كيفية أداء مناسك العمرة بالتفصيل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٥ ، ٢١ يونيو ٢٠١٦
كيفية أداء مناسك العمرة بالتفصيل

العمرة

العمرة هي زيارة لبيت الله في وقتٍ غير محدّد من السّنة، وهي سنّةٌ مؤكّدةٌ، بيّن لنا الرّسول صلّى الله عليه وسلّم أحكامها ومناسكها بالتّفصيل، حيث اعتمر عليه الصّلاة والسّلام أربع مرّاتٍ بعد الهجرة إلى المدينة المنوّرة، بينما اختلف علماءٌ آخرون في حكمها، فمنهم من قال إنّها واجبة، ومنهم من قال إنّها واجبةٌ على غير المكّي، وغير واجبة على المكّي، والمرجّح بأنّها سنّةٌ مؤكّدةٌ على المكّي وغير المكّي، ووجوبها أصغر من وجوب الحج، فالحجّ فريضةٌ على من استطاع إليه سبيلاً، وحتّى إن لم تكن العمرة فريضةً، فعلى من أراد أداءها، أن يعرف ويتعلّم مناسكها بالتّفصيل، حتّى تكون متقبّلةً وخالصةً لوجه الله تعالى، وفي هذا المقال سنذكر كيفيّة أداء مناسك العمرة، داعين الله أن يرزقنا زيارةً لبيته الحرام، وإيّاكم.


مناسك العمرة

الإحرام

وخطوات الإحرام هي:

  • الاغتسال.
  • لبس الرّجال إزاراً ورداء أبيض ونظيفاً، ونِعالاً، والتّجرّد من كل لبسٍ مخيط.
  • لبس النّساء للّباس الشّرعي، من دون النّقاب أو الإزار، أو القفّازات.
  • صلاة فريضةٍ أو نافلة عند الوصول إلى الميقات، وخاصّةً في ميقات ذي الحليفة.
  • النّيّة للعمرة قائلاً: ( لبيك اللهم عمرة )، ويواصل التّلبية بصوتٍ جهورٍ من غير إجهاد، أمّا المرأة فلا ترفع صوتها. ويستحبّ على المعتمر أن يدعو ويصلّي على الرّسول صلّى الله عليه وسلّم، بين الانتهاء من كلّ تلبية، وأن يُجدّد التّلبية عند كلّ ركوبٍ ونزولٍ وصلاةٍ.


الطّواف

يُستحبّ أن يغتسل المعتمر عند الوصول إلى مكّة، وأن يدخلها من أعلاها، وأن يبدأ بالدّعاء بما يحب، وعند الوصول إلى المسجد الحرام، يدخُل من باب شيبة، أو باب السّلام، أو أيّ بابٍ آخر ميسّرٍ له، متقدّماً برجله اليمنى، ويدعو قائلاً: (بسم الله والصّلاة والسلام على رسول الله، اللهم أغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وأدخلني فيها)، وعندما يصل إلى الحجر الأسود، يجعل المعتمر رداءه تحت إبطه الأيمن، ويرفعه فوق كتفه الأيسر، ويبدأ بالطّواف سبع مرّاتٍ حول الكعبة وهي على يساره، يرمل في أوّل ثلاثة أشواط، ويمشي بتمهّلٍ في الأشواط الأربع التّالية، منتهياً كلّ شوط بالحجر الأسود، وهو يُصلّي على الرّسول صلّى الله عليه وسلّم، ويدعو الله، ويقرأ القرآن، ويُكبّر كلّما وصل إلى الحجر الأسود.


الصّلاة عند المقام

وبعدها يصل إلى مقام إبراهيم، ويصلّي خلفه ركعتين، يقرأ في الرّكعة الأولى سورة الفاتحة وسورة الإخلاص، وفي الرّكعة الثّانية سورة الفاتحة وسورة الكافرون، وعند انتهائه ينتقل إلى زمزم ليشرب منه ويرتوي، لقوله صلّى الله عليه وسلّم: (تضلّعوا من زمزم فإن المنافقين لا يتضلّعون) [رواه أحمد] .


السّعي بين الصّفا والمروة

ينتقل بعدها المعتمر إلى باب الصّفا، ليبدأ بالطّواف بين الصّفا والمروة، ماشياً في المسعى حتّى يصل إلى العمود الأخضر، فيهرول ويقول: (ربّ اغفر وارحم إنّك أنت الأعز الأكرم)، حتّى يصل إلى العمود الأخضر الثّاني، ليمشي بهدوءٍ ووقار، وهو يدعو الله ويذكره ويصلّي على رسوله، عليه الصّلاة والسّلام، ليصل إلى المروة، ويكبّر ويهلّل ويدعو، حتّى يكمل سبعة أشواطٍ، بثماني وقفات، أربع منها على الصّفا، وأربع على المروى.


التحلّل من الإحرام

فيقصّ شعره أو يحلقه، أمّا المرأة فتجمع شعرها وتقصّ منه قدر أنملة، ثمّ يغتسل المعتمر، ليتمّ بها شعائر العمرة.