كم عدد المسلمين في غزوة بدر

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣٧ ، ١٢ أبريل ٢٠١٦

غزوة بدر

غزوة بدر وقعت في اليوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك، وبالتحديد في العام الثاني من الهجرة، وحصلت هذه الغزوة ما بين المسلمين بقيادة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقريش ومجموعة من العرب الذين تحالفوا معهم، برئاسة عمرو بن هشام المخزومي القرشي، وتعتبر الغزوة الأولى والفاصلة في التاريخ الإسلاميّ، وأطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى منطقة بدر، التي حدثت فيها الغزوة، وبدر عبارة عن بئر معروف موقعه ما بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.


أسباب حدوث غزوة بدر

نشبت غزوة بدر بين المشركين والمسلمين، نتيجة لمعاملة قريش القاسية التي أدّت إلى هجرة المسلمين من مكّة المكرمة إلى المدينة المنورة، إلا أنّ قريش لم تتوقّف عن إلحاق الأذى بهم، بل تمادت في عنفها وقسوتها، لدرجة وصولها لمصادرة الأموال والممتلكات الخاصة بالمسلمين، وبقيت مستمرّة في هذا العدوان والتعسف، حتى وصل الخبر للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، بأنّ هناك قافلة تجارية كبيرة جداً، تتبع لقبيلة قريش، ومحمّلة بالكثير من البضائع والأموال، التي تصل قيمتها لأكثر من خمسين ألف دينار، بالإضافة إلى حملها لألف من البعير، سوف تعبر من خلال منطقة قريبة للمدينة المنورة، عند عودتها من بلاد الشام لمكة المكرمة، وفي ذلك الوقت قرر الرسول صلى الله عليه وسلم اعتراض هذه القافلة، لتكون خطوة مماثلة للخطوات التعسفيّة التي تقوم بها قريش، بهدف إعادة كافّة الممتلكات التي استولت عليها قريش من المسلمين، وذلك عن طريق الحصول على أموالها، بمواجهتهم والإغارة عليهم، وفي الوقت الذي عرف فيه أبو سفيان نيّة المسلمين، عمل على تغيير طريقه، وأرسل رسولاً إلى قبيلة قريش، لطلب العون والمساعدة منهم للتصدّي للمسلمين، وقبول طلبه بالموافقة.


أعداد المسلمين

بلغ عدد المسلمين في غزوة بدر ثلاثمائة وبضعة عشر مقاتلاً، بالإضافة إلى عدد من الفرسان وسبعين من الجمل، أما قريش فوصل عددهم لألف مقاتل، بالإضافة إلى مائتي فرس، وبهذا العديد تكون أعداد المشركين ثلاثة أضعاف أعداد المسلمين.


نتائج غزوة بدر

انتهت غزوة بدر وخلّفت ورائها العديد من النتائج أهمّها:

  • انتصار المسلمين على قبيلة قريش وحلفائها.
  • قتل رئيس المشركين عمرو بن هشام.
  • قتل سبعين رجلاً من كفار قريش.
  • أسر سبعين رجلاً من مقاتلي قريش.
  • قتل أربعة عشر مقاتلاً من المسلمين، ستة مقاتلين من المهاجرين، وثمانية مقاتل من الأنصار.
  • رفع شأن المسلمين وهيبتهم في المدينة والمناطق المجاورة لها.
  • الحصول على الكثير من الغنائم، وبالتالي زيادة دخل المسلمين، والتي أدّت إلى تحسن أحوالهم من مختلف الاتجاهات، كالمادية، والاقتصادية، والمعنوية.