فوائد رياضة الهرولة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٧ ، ٢ مارس ٢٠١٧
فوائد رياضة الهرولة

رياضة الهرولة

تعدّ الهرولة واحدة من أنواع الرياضة سهلة الأداء، حيث لا تحتاج ممارستها إلى التسجيل في نادٍ رياضيّ، كما لا تحتاج إلى أدوات تدريب خاصّة مكلفة كالرياضات الأخرى؛ فهي رياضة غير مكلفة وغير محكومة بوقت ومكان، وللهرولة العديد من الفوائد الصحّية للجسم كعلاج السمنة. وسنعرض في هذا المقال عدد من فوائد الهرولة بالإضافة إلى أنواعها وطرق ممارستها.


فوائد رياضة الهرولة

  • تحسّن الصحّة العامّة عند ممارستها بانتظام.
  • تقوّي القلب، وتزيد سعة الدورة الدمويّة، وتعزّز النظام التنفسيّ.
  • تعزّز عمل الجهاز الهضميّ، وتتخلّص من مشاكل عسر الهضم.
  • تحسّن المزاج وتتخلّص من الشعور بالاكتئاب والإرهاق، خصوصاً عند ممارستها في الهواء الطلق.
  • تعزّز الشعور بالحيويّة والنشاط في العمل، ممّا يحسّن الإنتاجية.
  • تخّلص من الوزن الزائد عن طريق حرق الدهون.
  • تحسّن الشهية بالنسبة للأشخاص الذين يُعانون من فقدانها.
  • تقوّي عضلات الساقين، والفخذين والظهر.
  • تحسّن عملية النوم.


أنواع الهرولة

هناك عدّة أنواع لممارسة الهرولة، ويستحسن تغيير نوعها يوماً بعد يوم:

  • هرولة لمسافات طويلة تصل إلى 620 كم بسرعة متوسّطة وفي أي مكان.
  • هرولة لمسافات قصيرة تصل إلى 36 كم بسرعة كبيرة.
  • هرولة في أرض متعدّدة المنحنيات لمسافة 34 كم بسرعة تختلف باختلاف درجة الانحدار.
  • هرولة في أرض جبليّة ذات انحدار شديد لمسافة 48 كم.


طريقة ممارسة الهرولة

  • مارس تمارين التمدّد قبل الهرولة وبعدها.
  • تحرّك بشكلٍ بطيء مع بذل مجهود بسيط خلال المئة متر الأول من المسافة التي تريد قطعها؛ بهدف إحماء العضلات.
  • ابدأ تدريجياً بزيادة سلاعة عضلاتك، وعند اجتياز المسافة كاملة عدا المئة متر الأخيرة، بطّء سرعتك تدريجياً.


الملابس المناسبة لممارسة الهرولة

  • يجب أن تكون الملابس مناسبة لحالة الطقس؛ ففي الأجواء الدافئة يكفي ارتداء الشورت مع التي شيرت، وبالإمكان حمل المزيد من الملابس إذا كانت الهرولة لمسافات طويلة وسيتغير خلالها الطقس. أمّا الأجواء الباردة فيلزم ارتداء قطع أكثر من الملابس، وبالنسبة لنوعيتها فيفضّل أن تكون دائماً ناعمة الملمس، وخفيفة، وخالية من الغرز والحوافّ حادّة والثنيات الكبيرة، كما يجب أن تكون بحجم مناسب، ليست فضفاضة جداً وليست ضيقة تُعيق الحركة، وأن تعزّز تهوية الجسم؛ بحيث تكون ضدّ الرطوبة والتعرّق.
  • أمّا الحذاء فيجب أن يكون شكله مناسباً لشكل القدم التشريحي، وطريّاً نوعاً ما، ومرناً؛ بحيث ينثني بسهولة وفقاً للحركات الطبيعية للقدم. كما أن أسفله يجب أن يحتوي معامل مقاومة للاحتكاك ضد أي أرضية يتم السير عليها، حتّى لا تنزلق القدم أثناء التمرين.