في أي وقت صلاة الفجر

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٥ ، ٢٥ مايو ٢٠١٩
في أي وقت صلاة الفجر

وقت صلاة الفجر

يبدأ وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الصادق، وينتهي بطلوع الشمس، وشروقها،[١] والفجر في الحقيقة له نوعان؛ أحدهما: فجرٌ كاذبٌ، والآخر: فجرٌ صادقٌ، فأمّا الكاذب؛ لا يدخل معه وقت صلاة الفجر، ولا ترتبط به أياً من الأحكام الشرعية؛ كالمنع من المأكل، والمشرب، والجِماع عند الصيام، أمّا الفجر الصادق؛ فهو الذي يبدأ به وقت صلاة الفجر، ويُمنع بعده الصائم من الأكل، والشرب، وجميع المفطرات، وقد جاء التفريق بينهما في كثيرٍ من أحاديث الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، وفي كثيرٍ من كلام الصحابة، والتابعين، والعلماء، فمن ذلك ما ذكره الإمام ابن عثيمين؛ حيث جعل الفرق بينهما في ثلاثة أمورٍ، وهي:[٢]

  • أنّ الفجر الأول -أي الكاذب- يأتي ممتداً، لا معترضاً؛ أي بين الشرق والغرب، أمّا الفجر الثاني -أي الصادق- فيكون معترضاً بين الشمال والجنوب.
  • أنّ الفجر الأول يكون نوره مؤقتاً؛ فيظلم بعد فترةٍ من ظهوره، أمّا الثاني فيستمر نوره، ويزداد.
  • أنّ الفجر الأول يكون منقطعاً عن الأفق؛ فيوجد بينه وبين الأفق شيئاً من الظلمة، أمّا الفجر الثاني فيكون متصلاً بالأفق؛ فلا ظلمةً بينهما.


أهمية صلاة الفجر

إنّ لصلاة الفجر فوائدَ وثمراتٍ، تظهر أهميتها من خلالها، يُذكر منها أنّ صلاة الفجر:[٣]

  • تعدل قيام ليلةٍ كاملةٍ لمن أداها جماعةً مع المسلمين.
  • سببٌ في حفظ صاحبها في ذمة الله -تعالى-، ورعايته.
  • تعتبر نوراً يوم القيامة للمسلم الذي يصليها جماعةً في المسجد.
  • سببٌ في دخول صاحبها إلى الجنة يوم القيامة.
  • تعتبر وقتاً لتقسيم الأرزاق؛ فمن فوّتها فقد فوّت على نفسه البركة والرزق.
  • عدّها النبي -صلّى الله عليه وسلّم- خيراً من الدنيا وما فيها.


أسباب تضييع صلاة الفجر

إنّ لتضييع صلاة الفجر، وتفويتها على المسلم العديد من الأسباب، التي يجدر به أن يعرفها؛ حتى يتمكّن من اجتنابها، وفيما يأتي بيان جانبٍ منها:[٤]

  • الإكثار من اقتراف الذنوب والمعاصي والسيئات؛ فقد يعاقب العبد حياناً على ذنوبه بترك بعض الطاعات.
  • الغفلة عن عظم ثواب صلاة الفجر، وأجرها الكبير.
  • عدم العلم بما يترتّب على تفويت صلاة الفجر من عقوبةٍ في البرزخ؛ فالمسلم الذي يُفوّت صلاة الفجر بالنوم عنها يعذّب على ذلك في البرزخ؛ برضخ رأسه بالحجارة، ويبقى في ذلك العذاب إلى قيام الساعة.
  • الجهل بما يصيب من ضيّع صلاة الفجر من ضيقٍ وهمٍ وغمٍ.
  • الانشغال بكثرة الطعام، والمجالس، ونحوها من الملهيات.
  • عدم تبييت النية لأداء صلاة الفجر، والنوم دون العزم على الاستيقاظ لها.


المراجع

  1. "بداية ونهاية أوقات الصلاة"، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-4. بتصرّف.
  2. "وقت الفجر الصادق"، www.islamqa.info، 2007-4-6، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-4. بتصرّف.
  3. أم سمية، "أهمية صلاة الفجر"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-4. بتصرّف.
  4. الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل (2016-5-12)، "أسباب تضييع صلاة الفجر"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-4. بتصرّف.