كيفية أداء صلاة الفجر والصبح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٢ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٦
كيفية أداء صلاة الفجر والصبح

صلاة الفجر والصبح

صلاة الفجر والمعروفة أيضاً بصلاة الصبح، هي أولى الصلوات الخمسة المفروضة في الدين الإسلامي، بحيث يبدأ وقتها من بداية طلوع الفجر وحتى شروق الشمس، وهي من الصلوات الجهريّة التي يجهر فيها المسلم بقراءته للقرآن الكريم فيها، وهي فرض على كلّ مسلم ومسلمة، ويسبق هذه الصلاة ركعتان خفيفتان وهما سنة مؤكدة ، وقد حث نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم على أداء صلاة الفجر في قوله: (ركعتَا الفجرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها)، في هذا المقال سنتحدّث عن كيفيّة أداء صلاة الفجر.


كيفية أداء صلاة الفجر والصبح

  • عقد النية للاستيقاظ مبكّراً ووضع منبه خاصّ من أجل أداء هذه الصلاة في وقتها المحدد، فمن المعروف أنّ أحب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى الصلاة على وقتها ولا سيما صلاة الفجر؛ لأنها تميّز الإنسان المؤمن حقاً عن غيره من الناس أمام الله؛ كيف لا وهذا الإنسان قد فضّل صلاته على النوم، كما أنّ هذه الصلاة تميّز المنافقين عن غيرهم؛ فهي صلاة ثقيلة جداّ وشاقّة عليهم.
  • الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند الاستيقاظ؛ لكي يعينه الله على القيام بكلّ نشاط وحيوية.
  • الوضوء والبدء بالتسمية قبل الشروع بهذه الخطوة.
  • البدء بالتكبير وقراءة سورة الفاتحة ومن ثمّ ما تيسّر للمصلّي من سور القرآن الكريم، ومن ثمّ الركوع لله سبحانه وتعالى، بعدها القيام من الركوع استعداداً للسجود، ثمّ تأتي خطوة السجود ويمكن للمصلّي أن يدعو الله أثناء سجوه بما شاء، فأقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد، ثمّ أخذ استراحة بين السجدتين وتجهيز النفس للسجدة الثانية، ثمّ السجدة الثانية، فالقيام لأداء الركعة الثانية التي لا تختلف أبداً عن الركعة الأولى، فبها يقوم المصلي بقراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن فالركوع، والسجود، ثمّ التحيات، وبعدها الصلاة الابراهيمية ثم التسليم يميناً ويساراً.
  • الخشوع قدر الإمكان في الصلاة وترك التفكير في أمور الدنيا والتركيز على استشعار كلّ تفاصيل الصلاة واستحضار القلب.


فضل صلاة الفجر والصبح

  • تمييز المؤمن الحق عن غيره من المنافقين أمام الله تعالى.
  • الالتزام بها خير من الدنيا وما فيها.
  • صلاة الفجر في جماعة تجعل المؤمن طوال اليوم في حماية الله وذمته.
  • بدء اليوم بنشاط وطاقة وحيوية وتعويد المسلم على الاستيقاظ مبكراً ومباشرة أعماله.
  • الخير الكثير من الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (لو يعلم الناس ما في صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبواً).