كيفية خفض حرارة الطفل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٥ ، ٩ يوليو ٢٠١٧
كيفية خفض حرارة الطفل

الحمى

كثيراً ما يصاب الأطفال بالحمّى أو ارتفاع درجة الحرارة، وهذا بالطبع ليس مرضاً بحد ذاته، ولكنه إشارة تدل على إصابة الطفل بمرض معين، ولا تعد الحمّى أمراً خطيراً إلا إذا غفلت الأم عنه، أو فشلت في كيفية التعامل معه، فالأطفال لا يجيدون لغة مفهومة إلا البكاء، وعلى الأم إدراك السبب وراء بكاء طفلها، فإذا لم يكن جائعاً، ولم يبول أو يتبرز على نفسه، فإنه حتماً يشعر بألم ما في جسده.


كيفية خفض حرارة الطفل

  • إعطاء الطفل المزيد من السوائل الباردة لضمان إبقاء جسمه رطباً، وحمايته من الجفاف.
  • إعطاء الطفل أدوية خافضة للحرارة حسب عمره، مثل: عقاقير الباراسيتامول، أو الإيبوبروفين، علماً بضرورة استشارة الطبيب قبل ذلك، وقراءة التعليمات الخاصة بكل دواء، وعدم إعطاء الطفل الدوائين معاً.
  • خلع ملابس الطفل وتركه بالحفاض، أو تغطيته بغطاء خفيف إذا احتاج.
  • تهوية الغرفة جيداً عن طريق فتح النوافذ، بحيث تبقى درجة حرارة المكان بحدود 18 درجة مئوية.
  • وضع كمادات الماء البارد على القدمين، والفخذين، والإبطين.
  • وضع كمادات بياض البيض على باطن القدمين، مع تغطية القدمين بجورب مناسب.
  • إعطاء الطفل حمام سريع، بحيث يضاف نصف كوب من خل التفاح إلى ماء الاستحمام، ونقع الجسم مدة عشر دقائق.


أسباب ارتفاع درجة حرارة الطفل

  • مؤشر مرضي على الإصابة بنزلات البرد؛ كالرشح أو الإنفلونزا أو أي التهاب آخر يصيب الجهاز المناعي، كالتهاب الرئة، أو القصبات الهوائية، أو المسالك البولية، أو التهاب الحلق أو الأذن.
  • بداية بروز الأسنان لدى الرضع.
  • الأمراض الجلدية؛ كالطفح الوردي، أو الجدري.
  • تلقي الطعومات أو اللقاحات الدورية.


متى يكون ارتفاع درجة الحرارة خطيراً

  • إذا كان عمر الطفل أقل من ثلاثة شهور وزادت حرارة عن 38 درجة مئوية أو أكثر، أو إذا كان عمره أقل من ستة شهور وحرارته 39 درجة مئوية أو أكثر.
  • إذا تزامن ارتفاع درجة الحرارة مع الكسل، والرغبة في النوم، والبقاء في السرير.
  • إذا قلت كمية المياه التي اعتاد الطفل أن يشربها إلى النصف، أو إذا لم يرغب الطفل في شرب المياه لفترة تصل إلى ثماني ساعات، بما في ذلك الرضاعة سواء من لبن الأم أو الزجاجة.
  • إذا تزامن ارتفاع درجة الحرارة مع هبوط اليافوخ من ناحية، وجفاف الشفاه من ناحية أخرى، وتحول لون البول إلى الأصفر أو قلة عدد مرات التبول مقارنة مع المرات المعتادة.
  • الإصابة بطفح جلدي مجهول السبب.
  • تغير لون بشرة الطفل لتصبح شاحبة.
  • برودة الأطراف.
  • البكاء العالي مع أن الطفل شبعان وتم تنظيفه ومداعبته.
  • تسارع عدد ضربات القلب.