فوائد الملفوف ومضاره

كتابة - آخر تحديث: ٠٠:١٨ ، ٢٦ يناير ٢٠١٩
فوائد الملفوف ومضاره

الملفوف

ينتمي الملفوف (بالإنجليزيّة: Cabbage) إلى عائلة الكرنب (بالإنجليزيّة: Brassica Genus) من الخضروات، والتي تضمُّ البروكولي (بالإنجليزيّة: Broccoli)، والكرنب الأجعد (بالإنجليزيّة: Kale)، والقرنبيط، حيث كان الملفوف يُزرَع في أنحاء العالم كلّه منذ الآف السنين، ويجدر الذكر أنّ الملفوف يمتلك عدّة أشكال، وألوان، فمنه: الأحمر، والأرجُوانيّ، والأبيض، والأخضر، كما أنّ أوراقه قد تكون إمّا مُجعَّدة، أو ملساء، بالإضافة إلى أنّ الملفوف يحتوي على فيتامين ب6، والفولات، وكلاهما يُعَدّ ضروريّاً؛ لعمليّات الأَيْض في الجسم، والحفاظ على الأداء الطبيعيّ للجهاز العصبيّ، بالإضافة إلى العديد من الفيتامينات، والمعادن الأخرى، ومُضادّات الأكسدة، علماً بأنّ الملفوف يُعَدُّ من الخضروات المنخفضة السُّعرات الحراريّة.[١]


فوائد الملفوف

يرتبطُ استهلاك أنواع الفواكه والخضار جميعها بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ويمتلك الملفوف العديد من الفوائد الصحّية، ونذكر منها:[٢][١]

  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان؛ وذلك لاحتواء الملفوف على مُركَّبات تساهم في ذلك، كمُركَّب السلفورافين (بالإنجليزيّة: Sulforaphane) الذي يُثبِّط تأثير أحد الإنزيمات الضارّة، والتي تساعد على انتشار الخلايا السرطانيّة، ومُركَّب الأبيجينين(بالإنجليزيّة: Apigenin)؛ حيث يساعد على التقليل من حجم الورم السرطانيّ، كما يحتوي الملفوف الأحمر على مُركَّب الأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanin) الذي يساعد على إبطاء تكاثُر الخلايا السرطانيّة، وانقسامها، وقَتل الخلايا السرطانيّة المُتشَكِّلة، والتقليل من تكوُّن أورام سرطانيّة جديدة.
  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب؛ حيث يمنع الأنثوسيانين الالتهابات التي قد تُؤدّي إلى الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدمويّة، كما تساعد مُركَّبات البوليفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenol) في الملفوف على التقليل من تراكُم الصفائح الدمويّة، وخفض مستوى ضغط الدم، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدمويّة.
  • التقليل من الإمساك؛ إذ يساعد تناول الملفوف في الحفاظ على صحّة الجهاز الهضميّ، والحماية من الإمساك؛ وذلك لاحتوائه على الماء، والألياف.
  • احتماليّة خفض ضغط الدم؛ حيث يُعَدّ الملفوف مصدراً جيّداً لفيتامين ك، والذي بدوره يساعد على تنظيم ضغط الدم، وذلك بإفراز كمّيات الصوديوم الزائدة عن طريق البول، كما أنّه يساعد على ارتخاء جدران الأوعية الدمويّة، ممّا يُخفِّض ضغط الدم.
  • المساعدة على تقليل الكولسترول؛ حيث يحتوي الملفوف على الألياف الذائبة، ومُركَّبات الستيرول النباتيّة (بالإنجليزيّة: Plant Sterol)؛ إذ تُقلِّل هذه الموادّ من مستوى الكولسترول الضارّ (بالإنجليزيّة: Low-density lipoprotein).
  • غناه بفيتامين ك1: تكمن أهمّية فيتامين ك1 بكونه يُعَدُّ عاملاً مساعداً للإنزيمات المسؤولة عن تخثُّر الدم، إذ يُوفِّّر كوب واحد من الملفوف حوالي 85% من النسبة اليوميّة المُوصى بها لفيتامين ك1.
  • التقليل من آلام الفصال العظميّ؛ حيث أظهرت البحوث أنّ الملفوف قد يساعد على تخفيف آلام الفصال العظميّ في الركبة، وذلك بلَفّ أوراق الملفوف على الركبة مدّةً لا تقلُّ عن ساعتين في اليوم، ولمدّة أربعة أسابيع؛ فقد أظهر الملفوف فعاليّةً تُشابه فعاليّة دواء ديكلوفيناك (بالإنجليزيّة: Diclofenac) في تخفيف الألم، إلّا أنّه لا تُوجَد أدلّة كافية؛ لإثبات هذا التأثير.[٣]


