرَهُ، وأحيا ليلهُ، وأيقظَ أهلهُ) [صحيح].


فضل قيام العشرة الأواخر من رمضان

  • تُغفر في القيام الذنوب، ويكتب عند الله من الذاكرين، كما يورث الشرف لصاحبه، عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ) [صحيح].
  • تكون ليلة القدر في إحدى هذه الليالي، وهي أعظم ليلة في السنة كلها، كما تعد أفضل من ألف شهر، يتضاعف فيها الأجر والثواب، وتُغفر فيها الخطايا، وتتصف هذه الليلة بالهدوء والطمأنينة، فهي سلام حتى طلوع الفجر.
  • يجلب القيام الرزق لصاحبه من الأموال والبنين، كما يزيل الحزن والهم، ويعتبر سبباً في قضاء الدين.
  • تكون به طاعة الله ونيل رضاه، ومحبة الملائكة لأصحاب البيوت التي يقام فيها الليل.
  • يعتبر القيام سبباً لاستجابة الدعاء وقبول الأعمال.
  • ينير وجه المسلم ويجمله.


وقت قيام الليل في العشرة الأواخر

يبدأ وقت قيام الليل من بعد صلاة العشاء إلى ما قبل صلاة الفجر، فما بين هاتين الصلاتين يعد قيام الليل، ويفضل أن يكون في الثلث الأخير من الليل؛ لأنّ في هذا الوقت ينزل الله تعالى إلى السماء يغفر الذنوب لعباده، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يَنْزِلُ ربُّنا تباركَ وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا، حينَ يَبْقَى ثُلُثُ الليلِ الآخرِ، يقولُ: من يَدعوني فأَستجيبُ لهُ، من يَسْأَلُنِي فأُعْطِيهِ، من يَستغفرني فأَغْفِرُ لهُ) [صحيح].


الأسباب الميسرة لقيام الليل

  • عدم الإكثار من الأكل والشرب؛ لأنّ الإنسان الذي يكثر من الأكل والشرب يغلب عليه النوم، مما يثقل عليه القيام.
  • عدم الانشغال بالنهار مما لا فائدة فيه، وعدم ترك القيلولة فإنّها تساعد على القيام.
  • عدم ارتكاب المعاصي والمنكرات والملهيات لما لها أثر في تقليل العزيمة للقيام.


أعمال العشرة الأواخر

  • الاعتكاف: هو التفرغ الكامل للعبادة، وأفضل أوقات الاعتكاف في العشرة الأواخر من شهر رمضان المبارك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفي.
  • قراءة القرآن: يعد شهر رمضان أكثر شهر يفضل فيه الإكثار من تلاوة القرآن؛ وذلك لأهمية الشهر العظيم، ومضاعفة الثواب والأجر، خصوصاً في آخر عشرة أيام منه.
  • الإكثار من الصدقات: إنّ الإنفاق في سبيل الله من أفضل الأعمال في شهر رمضان المبارك، خاصة في العشرة الأواخر منه، فذلك يقرب قلوب الناس من بعضهم، ويطهر النفوس من الشح والبخل.