فوائد شراب القرفة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٣ ، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨
فوائد شراب القرفة

القرفة

القرفة هي أحد أنواع البهارات التي تُصنع من اللحاء الداخلي لشجرة تدعى بشجرة الدارسين (بالإنجليزية: Cinnamomum)، والتي يرجع أصلها لمنطقة بحر الكاريبي وأمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا، واستخدمت أول مرة في مصر إذ كانت حينها ذات قيمة عالية، ونادرة وتهدى للملوك، أما في الوقت الحاضر فهي متوافرة في كل مكان وتُعتبر رخيصة الثمن، وتستخدم في تحضير العديد من الأطباق، كما يمكن إعداد مشروب منها.[١][٢]


فوائد شراب القرفة

تمتلك القرفة وشرابها العديد من الفوائد التي نذكر منها ما يأتي:[١]

  • الوقاية من الضرر التأكسدي: كما يمكن أن تستخدم كحافظ طعام طبيعي، حيث تحتوي القرفة على مضادات أكسدة قوية كالفينولات المتعددة (بالإنجليزية: Polyphenols) التي تحمي الجسم من الجذور الحرة التي تتسبب بضرر تأكسدي على الخلايا، وفي الواقع تحتوي القرفة على أقوى مضادات أكسدة مقارنة بتلك الموجودة في الثوم والأوريغانو والعديد من أنواع التوابل والأعشاب الأخرى.
  • الوقاية من الالتهاب: حيث تملك مضادات الاكسدة الموجودة في القرفة خصائص مضادة للالتهاب المزمن، مما يقلل احتمال الإصابة بالأمراض.
  • تعزيز صحة القلب: إذ تساهم القرفة في الوقاية من الإصابة بأمراض القلب، إذ وجدت إحدى الدراسات أنه يمكن لتناول 120 غراماً من القرفة يومياً أن يرفع مستويات الكوليسترول الجيد (بالإنجليزية: HDL cholesterol)، ويخفض مستويات الكوليسترول السيئ (بالإنجليزية: LDL cholesterol)، والدهون الثلاثية، كما وجدت دراسة أخرى أجريت على الحيوانات أنّ استهلاك القرفة يُخفض من ضغط الدم المرتفع.
  • تقليل مستويات السكر: حيث تُعرف القرفة بدورها في خفض مستويات السكر في الدم وخصوصاً بعد تناول الوجبات، وتتراوح الجرعة الفعالة التي تحدث ذلك الفرق ما بين 1-6 غرامات يومياً، أو ما يقارب نصف ملعقة صغيرة إلى ملعقتين، كما أنّها تقلل من مقاومة الإنسولين الذي يساعد على نقل السكر الموجود في الدم إلى الخلايا، مما يقلل من مستوياته، وتتداخل القرفة بأداء العديد من الإنزيمات الهاضمة، مما يبطئ من هضم وتحليل الكربوهيدرات، كما تحتوي القرفة على مركب يشابه الإنسولين في تأثيره، وعلى الرغم من أنه يؤدي ذلك بصورة أبطأ إلا أنه يزيد امتصاص الخلايا للسكر بشكل ملحوظ.
  • الوقاية من الأمراض التنكسية في الجهاز العصبي: حيث تحتوي القرفة على مركبات تمنع تراكم بروتين يدعى ببروتين تاو (بالإنجليزية: Tau)، والذي يعتبر تراكمه أحد أهم أعراض مرض ألزهايمر، كما وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران المصابة بمرض باركنسون، بأن القرفة تحمي الخلايا العصبية من الضرر، وتساهم في المحافظة على مستويات طبيعية من النواقل العصبية، بالإضافة إلى أنها تُحسن وظائف الجسم الحركية.
  • احتمالية الوقاية من السرطان: حيث تعتبر القرفة سامة للخلايا السرطانية، إذ تقلل من نموها، وتمنع تشكل الأوعية الدموية في الأورام، إلا أنّ هناك الحاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.
  • القضاء على البكتيريا والفطر: إذ تحتوي القرفة على السينامالديهيد (بالإنجليزية: Cinnamaldehyde)، وهو أحد المركبات الفعالة فيها والذي قد يساهم في الوقاية من العديد من أنواع العدوى، كما يساعد زيت القرفة على علاج التهابات الجهاز التنفسي الناتجة عن العدوى الفطرية، بالإضافة إلى أنها تساهم في القضاء على عدة أنواع من البكتيريا بما فيها الليستيريا، والسالمونيلا، ويمكن لتأثير القرفة المضاد للميكروبات أن يساعد على مكافحة الإصابة بتسوس الأسنان، ورائحة الفم السيئة.