القيمة الغذائيّة للملفوف

يُوضِّح الجدول الآتي القيمة الغذائيّة لكلّ 100 غرام من الملفوف غير المطبوخ:[٤]
العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة
الماء 92.18غ
السعرات الحرارية 25 سعرة حراريّة
البروتين 1.28غ
الكربوهيدرات 5.8غ
الدهون الكليّة 0.10غ
الألياف 2.5غ
السكريات 3.2غ
الكالسيوم 40ملغم
المغنيسيوم 12ملغم
الفسفور 26ملغم
البوتاسيوم 170ملغم
الصوديوم 18ملغم
فيتامين ج 36.6ملغم
فيتامين أ 98 وحدة دوليّة


أضرار الملفوف

يُعَدّ تناول الملفوف آمناً عند تناوله بالكمّيات الموجودة في الغذاء، إلّا أنّ هنالك بعض الحالات التي تتطلَّب الحذر، حيث تُوضِّح النقاط الآتية بعضها:[٣]

  • يمكن لتناول الملفوف من قِبَل المُرضِعات أن يكون غير آمن؛ حيث يمكن أن يُسبِّب المَغص للأطفال الرُضَّع، إلّا أنّ التطبيق المَوضعيّ لأوراق الملفوف من قِبَل المُرضِعات على الثدي عدّة مرّاتٍ في اليوم، وعلى مدار يومٍ، أو يومين، قد يساعد على تقليل الانتفاخ، والألم الناجمَين عن الإرضاع.
  • يعاني بعض الأشخاص حساسيّة من الخضروات الصليبيّة، وقد يتحسَّس هؤلاء الأشخاص من الملفوف؛ ولذلك تجب عليهم استشارة الطبيب قبل تناوله.
  • يجب على مرضى السكّري الحذر عند تناول الملفوف؛ حيث إنّه يمكن أن يُؤدّي إلى انخفاض مستوى السكّر في الدم، كما أنّه يتعارض مع المقدرة على التحكُّم في مستويات السكّر في الدم أثناء العمليّات الجراحيّة؛ ولذلك يجب التوقُّف عن تناوله قَبل أسبوعَين على الأقلّ من إجراء العمليّة الجراحيّة.
  • يُفضَّل تجنُّب تناول الملفوف من قِبَل الأشخاص المُصابين بخمول الغُدّة الدرقيّة (بالإنجليزيّة: Hypothyroidism)؛ حيث يمكن أن يُؤثِّر الملفوف بشكلٍ سَلبيّ، ويُؤدِّي إلى تفاقُم هذه الحالة.


التفاعُلات الدوائيّة للملفوف

فيما يلي بعض التعارُضات الدوائيّة للملفوف، والتي يجب الحذر عند تناولها:[٣]

  • دواء الأسيتامينوفين (بالإنجليزيّة: Acetaminophen): حيث يُحلِّل الجسم الأسيتامينوفين؛ للتخلُّص منه، إلّا أنّ تناول الملفوف قد يزيد من عمليّة تحلُّل الدواء، وبالتالي التقليل من فعاليّته.
  • الأدوية المُتغيِّرة عن طريق الكبد: حيث يُحلِّل الكبد بعض أنواع الأدوية، مثل: دواء أولانزابين (بالإنجليزيّة: Olanzapine)، والإيميبرامين (بالإنجليزيّة: Imipramine)، والكلوزابين (بالإنجليزيّة: Clozapine)، والبروبرانولول (بالإنجليزيّة: Propranolol)، وغيرها؛ إذ يُؤدّي تناول الملفوف مع هذه الأدوية إلى تسريع تحلُّلها، وبالتالي التقليل من فعاليّتها.
  • الوارفارين (بالإنجليزيّة:Warfarin)؛ نظراً لاحتواء الملفوف على كمّيات مرتفعة من فيتامين ك، والذي يساعد على تخثُّر الدم؛ ولهذا فإنّ تناوله قد يتعارض مع تأثير دواء الوارفارين الذي يُستخدَم؛ لزيادة مُيوعة الدم.


المراجع

  1. ^ أ ب Jillian Kubala (4-11-2017), "9 Impressive Health Benefits of Cabbage"، www.healthline.com, Retrieved 6-11-2018. Edited.
  2. Megan Ware (2-11-2017), "The health benefits of cabbage"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت "CABBAGE", www.webmd.com, Retrieved 6-11-2018. Edited.
  4. "Basic Report: 11109, Cabbage, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 6-11-2018. Edited.