كلمات في يوم القدس العالمي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٨ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
كلمات في يوم القدس العالمي

القدس

القدس هي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، فالقدس هي عاصمة فلسطين، وتعتبر مدينة القدس من أقدم مدن العالم ولها مكانتها الجليلة لأهميتها الدينية والتاريخية، وفي هذا المقال سنقدم لكم كلمات عن القدس.


كلمات عن القدس

  • إنّ مصير القدس يُعطي المسلمين أكبر ثقة وأمل في أن ينتصر الحقّ على الباطل والطّغيان.
  • والله لا أدري إن كانت القدس في القلب أم القلب في القدس، ردّوا عليّ قُدسي وقلبي.
  • لأنّه لا يُسمح لي بدخول القدس قلت لامرأة تقطن هناك: كوني عيناي.
  • فداك أبي وأمي يا مَسرى رسول الله صلّى الله عليه وسلم، ما أعزّ مكانتك في نفوسنا يا أيّها البيت الأسير! وما أشدّ حرمتك! وما أشد شوقي للصّلاة فيك وأنت حر طليق!
  • ستبقى القدس طالما صرخ شبلٌ، ثائرٌ، حر: أنا القدس، وستبقى.
  • إن كنت تعلم أنّك وُلدت مع حكم بالإعدام، وإن كنت تعرف أنّك تسير نحو حتفك دون اهتمام فأنت في القدس.
  • عندما يعلو هدير الثورة، وتهتف الأمة للقدس الخالدة فعلى أقزام الأرض التزام جحورها.
  • القدس باقيّة، والكل يعرفنا نأكل من الطين إذا جعنا، ونشرب من الصخر إذا عطشنا.
  • أنت في جلدي، وأحسّك مثلما أحسّ القدس ضياعها كارثة بلا أي بديل.
  • لم أجد في حياتي أعْنَد من رجال القدس.
  • أنا عربية نسبتي، أنا القدس وطني، أنا القدس قلبي، أنا حيفا بلدي، أنا السوداء رايتي، أنا السمراء بندقيتي، وأنا بنت القدس.
  • الطريق إلى القدس ليست بالبعيدة ولا بالقريبة، إنّها بمسافة الثورة.


عبارات عن القدس

  • لا يسار، ولا يمين القدس هي اليقين، من الشمال إلى الجنوب القدس في كل القلوب.
  • أنت في جلدي، وأحسّك مثلما أحسّ القدس؛ ضياعها كارثة بلا أي بديل.
  • في القدس أبنية حجارتها اقتباسات من الإنجيل والقرآن.
  • فلقد وهبتُ رُوحي لربّي موحِّداً، قاصداً الجهاد والشهادة، ومسلَّحاً، فأنا بحُبّ كتائب القسام متيَّمٌ وبعشق فلسطين والقدس مغرمٌ فأوصِلني لدرب المُقاومَة قوياً فأنا بالشهادة وبجنة الخلد مبشراً.
  • لا تُشَد الرحال إلّا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا.
  • يا قدس يا وطني الحنون هل نحن حقاً عائدون أم أنّها أكذوبة كي يستمرّ الحاكمون؟ يا قدس مجروح أنا والجرح ينزف في جنون، يا قدس مذبوح أنا والذّبح ممتدّ من الشّريان حتى مهجتي، يا قدس طالت غربتي، قالوا: محال عودتي لكنّني بعزيمتي سأشقّ جسمي خندقًا منّي إليكم ثمّ أعبر جثّتي.
  • يا قدس قد غامت رؤاي، يا قدس أنت سجينة والقيد أوّله يداي، يا قدس أحلم كلّ يوم أن يضمّك ساعداي، يا قدس مثقوب أنا كثقوب ناي، فلتعزفي حزني لأبكي ربّما هدأت خطاي، يا قدس جسمي طلقة فلتطلقيها واعلمي أنّ البداية منك كانت منتهاي.
  • أعتذر من قدمي التي لم تحملني اليك يا أقصى، أعتذر من يدي التي لم تحمل السلاح لأجلك يا أقصى، أعتذر من كتفي الذي لم يحمل نعش الشهيد فداك يا أقصى، أعتذر من دمي الذي لم يسيل فداك يا أقصى، أعتذر من دمعي الذي جفّ لأجلك أقصى، أعتذر من عيني التي رأتك تُغتصَب يا أقصى، أعتذر من أذني التي سمعت صرخاتك يا أقصى، أعتذر وأعتذر وأعتذر فسامحني.


