فوائد ومضار الزنك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:١٣ ، ٨ يناير ٢٠١٩
فوائد ومضار الزنك

الزنك

يُعتبر الزنك أحد أهم العناصر المعدنيّة التي يحتاجها الجسم، حيث يُعدّ مسؤولاً عن العديد من العمليات الهامة في الجسم، كما أنّه يساهم في وظائف أكثر من 300 إنزيمٍ في الجسم، ويجدر الذكر بأنّ الزنك لا يُخزّن في الجسم، لذلك يجب الحصول عليه من مصادره الغذائيّة للتأكد من تلبية المتطلبات اليومية منه؛ حيث إنّ تناول نظامٍ غذائيّ صحيِّ، ومتوازن، ويشمل الأطعمة الغنيّة بالزنك يُعتبر كافياً للحصول على الاحتياجات اللازمة منه، إذ قد يتعرض بعض الأشخاص إلى خطر نقص الزنك، بمن فيهم الأطفال، والمراهقون، وكبار السنّ، والنساء الحوامل أو المرضعات.[١]


فوائد الزنك ومضاره

فوائد الزنك

يمتلك عنصر الزنك العديد من الفوائد الصحيّة، ونذكر منها ما يأتي:[٢]

  • تعزيز صحة الجهاز المناعيّ: حيث إنّ نقص الزنك يمكن أنّ يؤدي إلى ضعف الاستجابات المناعيّة، فهو يساهم في الحفاظ على قوة الجهاز المناعيّ، كما أنّ مكملات الزنك الغذائية تُحفز خلايا مناعيّة معينة، وتُقلّل من عملية الأكسدة، بالإضافة إلى أنّها تُقلّل من خطر الإصابة بالعدوى، وتُعزز الاستجابة المناعيّة لدى كبار السن؛ حيث أظهر استعراضٌ يشمل سبعَ دراساتٍ أنّ استهلاك كميةٍ تتراوح ما بين 80-92 مليغراماً يومياً من الزنك قدّ يُقلّل من مدّة الإصابة بنزلات البرد بنسبة تصل إلى 33%.
  • تسريع عملية التئام الجروح: حيث يُساهم الزنك في عملية إنتاج الكولاجين، وتعزيز المناعة، والتخفيف من الالتهابات، وبالتالي يُعدّ ضرورياً في عملية الشفاء، لذلك يكثُر استخدام الزنك في المستشفيات كعلاجٍ للحروق، وبعض التقرحات، والإصابات الجلدية. وتجدر الإشارة إلى أنّ البشرة تحتوي على نسبة 5% من نسبة الزنك الكلية الموجودة في كامل الجسم، ويمكن تعويض نقص الزنك لدى الأشخاص المصابين بالجروح من خلال المكملات الغذائية التي تحتويه وهذا قد يُسرّع من عملية الشفاء، ففي إحدى الدراسات التي أجريت على 60 شخصاً مصاباً بقرحة قدم السكري، تمّ فيها تزويد المشاركين بالزنك بجرعة 200 مليغرام يومياً ولمدّة 12 أسبوعاً، وقد أظهرت النتائج انخفاضاً كبيراً في حجم التقرحات لديهم.
  • تقليل خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتقدم في السنّ: (بالإنجليزية: Age Related Macular Degeneration)، حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ استهلاك 45 مليغراماً يومياً من الزنك قد يُخفض من معدلات الإصابة بالعدوى لدى كبار السن بنسبةٍ تصل إلى 66%، إذ إنّه قد يُخفف الزنك من عملية الأكسدة، ويُحسّن من الاستجابة المناعيّة، وذلك من خلال تعزيز نشاط الخلايا التائية (بالإنجليزية: T cell)، والخلايا القاتلة الطبيعية التي تحمي الجسم من العدوى، كما أنّ كبار السن الذين يستهلكون مكملات الزنك الغذائيّة قد تتحسن لديهم الاستجابة للمطاعيم التي تُعطى ضد الإنفلونزا، ويقلُّ لديهم خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي، ويتحسن الأداء العقلي.
  • المساعدة على علاج حب الشباب: حيث يُعدّ حب الشباب من الأمراض الجلدية الشائعة التي تؤثر على ما تُقدّر نسبته بـ9.4% من سكان العالم، وتُشير الدراسات إلى أنّ كُلاً من علاجات الزنك الموضعية والفمويّة يُمكن أن يُعالج حب الشباب بشكلٍ فعّال من خلال الحدّ من الالتهابات، وتثبيط نمو البكتيريا المُسببة لهذه الحبوب، والحدّ من نشاط الغُدد الدهنيّة. وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين يُعانون من حب الشباب لديهم انخفاض في مستويات الزنك؛ لذلك قد تُخفف المكملات الغذائيّة من أعراض حب الشباب.
  • التخفيف من الالتهابات: حيث يؤدي الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative Stress) إلى حدوث الالتهابات المُزمنة، وهي عاملٌ يُساهم في الإصابة بالأمراض المُزمنة، مثل أمراض القلب، والسرطان؛ لذلك يكمن دور الزنك في التقليل من التأكسد، ومن مستويات بعض البروتينات الالتهابيّة في الجسم، وفي دراسةٍ أجريت على 40 شخصاً من كبار السنّ تبيّن فيها أنّ أولئك الذين تناولوا 45 مليغراماً من الزنك يومياً انخفضت لديهم العلامات الالتهابيّة.


