كلمات عن فلسطين الصمود

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٣ ، ٢٣ أبريل ٢٠١٩
كلمات عن فلسطين الصمود

كلمات عن فلسطين الصمود

  • فلسطين هي الزهرة وسط الأشواك، فالكثير من الأعداء يُحاول أن يُدمّرها، بالأخصّ بني صهيون لإقامة دولتهم المزعُومة.
  • في فلسطين نحن أسياد ولسنا عبيد، ونحن من يولد منا كل يوم شهيد.
  • ستبقى فلسطين طالما صرخ شبلٌ ثائرٌ حرٌّ أنا فلسطيني .. ستبقى.
  • إن كنت تعلم أنك ولدت مع حكم بالإعدام، وإن كنت تعرف أنك تسير نحو حتفك دون اهتمام، فأنت فلسطيني.
  • املأ رشاشك، شعب فلسطين هز زناد البارودة.
  • عندما يعلو هدير الثورة وتهتف الأمة لفلسطين الصمود فعلى أقزام الأرض التزام جحورها.
  • فلسطينيون والكل يعرفنا، نأكل من الطين إذا جعنا، ونشرب من الصخر إذا عطشنا.
  • إذا التاريخ سماني فلسطيني، فمن في الأرض يجرأ أن يتحداني.
  • أنا فلسطيني معتز وفخور، أصرخ بأعلى صوتي لن أرضى بديلاً عنك.
  • فلسطين أرض الصمود هي اليقين، وهي الهدف والغاية.
  • فلسطين الصمود أرض الشهداء والتضحيات في كل القلوب.
  • فلسطين الصمود ثورتي، والسجن مدرستي، وضرب الحجارة هوايتي، وأنا ابن فلسطين لن أركع.
  • حملنا غصن الزيتون لا لنسقط البندقية حملنا غصن الزيتون لنعيد لأرض الزيتونة الهوية، فليعلم كل التائهين بأن الثورة ستبقى مناراً للقضية على أرض فلسطين الصمود.
  • النور كيف ظهوره إن لم يكن دمنا الوقود، وفلسطين الصمود كيف نعيدها إن لم نكن نحن الجنود.
  • أشبال الثورة بأرض فلسطين الصمود قد صنعوا من حجر الأرض لنا مدفع، فالنصر قريب يا وطني، والدم رصاص في المدفع.
  • إذا كان اليهود ريحاً فإنّ الثورة من أبناء فلسطين الصمود هي الإعصار.
  • فليزغرد الرصاص من بنادق الفهود، ولتجتث الخيانة بفعل سواعد الأسود، وتحت راية فلسطين الصمود نحن أوفى جنود.
  • متراسنا هنا، فوق كل حائط شعارنا، متراسنا هنا، ولن يمر من أرض فلسطين الصمود القراصنة.
  • يحسبونا شوكة لو داسوا عليها تنكسر، ولكننا في أرض فلسطين الصمود قنبلة لو داسوا عليها تنفجر.
  • ولا تلتفت هنا أو هناك، ولا تنظر لغير السماء، فلسنا بطير مكسور الجناح، ولن نستذل ولن نستهان، وسنحرر كل ذرات تراب فلسطين الصمود مهما كانت الأثمان.
  • نتعمق في الأرض جذوراً، ونحلق في الأفق طيوراً، في وطننا فلسطين الصمود تلاقينا، نحميها بقلوبنا.
  • كنت أتصور أنّ الحزن يمكن أن يكون صديقاً، لكنني لم أكن أتصور أن الحزن يمكن أن يكون وطناً نسكنه ونتكلم لغته ونحمل جنسيته، فحزني هو البعد عن أرض السلام فلسطين أرض التضحيات والشهداء.
  • يقولون لي إذا رأيت عبداً نائماً فلا توقظه لئلا يحلم بالحرية، وأقول لهم إذا رأيت عبداً نائماً أيقظته وحدثته عن الحرية، وهذا حال كل من نسوا فلسطين الصمود قضية العرب الأولى.


كلمات عن التضحية في سبيل فلسطين الصمود

  • لو أسرنا، لو قتلنا، أبداً لن نرضى بالعار، العزة مزروعة بداخلنا، وأولاد فلسطين صغار وكبارعلى استعداد للتضحية في سبيل فلسطين الصامدة في وجه الاحتلال الغاشم.
  • سنعيش صقوراً طائرين، وسنموت أسوداً شامخين، وكلنا مستعدون للتضحية لتحيا فلسطين الصمود.
  • يقولون إنّ علينا أن نغلق ملف القضية الفلسطينية، وأن نحلها كما يريدون لنا أن نحلها، وأقول لهم إن كنتم تعبتم ففارقون، نحن مستعدون للتضحية حتى تتحرر كل ذرة تراب في أرض فلسطين الصمود.
  • علمتني فلسطين التضحيات أنّ دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن.
  • لا يهمني متى أو أين أموت، لكنّ همي الوحيد أن لا ينام بني صهيون على أرضنا وفوق أجساد أطفالنا والمعذبين، إن كان الموت واحد فهو تضحية في سبيل فلسطين الصمود شرف لي.


كلمات عن حب فلسطين الصمود

  • الثورة في أرض فلسطين الصمود قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.
  • من شدّة حبي سأموت، إن يوماً سأموت لا حزناً أو حسرة لكن من شدّة حبي، من شدة حبي لك يا وطني يا فلسطين التضحيات، يا زهرة فؤادي.
  • يعشقون الورد، لكن يعشقون الأرض أكثر، هؤلاء هم أبناء فلسطين الصمود.
  • قد يكون من السهل نقل الإنسان من وطنه، ولكن من الصعب نقل حب وطنه منه، وهذا هو حال أبناء فلسطين في كل أنحاء العالم.


