فوائد بكاء الطفل الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٤ ، ٢ مارس ٢٠١٧
فوائد بكاء الطفل الرضيع

بكاء الأطفال الرضع

يعتبر بكاء الطفل الرضع الوسيلة الوحيدة للتعبير عما يزعجهم، فهم يبكون عندما يكونون جائعين أو محتاجين للنوم أو تغيير الحفاض أو في حال إصابتهم بمرض معين، وفي كثير من الأحيان قد لا تستطيع الأم معرفة السبب الفعلي وراء بكاء طفلها خصوصاً في الفترة الأولى بعد الولادة، لكن بالوقت نفسه لبكاء الرضيع بعض الفوائد التي تعود على جسمه بالنفع، والتي سنذكرها في هذا المقال.


فوائد بكاء الأطفال الرضع

  • يقوّي عضلات الحنجرة الصوتية للطفل، مما يساعده على الكلام بشكل سليم في المستقبل.
  • يكافح المواد الضارة التي توجد في دماغ الطفل.
  • يطرد البلغم والبكتيريا التي توجد في صدر الطفل.
  • يعبر الطفل من خلاله عن مشاعره ورغباته واحتياجاته.


أسباب بكاء الأطفال الرضع

الجوع

يعدّ الجوع من أكثر الأسباب شيوعاً عند الرضيع؛ وذلك لأنّ حجم معدته صغير ولا يستوعب كميات كبيرة من الحليب في وقت واحد، فقد يبكي الطفل بعد فترة قليلة من رضاعته بسبب شعوره بالجوع، وعليه فإنّ الرضعات تكون متكررة وكثيرة خصوصاً خلال الأيام الأولى بعد الولادة والذي له دور في تحفيز إنتاج الحليب، وفي حال الحليب الصناعي فإنّه لن يشعر بالجوع خلال ساعتين من آخر رضعة.


تغيير الحفاض

ينزعج الطفل الرضيع من ملابسه إذا كانت ضيقة، ومن حفاضه إذا كان مبللاً أو متسخ أو ضيق، خصوصاً إذا كانت بشرته طرية وقابلة للتهيج، وعليه يفضل تَفقد الحفاض باستمرار والتأكد من عدم وجود أي شيء عالق بملابسه قد يزعجه.


البرودة أو الحر

يفضل عدم المبالغة في ملابس الطفل حتى لايشعر بالحر، فالمعدل الطبيعي لملابسه هو قطعة إضافية فقط عما ترتديه الأم حتى يشعر بالراحة، أما في الأجواء الدافئة فهو يكتفي بارتداء الحفاض مع سترة دون أكمام، وفي سرير الرضيع تستخدم بطانية خفيفة كفراش للسرير، ويمكن معرفة حرارة الطفل عن طريق تحسس معدته، فعند شعوره بالحر تخفف الأغطية، وتضاف عند شعوره بالبرودة.


الحاجة إلى الاحتضان

يحتاج الرضيع إلى التواصل الجسدي حتى يشعر بالراحة، حيث إنّ المواليد الجديدة تحتاج إلى الكثير من الراحة الجسدية كما أنهم يستمتعون بذلك.


الحاجة للنوم والراحة

قد يعاني بعض الأطفال من صعوبة في النوم خصوصاً عند شعورهم بالتعب الشديد، ومن الأدلة على تعب الطفل الهدوء والسكون، والأنين، والتحديق في الفراغ بلا سبب، ومن أسباب صعوبة النوم الأضواء، والأصوات، وحمله من يد إلى أخرى، وفي هذه الحالات يجب توفير الأجواء المناسبة للطفل والابتعاد عن كلّ الأمور التي تزعجه كي يحظى على نوم مريح وهادئ.