فوائد قيام الليل والاستغفار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٨ ، ١٣ أبريل ٢٠١٦
فوائد قيام الليل والاستغفار

تحرص الديانة الإسلامية على الحفاظ على اتصال المسلم مع الله تعالى؛ فهذا الاتصال يريح القلب، ويدخل السرور إلى نفس الإنسان المسلم، بحيث يشحنه بطاقة تساعده على المضي قدماً في حياته، وتثبته إذا ما ألمَّت به الملِمَّات.


هناك العديد من الطرق التي تديم اتصال العبد مع ربه وفقاً لما نصت عليه الشريعة الإسلامية السمحة، وهي طرق متنوعة، تُمكِّن الإنسان من اللجوء إلى الله تعالى في أي وقت وفي أي زمان، فإذا ما تمسك الإنسان بهذه الطقوس الدينية الهامة، مع إيلائه العناية التامة بالجوهر الذي يعتبر الأساس الذي إذا صَلُحَ؛ صَلُحَ معه الإنسان؛ ازدادت روحه ارتقاءً، وازداد قلبه اطمئناناً. وفيما يلي بعض الفوائد التي يقدمها كل من: قيام الليل، والاستغفار، واللذين يعتبران من أهم العبادات التي تديم اتصال العبد مع ربه في الإسلام.


فوائد قيام الليل

  • يعتبر قيام الليل سبباً من أسباب نيل الجنة، والقرب من الله تعالى، والحصول على الأجر والثواب العظيم.
  • يساعد الإنسان على شكر الله عز وجل على نعمه التي لا تعد ولا تحصى؛ حيث يعتبر قيام الليل واحداً من أفضل الأعمال التي يمكن للمسلم أن يقوم بها في سبيل تحصيل هذه الفائدة العظيمة؛ ذلك لأن وقت الليل هو من أصفى الأوقات التي يمكن للمسلم استثمارها في عبادة الله تعالى، والاطمئنان بالقرب منه عزَّ وجل.
  • يبعد قائم الليل عن المعاصي والمحرمات، فمن يقوم الليل لا يبغي بذلك سوى وجه الله تعالى، فإنه لا يمكن أن يرتكب ما يعصي به الله تعالى في النهار، فقيام الليل يشكل حامياً للإنسان من الوقوع في مثل هذه الأمور.
  • سبب في حصول الإنسان على البركة في وقته، وماله، وصحته، وكل ما يتعلق به، فقيام الليل كباقي الأعمال الصالحة التي تكسب الإنسان الخير الكثير في الدنيا والآخرة.


فوائد الاستغفار

  • الاستغفار الذي يكون بعيداً عن مجرد التمتمات، والذي يكون نابعاً من القلب، يعتبر سبباً من أسباب مغفرة الذنوب بفضل الله تعالى، وقد ورد هذا المعنى في العديد من النصوص المقدسة من بينها قوله تعالى: (وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً).
  • المسلم الذي يعي معنى الاستغفار، والغاية منه، ومكانته، يبتعد عن الفواحش ما ظهر منها وما بطن، خاصة فواحش القول، فهذا المسلم يدرك تماماً أن اللسان الذي يذكر الله تعالى ليل نهار، لا يمكن أن يتفوه بما هو بذيء وفاحش.
  • يُعتبر سبباً من أسباب جلب الخير للإنسان، كما ويعتبر إلى جانب ذلك باباً من أبواب تفريج الكروب، وإخراج الإنسان من حالات الضيق التي تعمُّ مختلف الأشخاص.