فوائد قراءة القرآن

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٩ ، ١١ فبراير ٢٠١٦

القرآن الكريم

هو كلام الله سبحانه وتعالى الذي أنزله على الرسول صلّى الله عليه وسلّم المنقول بالتواتر، المكتوب في المصاحف من أوّل سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس، وهو عظيم الفضل في حياة المسلمين المتمسكين به قولاً وعملاً، وتتجلّى مكانته في حفظه من كل تحريف أو تبديل وكذلك إعجازه لجميع بني البشر أن يأتوا بمثله.


فوائد قراءة القرآن

الفوائد الإيمانيّة

  • من القرآن تستمدّ العقيدة والقواعد في جميع أمور الحياة قال تعالى: {إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}.
  • في القرآن تتجلّى تجارب الأمم وتاريخ الإنسانيّة، حيث يمكن الاستفادة منها واتّخاذ العبر والمواعظ .
  • إنّ قراءة القرآن مع فهم معانيه أمر مطلوب شرعاً فقد أنزله الله لتتلى ولتدبّر آياته ومعانيه ويعدّ أول مراتب ودرجات العلم.
  • الاقتداء بالرسول صلّى الله عليه وسلّم.
  • إنّ قراءة وحفظ القرآن وعمل ما فيه يكرّم صاحبه ويرفعه بالجنة وينجّيه من النار.
  • يسهّل على قارئه قيام الليل ويقي قارئه من المصائب في يومه وليله، ويسهّل عليه الكثير في أمور حياته.


الفوائد العلميّة

معرفة قواعد اللّغة العربيّة وبنائها من جميع الجوانب، وكذلك تنمّي في عقل القارىء التفكير والتأمل والتخيل، وبذلك تنمي قراءته مهارة القارئ وتسهّل عليه الدراسات الأخرى، وتجعله يعرف الصواب من الخطأ في الأمور والحقائق.


الفوائد الصحيّة

القرآن شفاء ورحمة لما في الصدور، ويعمل على تقوية المناعة، ويقوي ذاكرة العقل وينشط الخلايا الدماغية، ويضمن النجاح والتفوق للأبناء الذين يحفظون القرآن، وكذلك له فوائد في علاج الأمراض وإن كانت مزمنة، حيث إنّ تلاوة القرآن والاستماع إلى الآيات الكريمة يعيد التوازن إلى الخلايا وتزيد من قدرتها على القيام بعملها الأساسي، وهو بذلك يشفي الأمراض سواء كانت بسيطة أو مزمنة أو أمراض نفسية فكثير من الحالات التي عجز الأطباء والدواء عن شفائها وشفيت من آيات القرآن الكريم فهو كلام الله تعالى.


الفوائد النفسيّة

إنّ القرآن يصاحب من يصاحبه، ويشعر الشخص أنّ القرآن صديقه الذي يلتجىء إليه ويشعر بقراءته بالراحة النفسيّة، فإنّه يعالج الأمراض النفسية والوسواس.


إنّ فوائد القرآن الكريم لا تعدّ ولا تحصى في الدنيا والآخرة، وهو ذو أهميّة كبيرة في حياة الجميع، ومنه تستمدّ القواعد والقوانين لتيسير أمور الحياة وهو يشفع لقارئه يوم القيامة، فالذلك لا بدّ من قراءة القرآن وألّا نلهي أنفسنا عنه بالمشاغل الدنيوية حيث يمكن تخصيص كل يوم بعض الوقت لقراءته وجعل هذا الوقت مخصّص له وذلك لنيل أعلى درجات العلم والأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى والفوز بالجنة.