فوائد فيتامين د3

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٨ ، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٦
فوائد فيتامين د3

فيتامين د3

يُعرف باسم كوليكالسيفيرول، وهو الفيتامين الوحيد الذي يُصنع من خلال الجسم عند تعرّضه لأشعة الشمس فوق البنفسجيّة؛ لذلك غالباً ما يُطلق عليه اسم فيتامين أشعة الشمس، والذي يلعب دوراً حيوياً في الصحة العامة للجسم، بحيث يُحوّل في الجسم إلى هرمونٍ بشريّ يتمّ استمداده من 7 ديهيروكوليسترول من خلال الكبد والكلى، بحيث يعمل كمسؤولٍ أو هرمون متحكم في مستوى الكالسيوم، والفسفور، واستقلاب العظام، فضلاً عن أهميته العضليّة والعصبيّة.


فوائد فيتامين د3

  • يقلل من تأثير بعض الأمراض المزمنة التي يُصاب بها الإنسان، كالنوع الثاني من السكّري، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، إضافةً إلى بعض أنواع السرطان، كسرطان الثدي، والقولون، والمبايض.
  • يُقوّي العظام والأسنان.
  • ينظم نمو خلايا مختلفة من الجسم، ويُنشطها.


نقص فيتامين د3

يعدّ فيتامين (د3) من أهم الفيتامينات التي يجب الحرص على تناولها وحصول الجسم عليها، وعدم الاستخاف بها؛ لأهميته الصحيّة والفوائد العظيمة التي يعود بها على الجسم؛ لذلك إذا كان الجسم يعاني من نقصه فلن يكون قادراً على استيعاب المزيد من الكالسيوم، وهذا بدوره سينعكس سلباً على العظام.


الحدّ الأكبر والأعلى لتناول هذا الفيتامين هو حوالي عشرة الآف وحدة دوليّة، والتي غالباً ما يفشل الناس في الحصول عليها؛ نتيجة عدم اتباعهم لنظامٍ غذائيّ غني بفيتامين (د3)، أو عدم تعرّضهم لأشعة الشمس بشكلٍ كافٍ.


مخاطر نقص فيتامين د3

على الرغم من تأثير نقص فيتامين (د3) على جميع الأشخاص، إلّا أنّ خطورة تأثيره تكون أقوى على فئاتٍ معينةٍ، أهمهم:

  • المرأة الحامل والمرضع، لا سيّما صغيرة السن.
  • الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الخمس سنوات.
  • أصحاب البشرة الداكنة.
  • الأسخاص الذين لا يتعرّضون للشمس أبداً، أو يتعرّضون لها لوقتٍ قصيرٍ جداً.


أسباب نقص فيتامين د3

  • استخدام الكريمات الواقية من الشمس: فالخوف من الإصابة بسرطان الجلد يدفع بنا إلى وضع واقي الشمس قبل الخروج في ضوئها، والتي بدورها تمنع أجسامنها من امتصاص الكميات الكافية والمفيدة من الأشعة.
  • تقدم السن: حيث يُصبح الجسم أقل قدرةً واستعداداً لإنتاج الكميات التي يحتاجها من الفيتامين، كما يؤدّي تراجع قدرة الكبد على القيام بوظيفته بسبب التقدم في السن إلى الحاجة لكمياتٍ أكبر منه.
  • عدم كفاية كميته من المصادر الغذائيّة: أشارت مجموعةُ بحوثٍ أجراها المعهد الوطنيّ للصحة بأنّ هناك مجموعةً من المصادر الغذائيّة المهمة لفيتامين (د3)، منها: السمك ومنتجاته كالزيت، لا سيّما زيت كبد سمك القد، أمّا مصادره الغذائية النباتيّة فهي قليلةٌ، وتحتوي: الحبوب، والخبز، والحليب المدعم على كمياتٍ قليلة منه؛ لذلك يعتبر الأشخاص النباتيون هم الأكثر عرضةً لنقص فيتامين (د3). أمّا عن علاج نقصه فيكون بتحديد الأسباب أولاً؛ لتجنبها قدر الإمكان.