فوائد البصل للحامل

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٢ ، ٢٤ فبراير ٢٠١٦
فوائد البصل للحامل

فوائد البصل للحامل

غالباً ما تحتار النساء الحوامل في تحديد الأطعمة التي تدخل في نظامهم الغذائي الذي من المفترض أن يكون متوازناً وطبيعياً قدر الإمكان خلال فترة الحمل، وذلك للحفاظ على صحّة أجسامهن بالإضافة إلى ضمان النمو السليم والطبيعي والمتكامل للأجنة، ويتطلّب ذلك دخول عناصر عديدة إلى الجسم من شأنها أن تمدّه بحاجته من كافة الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية التي يحتاجها في الحالة الطبيعية، وتلك التي يحتاجها بشكل استثنائي في الحمل، ومن هذه الأطعمة البصل الذي يحتوي في تركيبته على العديد من العناصر الضرورية لصحة الجسم بشكل عام، فضلاً عن كونه هامّاً جداً للعديد من العمليات الحيوية التي تضمن صحّة وقوّة المرأة الحامل وصحّة جنينها، وتتمثل فوائده فيما يلي:


  • يعمل البصل الذي يدخل في تركيبة العديد من الأطباق الرئيسيّة اليومية التي نتناولها على إزالة المعادن الثقيلة في جسم المرأة الحامل، كونه غنياً بكل من الميثيونين والسيستين والأحماض الأمينية.
  • يقوّي الجهاز المناعي لديها، كونه من أقوى مضادات الأكسدة التي تشكل جداراً واقياً من الأمراض والميكروبات والبكتيريا والعدوى الفايروسية والجرثومية المختلفة التي تشكل خطراً على المرأة الحامل وصحة جنينها.
  • يعمل على خفض الكولسترول الضار بشكل كبير والذي يختصر علمياً بـ HDL، ويزيد من إنتاج الكولسترول المفيد للجسم، كما يعمل على الحفاظ على مستوى طبيعي من الدهون والسكر في الدم، مما يقي من العديد من المشكلات الصحية المختلفة على رأسها أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية وغيرها.
  • يخفض من معدل السكر في الدم بشكل كبير، وبالتالي يقي المرأة الحامل من التعرض لمشكلة سكري الحمل الخطيرة.
  • يعتبر غنياً بالعديد من الفيتامينات الأساسية والضرورية لنمو الجنين بشكل طبيعي ومتكامل، والتي تتمثل في فيتامين C وفيتامين B6 وغيرها.
  • يحتوي على حمض الفوليك الذي يعد أساساً لولادة الطفل بجهاز عصبي متكامل وطبيعي، حيث يحول دون الإصابة بالعيوب الخلقية المختلفة وخاصة العيوب المتعلّقة بالأنبوب العصبي لدى حديثي الولادة.
  • يخلص الجسم من السموم المتراكمة فيه كونه مطهراً ومعقماً للمعدّة، كما يزيد من حركة ونشاط الجنين في الرحم وخاصة في الأشهر الأخيرة، كما يحول دون الإصابة للالتهابات المختلفة.
  • يحفاظ على صحة البشرة والجلد، والتي تتعرض للكثير من التغيّرات خلال فترة الحمل وما بعدها، كونه مغذياً طبيعياً يحافظ على رطوبة الجلد وصحته ونضارته، مما يقلل من الآثار الناجمة عن مرحلة ما قبل وما بعد الولادة وخاصة التشقّقات والترهلات وغيرها.