القيمة الغذائية للقرفة

تحتوي ملعقة كبيرة واحدة من القرفة بوزن 7.8 غرامات على ما يأتي من العناصر الغذائية:[٣]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 19 سعرة حرارية
الماء 0.83 غرام
البروتين 0.31 غرام
الدهون 0.10 غرام
الكربوهيدرات 6.29 غرامات
الألياف 4.1 غرامات
السكر 0.17 غرام
الكالسيوم 78 ملغرام
الحديد 0.65 ملغرام
المغنيسيوم 5 ملغرام
الفسفور 5 ملغرام
البوتاسيوم 34 ملغرام
الصوديوم 1 ملغرام
فيتامين أ 23 وحدة دولية
فيتامين ك 2.4 ميكروغرام


أضرار استخدام القرفة

على الرغم من الفوائد الكثيرة المرتبطة بتناول القرفة وشرابها، إلا أن الإفراط في ذلك يؤدي لمخاطر صحية نذكر منها ما يأتي:[٤]

  • تضرر الكبد: إذ تحتوي القرفة على مركب يدعى الكومارين (بالإنجليزية: Coumarin)، ووجدت عدة دراسات أنّ تناول الكثير من القرفة قد يتسبب بسُميَّة في الكبد وتضرره، فقد سبب تناول مكمل القرفة الذي يحتوي على جرعة عالية أكبر مما قد تحصل عليه من نظامها الغذائي مدة أسبوع إلى إصابة امرأة بعمر 73 عاماً بداء فجائي في الكبد وتضرره.
  • انخفاض مستويات السكر في الدم: فعلى الرغم من امتلاك القرفة لتأثير مشابه لتأثير الإنسولين، مما يساهم في تخفيض مستويات السكر في الدم للمصابين بالسكري، إلا أنّ الإفراط في استهلاكها قد يتسبب بانخفاضه لمستويات غير صحية وغير مرغوبة مما يتسبب بالدوار، والإغماء في بعض الحالات، ولذلك يجدر بالأشخاص المعرضين لانخفاض السكر في دمهم، ولمن يداوم على تناول أدوية السكري أن يكون حذراً عند شرب القرفة وعدم الإفراط في ذلك، وتجدر مراقبة مستويات السكر بصورة منتظمة.
  • تقرح الفم: إذ تحتوي القرفة على مركب السينمالدهيد الذي قد يتسبب برد فعل تحسسي عند الإفراط في تناوله، مما ينتج عنه تقرحات في الفم وانتفاخ اللسان واللثة والشعور بحكة في الفم، أما إن كان الشخص يملك حساسية تجاه السينمالدهيد في الأصل فسيؤدي ذلك إلى الإصابة بأعراض شديدة.
  • مشاكل في التنفس: حيث يعتبر السينمالدهيد مركباً مهيجاً للحلق، ويمكن أن يتسبب بمشاكل تنفسية، كما أن استنشاق مسحوق القرفة بالخطأ قد يتسبب بالسعال وصعوبة التنفس في بعض الأحيان.


المراجع

  1. ^ أ ب Joe Leech (5-7-2018), "10 Evidence-Based Health Benefits of Cinnamon"، www.healthline.com, Retrieved 13-9-2018. Edited.
  2. Joseph Nordqvist (30-11-2017), "What are the health benefits of cinnamon?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-9-2018. Edited.
  3. "Full Report (All Nutrients): 02010, Spices, cinnamon, ground", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 13-9-2018. Edited.
  4. Ryan Raman (18-11-2017), "6 Side Effects of Too Much Cinnamon"، www.healthline.com, Retrieved 13-9-2018. Edited.