كم عدد ركعات السنن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٢ ، ٨ يونيو ٢٠١٧
كم عدد ركعات السنن

الصلاة

فرض الله سبحانه وتعالى الصلاة على كل إنسانٍ مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ، فقيام الصلاة هو الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة، ولا يقوم إيمان المسلم إلا بإقامة الصلوات المفروضة، وتعد الصلاة عمود الدين، وأول عملٍ يُحاسب عليه الإنسان يوم الحساب، وهناك ثلاثة أنواعٍ للصلاة وهي: الصلاة المفروضة، وصلاة السنن، وصلاة النافلة، فقال عز وجل في كتابه الكريم: (وَأَقِيمُوا الصَلَاةَ وَآتُوا الزَكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِمُوا لِأَنفُسِكُم مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَهِ ۗ إِنَ اللَهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [ البقرة: 110].


السنة في اللغة هي الطريق الذي يُتبع بسبب اتباعة مسبقاً من أمرٍ أو تزكيةً من شخصٍ محدد، وتعني أيضاً العادات والتقاليد المنتشرة بين القبائل والمجتمعات المختلفة، وتعني كلمة السنة في الدين الإسلامي كل ما ورد عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من قولٍ أو فعلٍ أو تقريرٍ أو صفةٍ.


أنواع صلاة السنة

هناك العديد من الأعمال الدينية المرتبطة بالسنة، ومن أدى هذه الأعمال سيُثاب عند الله عز وجل بالأجر العظيم، ومن تركها لا يؤثم، فأعمال السنة تختلف عن الفروض والأركان الخاصة بالدين؛ كالصلاة المفروضة، والصيام، والحج، والزكاة، التي يُعاقب المسلم عقاباً كبيراً في حالة تركها، وتقسم السنن إلى ثلاثة أقسام؛ وهي: السنة الواجبة، والسنة المؤكدة، والسنة المُستحبة.


عدد ركعات السنن

السنة المؤكدة

عدد ركعات السنة المؤكدة هو اثنتي عشرة ركعة، مقسمة كالآتي:

  • ركعتا سنة قبل قيام ركعات صلاة الفجر المفروضة.
  • أربع ركعات سنة قبل قيام ركعات صلاة الظهر المفروضة.
  • لا يوجد ركعات سنة مؤكدة لصلاة العصر.
  • ركعتا سنة بعد قيام ركعات صلاة المغرب المفروضة.
  • ركعتا سنة بعد قيام ركعات صلاة العشاء المفروضة.


السنة غير المؤكدة

  • ركعتان بعد قيام صلاة الظهر.
  • أربع ركعات قبل قيام صلاة العصر.
  • ركعتان قبل قيام صلاة المغرب.
  • ركعتان قبل قيام صلاة العشاء.


فضل أداء صلاة السنة

  • نيل محبة الله تعالى.
  • اتباع سنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والفوز بشفاعته يوم القيامة.
  • الفوز بحفظ الله عز وجل.
  • تعميق إيمان الإنسان المسلم بالتقرب من الله عز وجل.
  • الفوز برضا الله سبحانه وتعالى.
  • يبني الله تعالى للمواظبين على أدائها بيتاً بالجنة.
  • الفوز برحمة الله تعالى.
  • جبر النقص الحاصل بالصلاة المفروضة من النسيان وعدم الخشوع والتركيز.
  • العصمة من وقوع المسلم بالبدع.
  • صورة من صور تعظيم شعائر الله.
  • الراحة النفسية، وذلك بسبب التقرب من الله سبحانه وتعالى، وذلك لأن الإنسان بحاجة للاتصال مع الخالق والتوكل عليه.