كم عدد عظام القفص الصدري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٦
كم عدد عظام القفص الصدري

القفص الصدري

سُمي القفص الصدري بهذا الاسم نسبة إلى شكله الذي يتخذ شكل القفص الذي يلف الأعضاء المهمة في جسم الإنسان، فالقفص الصدري هو هيكل محوري يتصل بالعمود الفقري الذي تتصل به الجمجمة من خلال العظام الرقبة، ومهمة القفص الصدري الأساسية تكمن في حماية الأحشاء الرئيسية؛ مثل: القلب، والرئتين، والطحال، والكبد، والكلى، كما يتحكم أيضاً بعمليتي الشهيق والزفير، وكذلك يحمي الأوعية الدموية التي تتصل بالأعضاء التي يحميها.


عدد عظام القفص الصدري هو 12 زوجاً من العظام، ما بين عظام الأضلاع وعظم القص، وترتبط جميعها مع بعضها البعض من خلال 12 من الغضاريف الظهرية، وسنتعرف معاً على أهم وظائف القفص الصدري من خلال العضلات التي يتكون منها.


وظائف عظام القفص الصدري

عظام الأضلاع

تتميز عظام الأضلاع بأنها عظام مسطحة الشكل وطويلة مثل شكل القوس، وتخرج هذه العضلات من فقرات الظهر في العمود الفقري، وكل فقرة من هذه الفقرات يخرج منها ضلعين متجاورين، أي يصبح عدد هذه العظام 24 ضلعاً، وقد يزداد عددها بوجود الضلع الزائد، وهو الضلع الذي يتفرع من الأضلاع.


تقسم عظام الأضلاع إلى 7 أزواج من الأضلاع الحقيقية، و5 أزواج من الأضلاع الكاذبة، وسُميت بالكاذبة لأنها تتصل بعظام القص دون غضروف، على عكس الأضلاع الحقيقية التي تتصل بالقص من خلال غضروف خاص، وكل ضلع من عظام الأضلاع يحتوي على عصب، ووريد، والشريان الوربي، كما تحمي عظام الأضلاع الأعصاب، والأوعية الدموية التي تغذي جدار القفص الصدري، والأعضاء الداخلية التي ذكرت سابقاً.


عظم القص

يبلغ طول عظمة القص 15سم، وهي عظمة مسطحة الشكل تقبع أعلى القفص الصدري، وعظمة القص عبارة عن صفيحتين عظميتين تنطبقان بشكل متقارب جداً بواسطة نسيج إسفنجي القوام، ومن أبرز العظام التي تتصل به عظام الترقوة، بالإضافة إلى عظام الأضلاع التي ذكرناها.


من أبرز وظائف هذه العظمة هو تحريك الكتف من خلال المفصل الذي يتحد مع عظام الترقوتين، فبين المفصل والترقوتين توجد الأربطة القصية الترقوية، وكذلك أربطة خاصة تربط الأضلاع بعظمة القص؛ لتمكنها من الهبوط والصعود أثناء عمليتي الشهيق والزفير الذي تتحرك معه الرئتين.


عملية الشهيق والزفير

ما يحدث فعلياً عند التنفس واستجابة القفص الصدري لهذه العملية، هو أن الأضلاع تتوسع وتنبسط أثناء عملية الشهيق لكي تتوسع الرئة وتمتلئ بالهواء المحمل بالأكسجين، ولا يُغفل عن دور الحجاب الحاجز الذي يتوسع أثناء الشهيق لينقبض مرة أخرى أثناء الزفير، حيث ي إن الرئة تتقلص وتنكمش أثناء إخراج وطرح ثاني أكسيد الكربون إلى خارج الجسم، حيث تصبح الرئة فارغة من الهواء.