كيفية أداء صلاة الاستخارة ودعائها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٠ ، ١٤ أغسطس ٢٠١٦
كيفية أداء صلاة الاستخارة ودعائها

فرض الله سبحانه وتعالى على عباده الصالحين العديد من العبادات التي تخرجهم من الظلمات إلى النور، كالصلاة، والصيام، والزكاة، كذلك جعل لهم النوافل التي تزيد صلتهم بربهم وتحقق لهم مطالبهم. وتعد صلاة الاستخارة من أهم هذه النوافل، وهنا في هذا المقال سوف نتناول الحديث عن كيفية أداء صلاة الاستخارة ودعائها.


صلاة الاستخارة

تعرف الاستخارة عل أنّها طلب الخيرة في شيء ما، والطلب يكون من الله وحده لا شريك له، كما تكون الاستخارة في العادة في أمر يتحير به العبد، فيحتاج إلى اللجوء لخالقه، فيسأله رافعاً يديه ومستخيراً له بالدعاء، والصلاة، راجياً منه أن يدله لطريق الصواب والخير، وقد يكون هذا العمل زواج، أو شراء سيارة، أو وظيفة ما، أو سفر. أجمع العلماء على مشروعية الاستخارة، وحكمها سنّة، كما ذكر دليل مشروعيتها في السنة النبوية الشريفة.


كيفية أداء صلاة الاستخارة

  • الوضوء: كالوضوء للصلاة العادية.
  • النية: لا بد من وضع النية قبل الشروع بالصلاة.
  • صلاة ركعتين: من السنة في الركعة الأولى قراءة بعد الفاتحة سورة الكافرون، وفي الركعة الثانية قراءة بعد الفاتحة سورة الصمد، وفي آخر الصلاة يسلم على اليمين وعلى الشمال.
  • رفع اليدين بخشوع وتضرع، مع استحضار عظمة الله تعالى وقدرته.
  • الثناء على الله تعالى في أول الدعاء، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
  • قراءة دعاء الاستخارة: (اللهم إني أَستخيرُك بعِلمِك، وأستقدِرُك بقُدرتِك، وأسألُك من فضلِك، فإنك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت علَّامُ الغُيوبِ، اللهم فإن كنتَُ تَعلَمُ هذا الأمرَ -ثم تُسمِّيه بعينِه- خيرًا لي في عاجلِ أمري وآجلِه -قال: أو في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري- فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثمّ بارِكْ لي فيه، اللهم وإن كنتَُ تَعلَمُ أنه شرٌّ لي في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري -أو قال: في عاجلِ أمري وآجلِه- فاصرِفْني عنه، واقدُرْ ليَ الخيرَ حيثُ كان ثمّ رَضِّني به) [صحيح البخاري].
  • تُصلي على النبي عليه الصلاة والسلام، وبعد ذلك يجب التوكل على الله، والسعي في الطلب والأمر إن كان طيّباً وحلالاً، والابتعاد عنه إن كان فيه أيّ ظلم و شرّ.


شروط الاستخارة

  • النية.
  • الرضا بقضاء الله وقدره.
  • الاستخارة في الأمور المحللة والمباحة.
  • التوبة، عدم المأكل من الحرام، ورد المظالم.
  • عدم الاستخارة في أمر تمكّن منك، وصار عندك الرغبة والميل في إلى أحد الخيارين.
  • كثرة الصلاة والدعاء والطلب والتضرّع، وعدم الملل والضجر من رحمة الله تعالى.