مضار الزنك

يُعدّ الزنك من العناصر المعدنيّة ذات الفوائد المهمة للجسم؛ ولكن حاجة الجسم إليه تكون بكميات محددة ودقيقة، أيّ إنّ الإسراف في أخذه بكميات كبيرة سيكون له تأثيرات سلبية ونتائج عكسيّة، وقد يؤدي إلى العديد من المشاكل الصحيّة، وقد يؤدي إلى صعوبة امتصاص النحاس في الجسم، وهناك أيضاً بعض الأدلة على أنّ زيادة مستويات الزنك في الجسم قد تلعب دوراً في تطوّر حصى الكلى، وقد تشمل الآثار الضارة لتناول الزنك بكمياتٍ عاليةٍ بعض الأعراض الآتية:[٣]


مصادر الزنك

تُعتبر العديد من الأغذية الحيوانيّة والنباتيّة مصادر غنيّةٍ بشكلٍ طبيعي بالزنك، ممّا يجعل من السهل استهلاك كمياتٍ كافيةٍ منه، ويجدر الذكر بأنّ الزنك المتوفر في المصادر الحيوانيّة يمكن امتصاصه بشكلٍ أسهل من الموجود في المصادر النباتيّة؛ وذلك لوجود مركباتٍ نباتيةٍ، قد تُعيق عملية الامتصاص، ونذكر من أهمّ مصادره ما يأتي:[٢]

  • المحار، السلطعون، بلح البحر، الكركند.
  • اللحوم؛ مثل اللحم البقري، ولحم الغنم.
  • الدواجن؛ مثل التيركي، والدجاج.
  • الأسماك؛ مثل سمك السردين، وسمك السلمون.
  • البقوليات؛ مثل الحمص، والعدس، والفاصولياء السوداء.
  • المكسرات والبذور؛ مثل بذور اليقطين، والكاجو، وبذور القُنّب.
  • منتجات الألبان؛ مثل الحليب، والزبادي، والجبن.
  • البيض.
  • الحبوب الكاملة؛ مثل الشوفان، والكينوا، والأرز البني.
  • بعض الخضراوات؛ مثل الفطر، والكرنب، والبازلاء، والهليون.


الجرعات الموصى بها من الزنك

يوضّح الجدول الآتي كمية الجُرعات الموصى بها من الزنك لكلّ فئةٍ عمرية:[٤]

الفئة العمرية الكمية الموصى بها (مليغرام/ يوم)
الرُّضع إلى عمر 6 أشهر 2
الرُّضع من 7 أشهر إلى سنة 3
الأطفال 1-3 سنوات 3
الأطفال 4-8 سنوات 5
الأطفال 9-13 سنة 8
الإناث 14-18 سنة 9
الذكور 14 سنةً فما فوق 11
الإناث 19 سنةً فما فوق 8
الحامل من عمر 19 سنةً فما فوق 11
المُرضع من عمر 19 سنةً فما فوق 12


المراجع

  1. Helen West (19-4-2018), "The 10 Best Foods That Are High in Zinc"، www.healthline.com, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Jillian Kubala (14-11-2018), "Zinc: Everything You Need to Know"، www.healthline.com, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  3. Joseph Nordqvist (5-12-2017), "What are the health benefits of zinc?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  4. "Zinc in diet", www.medlineplus.gov, Retrieved 23-12-2018. Edited.