فوائد شرب الكركم للنفاس

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:١١ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٦
فوائد شرب الكركم للنفاس

الكركم

يصنّف الكركم أو كما يُسمّى علمياً بالإنجليزية (Curcuma longa) كواحد من أهمّ النباتات العشبية المُعمّرة التي تندرج تحت قائمة الزنجبيليّات، ويستخدم لعلاج الأمراض المختلفة، فضلاً عن دخوله كعنصر أساسيّ لإضافة النكهات المُحبّبة للطعام، إضافة إلى استخدامه في وصفات الطبّ البديل الخاصّة بالتجميل أو علاج المُشكلات الجماليّة، نظراً لفوائده الكبيرة على صعيد الصّحة العامة، كما توصى النساء باستخدامه بعد الولادة أو خلال مرحلة النفاس للاستفادة من دوره الفعّال في علاج المشكلات الصّحية الناتجة عن مراحل الحمل الطويلة، أو التي تترتب على الوضع، وفيما يلي خصّصنا الحديث عن دوره في هذا الجانب، إضافةً إلى فوائده العامّة.


فوائد شرب الكركم للنفاس

  • يعتبر الكركم أو الزعفران من أفضل العناصر الطبيعيّة التي يوصى باستخدامها بعد الولادة، كونه يساعد على التئام الجروح الناتجة عن الولادة خلال وقت قياسي.
  • يساهم في التخلّص من الوزن الزائد الناتج عن الحمل، حيث يزيد الشعور بالشبع ويرفع من كفاءة العملية الأيضيّة.
  • يزيل علامات تمدّد الجلد وشحوب البشرة، وكلف الحمل.
  • يدرّ الطمث، ويساعد على التخلّص من الدم المرافق للنفاس خلال وقت قصير.
  • يعزّز من كفاءة الجهاز المناعي، ويمنع التقاط العدوات المُسبّبة لللأمراض المختلفة.


خليط الكركم للنفاس

يغلى فنجان من الكركم، وكوب من الحلبة والحبة السوداء والكمون والفلفل الأسود، وكمية قليلة من القرفة والزنجبيل، مع الماء، ويتمّ تناول المزيج مرة واحدة صباحاً ومساءً.


الفوائد العامّة للكركم

  • يعدّ من المركّبات الخافضة للكولسترول غير المفيد في الجسم، مما يعزّز من صحّة القلب، حيث يعزّز من وصول الأكسجين إلى الدم.
  • يحارب مُسبّبات السرطان، ويقيّ تحديداً من سرطان الثدي، كونه يحتوي على مركبات السيلينيوم، والكركيومين المقاومة للشوارد الحُرّة.
  • يحارب التهاب الكبد الوبائي، ويقيّ من التلف الفيروسي، وخاصّة في حال تمّ مزجه مع الشاي الأخضر.
  • يعالج مشاكل النظر، ويقيّ من تعتم العدسة، ومن أمراض العشى الليليّ.
  • يُحسّن الحالة المزاجية، ويقيّ من اكتئاب ما بعد الولادة.
  • يعالج الصداع بأنواعه.
  • يعالج الأمراض الجلدية، مثل الأكزيما والصدفية.
  • يعالج التهاب الجلد، والحساسيّة.
  • يعالج التهاب العظام والروماتيزم، ويخفّف من أوجاعها.
  • يعالج مشاكل الجهاز التنفسي، مثل نزلات البرد الشعبيّة.
  • يعالج مشاكل تهيّج القولون، والقولون العصبي.
  • ينتج الإنزيمات المقاومة للسموم، والتي تساعد على طرحها خارج الجسم.
  • يزيد من قوة الشعر.
  • يقوّي الوظائف الدماغية، بما في ذلك القدرة على الاستيعاب.
  • يقوّي الذاكرة، ويمنع الزهايمر.
  • يخفّف من تشنّجات الرحم المرافقة للدورة الشهرية.
  • يعالج الاكتئاب.
  • يعالج أمراض الجهاز الهضميّ، ويمنع الإمساك.