أبيات شعرية عن فلسطين

لو استطعتُ نشرتُ الحزنَ والألما

على فِلسْطينَ مسودّاً لها علما

ساءت نهاريَّ يقظاناً فجائعُها

وسئن ليليَ إذ صُوِّرْنَ لي حلما

رمتُ السكوتَ حداداً يوم مَصْرَعِها

فلو تُرِكتُ وشاني ما فتحت فم

أكلما عصفت بالشعب عاصفةٌ

هوجاءُ نستصرخُ القرطاسَ والقلما ؟

هل أنقَذ الشام كُتابٌ بما كتبوا

أو شاعرٌ صانَ بغداداً بما نظما

فما لقلبيَ جياشاً بعاطفةٍ

لو كان يصدقُ فيها لاستفاضَ دما

حسب العواطف تعبيراً ومنقصةً

أنْ ليس تضمنُ لا بُرءاً ولا سقما

ما سرني ومَضاءُ السيفِ يُعوزوني

أني ملكتُ لساناً نافثاً ضَرما

دم يفور على الأعقاب فائرُهُ

مهانةٌ ارتضي كفواً له الكلما

فاضت جروحُ فِلَسْطينٍ مذكرةً

جرحاً بأنْدَلُسٍ للآن ما التأما

وما يقصِّر عن حزن به جدة

حزن تجدده الذكرى إذا قَدُما

يا أُمةً غرها الإِقبالُ ناسيةً

أن الزمانَ طوى من قبلها أمما

ماشت عواطفَها في الحكم فارتطمت

مثلَ الزجاجِ بحد الصخرة ارتطما

وأسرعت في خطاها فوق طاقتها

فأصبحت وهي تشكو الأيْنَ والسأما

وغرَّها رونقٌ الزهراء مكبرة

أن الليالي عليها تخلع الظُّلَما

كانت كحالمةٍ حتى اذا انتبهتْ

عضّتْ نواجذَها من حرقةٍ ندما

سيُلحقون فلسطيناً بأندلسٍ

ويَعْطفون عليها البيتَ والحرما

ويسلبونَك بغداداً وجلقةً

ويتركونِك لا لحماً ولا وضما

جزاء ما اصطنعت كفاك من نعمٍ

بيضاء عند أناسٍ تجحد النعما

يا أمةً لخصوم ضدها احتكمت

كيف ارتضيتِ خصيماً ظالماً حكما

بالمِدفع استشهدي إن كنت ناطقةً

أو رُمْتِ أن تسمعي من يشتكي الصمما

وبالمظالمِ رُدي عنك مظلمةً

أولا فأحقر ما في الكون مَنْ ظُلِما

سلي الحوادثَ والتأريخَ هل عرفا

حقا ورأياً بغير القوةِ احتُرما

لا تطلُبي من يد الجبار مرحمةً

ضعي على هامةٍ جبارةٍ قدما

باسم النظامات لاقت حتفَها أممٌ

للفوضوية تشكو تلْكم النظما

لا تجمع العدلَ والتسليحَ أنظمةٌ

الا كما جمعوا الجزارَ والغنما

من حيث دارتْ قلوبُ الثائرين

رأتْ من السياسةِ قلباً بارداً شبما

أقسمتُ بالقوة المعتزِّ جانبُها

ولست أعظمَ منها واجداً قسماً

إن التسامح في الاسلام ما حصدت

منه العروبة الا الشوكَ والألما

حلتْ لها نجدة الأغيار فاندفعت

لهم تزجي حقوقاً جمةً ودما

في حين لم تعرف الأقوامُ قاطبةً

عند التزاحم الا الصارمَ الخذما

أعطت يداً لغريبٍ بات يقطعُها

وكان يلثَمُها لو أنه لُطِما

أفنيتِ نفسَكِ فيما ازددتِ مِن كرم

ألا تكفّين عن أعدائك الكرما

لابَّد من شيمٍ غُرٍّ فان جلبت

هلكاً فلابد أن تستأصلي الشيما

فيا فِلَسْطينُ إن نَعْدمْكِ زاهرةً

فلستِ أولَّ حقٍ غيلةً هُضِما

سُورٌ من الوَحْدةِ العصماءِ راعَهُمُ

فاستحدثوا ثُغْرَةً جوفاءَ فانثلما

هزّت رزاياكِ أوتاراً لناهضةٍ

في الشرق فاهتَجْنَ منها الشجوَ لا النغما

ثار الشبابُ ومن مثلُ الشباب اذا

ريعَ الحمى وشُواظُ الغَيْرَةِ احتدما

يأبى دمٌ عربيٌ في عروقِهِمُ

أنْ يُصبِحَ العربيُّ الحرُّ مهتضما

في كل ضاحيةٍ منهم مظاهرةٌ

موحدين بها الأعلامَ والكلما

أفدي الذينَ إذا ما أزمةٌ أزَمَتْ

في الشرق حُزناً عليها قصَّروا اللِمَما

ووحدَّتْ منهُمُ الأديانَ فارقةً

والأمرَ مختلفاً والرأيَ مُقتَسمَا

لا يأبهون بارهابٍ إذا احتدَموا

ولا بِمَصْرَعِهِمْ إن شعبُهم سَلِما