فوائد فيتامين د للطفل الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٧ ، ١٢ فبراير ٢٠١٧
فوائد فيتامين د للطفل الرضيع

فيتامين د ونسبته الطبيعية

تم تصنيف فيتامين د كهرمون ينتجه الجسم بسبب تعرّضه لأشعة الشمس لذلك تمت تسميته أيضاً بفيتامين الشمس، حيث يقوم هذا الهرمون بامتصاص الكالسيوم والفسفور في الغداء من الجهاز الهضمي وتزويد الجسم به، ويجب أن يكون هذا الفيتامين موجوداً بنسبته الطبيعية في الجسم ليقوم بوظائفه بشكل فعّال،فالنسبة الطبيعية لفيتامين د تكون 30-74 نانو/ مل.


نقص فيتامين د

يمكن لنا معرفة نسبة فيتامين د في جسمنا من خلال إجراء فحص دم يعطينا نتائج دقيقة فيما إذا كانت ضمن المستوى الطبيعيّ أم لا، ففي حالة نقصه يكون من الضروري أخذ مكمّلات لتزويد الجسم بالكميات المطلوبة حسب نقصه وذلك بناءً على استشارة الطبيب فهناك كميات محددة يجب تناولها؛ لأنّ زيادة فيتامين د يتسبّب بأمراض كزيادة ضغط الدم.


أعراض نقص فيتامين د عند الأطفال

يُعزى السبب في نقص فيتامين د إلى عدم التعرّض الكافي لأشعة الشمس، كما أنّ أمراض الأمعاء تعيق امتصاص فيتامين د بشكل كافٍ، وأيضاً لزيادة الوزن دور في نقصه حيث يتجمّع فيتامين د في الدهون، وعدم احتواء حليب الأُم على فيتامين د بكميات كافية لجسم الرضيع حيث يُنصح بهذه الحالة ببدء إعطاء الرضيع فيتامين د من عمر شهرين ، وأمراض الكلى والكبد، وسوء التغذية، وزيادة إفراز الفسفور في الكلية بسبب الأمراض الوراثية جميعها أسباب تعمل على نقص فيتامين د ممّا يؤثر على الجسم ويسبّب له الكثير من المشاكل كتقوس الساقين، وتأخّره في المشي، والحبو، والوقوف، وضعف عضلات الجسم والعظام، وحدوث تشنّجات عضلية، وتصبح جمجمة الطفل الرضيع لينة ويصبح اليافوخ كبيراً، وتصبح عظام الطفل أكثرعرضة للكسر بسبب أيّ رضة.


فوائد فيتامين د للطفل الرضيع

يساعد فيتامين د على امتصاص الكالسيوم والفوسفات من الأمعاء الدقيقة وإعادة امتصاص الكالسيوم في الكلية، ويحافظ على نسبة الكالسيوم والفسفور في الدم حيث يرسّبهما في العظام ممّا يساعد خلايا العظام على النضج فيمنح العظام القوّة وتنمو بشكل طبيعيّ، الوقاية من مرض الكساح وأمراض العظام لدى الأطفال الرضع مثل التأخّر في المشو، والحبو، والوقوف، ويزيد من مناعة الجسم في مواجهة الأمراض ومقاومة السرطان، ويساعد على نموّ سليم وقوي للأسنان حيث يسهل عملية التسنين، وتجنّب الإصابة بالسكري.


المصادر الطبيعية لفيتامين د

  • التعرّض لأشعة الشمس العامل الرئيسي لحصول الجسم على فيتامين د لكن زيادة التعرّض لها يتسبّب بمشاكل صحية للجلد.
  • الأطعمة التي تحتوي عليه مثل الأسماك، والبيض، والحليب والذي يعتبر غذاءً أساسياً للرضّع.


الجرعات الموصى بها من فيتامين د

يتم تحديد الكمية التي يحتاج إليها الجسم بناءً على العمر، فيما يأتي جدول يبيّن الكميات التي يجب تناولها يومياً من الفيتامين د حسب الفئة العمرية:

الفئة العمرية جرعة مكملات فيتامين د
من عمر يوم وحتى سنة 400 وحدة دولية/10ميكرو غرام
من سنة - 13 سنة 600 وحدة دولية/15 ميكروغرام
من 14- 18 600 وحدة دولية/15ميكرو غرام
من 19- 70 600 وحدة دولية/15 ميكرو غرام
أكثر من 71 800 وحدة دولية/20 ميكرو غرام


حالات إعطاء فيتامين د للأطفال

  • الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعيّة فقط أوالذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعة مع الرضاعة الصناعية يوصى بإعطائهم 400 وحدة دولية في اليوم من فيتامين د.
  • أما الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الصناعية وكانت رضاعته لا تقل عن لتر واحد فلا يحتاج إلى إعطائه فيتامين د؛ لأن جميع أنواع الحليب الصناعي تحتوي بتركيبتها على فيتامين د.
  • في عمر الست شهور يتم إعطاء الطفل أطعمة مساعدة تكميلية مع الاستمرار بإعطائه فيتامين د للأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم أو يعتمدون الرضاعة الطبيعة والصناعية معاً.
  • بعمر السنة يشرب الطفل الحليب الكامل والذي يغني عن تناول فيتامين د.


يجب التقيد بالجرعة الموصوفة من قبل الطبيب للطفل حيث إنّ زيادة الجرعة له عدة آثار سلبية منها فقدان الشهية، تعب وإرهاق مستمرين، غثيان، الشعور بالعطش الشديد، زيادة كمية البول، وإسهال وعلى الأغلب إمساك، فعند ظهور إحدى هذه الأعراض والعلامات على الطفل يجب الرجوع إلى الطبيب لمعالجة الأمر.