كيفية حساب زكاة الفطر

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٦ ، ١٤ أغسطس ٢٠١٦
كيفية حساب زكاة الفطر

زكاة الفطر

زكاة الفطر أحدُ أنواع الزكاةِ المفروضة على المسلم، ويُطلق عليها أيضاً اسم زكاة الأبدان، ويجب إخراج هذه الزّكاة في الأيام الاخيرة من شهر رمضان المبارك، وقد ورد في النصوص الإسلاميّة والشرعيّة مواعيدُ إخراج زكاة الفطر تحديداً؛ حيث يتمّ إخراجها قبل موعد صلاة العيد، ويمكنُ إخراجها قبل انتهاءِ شهر رمضان المبارك بيوميْن، وذلك اقتداءً بالصحابة -رضوان الله عليهم-، إنّ زكاة الفطر هي حقٌّ للفقراء في أموال المسلمين، كي يتمكّنَ كلّ مسلم من تناولِ قوتِ يومِه.


ورد عن النبيّ محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- في ذكر زكاة الفطر: (فَرَضَ -رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ).


الفرق بين زكاة الفطر وزكاة المال

تختلفُ زكاة الفطر عن زكاة الأموال؛ وذلك لأنّ زكاة الفطر تؤدّى عن أبدان المسلمين، وتعني بأنها تطهّر نفوس المسلمين، وما خرج منهم من تصرّفات خاطئة أثناءَ شهر رمضان المبارك، ومن الأعمال السيّئة المقصودة وغير المقصودة، والتقصير في أداء العباداتِ كالصّلاة، وإنّ زكاة أموالِ المسلم هي تطهيرٌ لماله الذي يمتلكه بأنواعِه: مال نقديّ، أو ذهب، أو عقارات.


فئات تجبُ عليها زكاة الفطر

يجبُ على كلّ إنسان مسلم قادر إخراج زكاة الفطر، أي كل إنسان يمتلكُ قوتَ يومه وطعامَ أولادِه، ويجبُ على المسلم إخراجَها عن نفسه وزوجته وأولادة وبناته غير المتزوّجات، ووالديه، ويفضّل إخراجها عن الجنين الذي لم يولد بعد وقد أكمل الأربعين يوماً من عمره، كما يجب إخراجها عن الميت من ورثتِه، وتجبُ الزكاة على الرجل المنفق على المنزل فقط.


حساب زكاة الفطر وكيفية إخراجها

يمكنُ إخراجُ زكاة الفطر من أيّ صنف من أصناف الطعام المنتشر في البلاد، وكان المسلمون قديماً يخرجونها بصاعٍ من القمح، أو الشعير، أو الزبيب، أو الأرزّ، أو الطحين، ويقدّر الصاعِ بثلاثة كيلوغرامات في الوقت الحاليّ، وقد اختلفَ علماء الدين في الكيفيّة التي يجبُ بها إخراج الزكاة، فمنهم مَن أفتى بإخراجها نقداً أو إخراجها من الطعام، وبعضهم منع إخراج زكاة الفطر من المال نهائيّاً، ويجب الاستناد للمقدار الذي تحدّده دائرة الإفتاء في كلّ دولة كل سنة، وذلك للاختلاف الجاري في الأسعار في كلّ سنة، يجب ضرب الزكاة المفروضة بعدد أفراد الأسرة وإخراجها في الوقت المحدّد.