كم عدد الأنبياء والرسل جميعاً

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤١ ، ٢٩ مايو ٢٠١٦
كم عدد الأنبياء والرسل جميعاً

الأنبياء والرسل

أرسل الله عزّ وجل الأنبياء والرّسل إلى النّاس جميعاً لهدايتهم وإرشادهم إلى طرق الحقّ والهداية، وإبعادهم عن طريق الضلال والكفر، ومن رحمته تعالى في الإنسان إرسال الأنبياء إلى جميع الأقوام، فما من أمّة قد خلا منها نذير، وأخيراً أُرسل سيدنا محمد - صلّى الله عليه وسلّم - إلى جميع النّاس، وبرسالةٍ شاملةٍ ومناسبةٍ لكلِّ زمانٍ ومكان، وهي القرآن الكريم.


عدد الأنبياء والرّسل

ورد عن النبي محمد - صلّى الله عليه وسلّم - عدد الأنبياء والرّسل جميعاً، فيوجد في مسند الإمام أحمد عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله، كم المرسلون؟ قال: ثلاثمائةٍ وبضعةَ عشر‏‏، جَمّاً غفيراً. وفي روايةِ أبي أمامة قال أبو ذر: قلت يا رسول الله كم وفاء عدة الأنبياء ؟ قال: مائة ‏ألف، وأربعة وعشرون ألفاً، والرّسل من ذلك: ثلاثمائة وخمسةَ عشر، جمّاً غفيراً‏.


أمّا القرآن الكريم فقد ذكر أسماء عددٍ قليلٍ من الأنبياء والرّسل، وهم خمسة وعشرين نبيّاً ورسولاً، وقد ذُكر اسم ثمانية عشر منهم في سورةِ الأنعام، واسم سبعة في سورٍ عدّة من القرآن الكريم.


الأنبياء والرّسل المذكورون في القرآن الكريم

على الرّغم من كثرة الأنبياء والرّسل المنزلين على الأرض لهداية النّاس، إلّا أنَّ هناك عدداً كبيراً منهم لم تُذكر أسماؤهم في آيات القرآن الكريم والأحاديث النبويّة الشريفة، وما يلي أسماء الأنبياء والرّسل المذكورين في آيات القرآن الكريم:

  • آدم عليه السّلام.
  • هود عليه السّلام.
  • صالح عليه السّلام.
  • شعيب عليه السّلام.
  • إدريسٌ عليه السّلام.
  • ذا الكفل عليه السّلام.
  • إبراهيم عليه السّلام.
  • إسحاق عليه السّلام.
  • يعقوب عليه السّلام.
  • داوود عليه السّلام.
  • سليمان عليه السّلام.
  • أيّوب عليه السّلام.
  • يوسف عليه السّلام.
  • موسى عليه السّلام.
  • هارون عليه السّلام.
  • زكريّا عليه السّلام.
  • يحيى عليه السّلام.
  • عيسى عليه السّلام.
  • إلياس عليه السّلام.
  • إسماعيل عليه السّلام.
  • إليسع عليه السّلام
  • يونس عليه السّلام.
  • لوط عليه السّلام.


الأنبياء والرّسل المذكورون في السنّة النبويّة

  • شيث عليه السّلام.
  • يوشع بن نون عليه السّلام.
  • ذو القرنيّن.
  • تبع.
  • الخضر.


أمّا ذو القرنين وتبع والخضر فقد اختلف علماءُ الفقه والدّين في تحديد ما إذا كانوا رجالاً صالحين أم أنبياء، وتفرّقتْ الأقوال، فبعضهم يَذكر بأنّهم من أنبياءُ الله عزّ وجل، والبعض الآخر يَنفي ذلك ويذكر أنّهم أشخاصٌ صالحون وليسوا أنبياء، وذُكرت قصّة الخضر وذي القرنين في سورة الكهف، حيث رافق الخضر سيدنا موسى في رحلته، أمّا ذوالقرنين فقد اشتهرت قصّته ببناء السّد الفاصل بين قومه وقوميْ يأجوج ومأجوج الفاسدين.