شعر عن القدس لنزار قباني

بكيت.. حتى انتهت الدموع


صليت.. حتى ذابت الشموع


ركعت.. حتى ملّني الركوع


سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع


يا قُدسُ، يا مدينة تفوح أنبياء


يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ والسماء


يا قدسُ، يا منارةَ الشرائع


يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع


حزينةٌ عيناكِ، يا مدينةَ البتول


يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرسول


حزينةٌ حجارةُ الشوارع


حزينةٌ مآذنُ الجوامع


يا قُدس، يا جميلةً تلتفُّ بالسواد


من يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القيامة؟


صبيحة الآحاد..


من يحملُ الألعابَ للأولاد؟


في ليلةِ الميلاد..


يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان


يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان


من يوقف الحجارة يا بلدي


من يوقفُ العدوان يا بلدي؟


عليكِ، يا لؤلؤةَ الأديان


من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟


من ينقذُ الإنجيل؟


من ينقذُ القرآن؟


من ينقذُ المسيحَ ممن قتلوا المسيح؟


من ينقذُ الإنسان؟


يا قدسُ.. يا مدينتي


يا قدسُ.. يا حبيبتي


غداً.. غداً.. سيزهر الليمون


وتفرحُ السنابلُ الخضراءُ والزيتون


وتضحكُ العيون..


وترجعُ الحمائمُ المهاجرة..


إلى السقوفِ الطاهرة


ويرجعُ الأطفالُ يلعبون


ويلتقي الآباءُ والبنون


على رباك الزاهرة..


يا بلدي..


يا بلد السلام والزيتون


شعر عن القدس لعبد الرحمن العشماوي

ما كلُّ مَنْ نطقوا الحروفَ أبانوا

فلقد يَذوبُ بما يقولُ لسانُ

لغة الوفاءِ شريفةٌ كلماتُها

فيها عن الحبِّ الأصيلِ بَيانُ

يسمو بها صدقُ الشعور إلى الذُّرا

ويزُفُّ عِطْرَ حروفها الوجدانُ

لغةٌ تَرَقْرَقَ في النفوس جمالُها

وتألَّقت بجلالها الأَذهانُ

يجري بها شعري إليكم مثلما

يجري إلى المتفضِّل العِرْفانُ

لغةُ الوفاء، ومَن يجيد حروفَها

إلّا الخبير الحاذق الفنَّانُ؟

أرسلتُها شعراً يُحاط بموكبٍ

من لهفتي، وتزفُّه الألحانُ

ويزفُّه صدقُ الشعور وإِنَّما

بالصدق يرفع نفسَه الإِنسانُ

أرسلتُ شعري والسَّفينةُ لم تزل

في البحر، حار بأمرها الرُّبَّانُ

والقدس أرملةٌ يلفِّعها الأسى

وتُميت بهجةَ قلبها الأحزانُ

شلاَّلُ أَدْمُعِها على دفَقاته

ثار البخار فغامت الأَجفانُ

حسناءُ صبَّحها العدوُّ بمدفعٍ

تَهوي على طلقاته الأركانُ

أَدمَى مَحاجرها الرَّصاص ولم تزل

شمَّاءَ ضاق بصبرها العُدوانُ

لقى إليها السَّامريُّ بعجله

وبذاتِ أَنواطٍ زهَا الشَّيطَانُ

نَسي المكابرُ أنَّ عِجْلَ ضلالِه

سيذوب حين َتَمُّسه النيرانُ

حسناءُ، داهمَها الشِّتاءُ، ودارُها

مهدومةٌ، ورضيعُها عُريانُ

وضَجيج غاراتِ العدوِّ يَزيدها

فَزَعاً تَضَاعف عنده الَخَفقانُ

بالأمسِ ودَّعها ابنُها وحَليلُها

وابنُ اختها وصديقُه حسَّانُ

واليوم صبَّحتِ المدافعُ حَيَّها

بلهيبها، فتفرَّق الجيرانُ

باتت بلا زوجٍ ولا إِبنٍ ولا

جارٍ يَصون جوارَها ويُصَانُ

يا ويحَها مَلَكتْ كنوزاً جَمَّة

وتَبيت يعصر قلبَها الِحرْمانُ

تَستطعم الجارَ الفقيرَ عشاءَها

ومتى سيُطعم غيرَه الُجوعَانُ

صارتْ محطَّمةَ الرَّجاء، وإنَّما

برجائه يتقوَّت الإِنسانُ