كيفية علاج نقص فيتامين ب12

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٤ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٦
كيفية علاج نقص فيتامين ب12

فيتامين ب12

هو أحد أنواع فيتامين ب الثمانية، وهو من مجموعة الفيتامينات التي تنحلّ في الماء ليمتصها الجسم، على العكس من الفيتامينات التي تنحل في الدهون، وأصله حيوانيّ ويُحصل عليه بشكل أساسي من كبد الحيوان والدواجن، وله العديد من الأدوار الوظيفيّة الحيويّة المُهمّة في جسم الإنسان؛ حيث إنّه أحد العناصر الضروريّة لتكوين الحمض النووي البشريّ، وله دور كذلك في إنضاج وتكوين خلايا الدم الحمراء، ويوصف في حالات نقص الهيموغلوبين في الدم، إلى جانب أهميته في تكوين أغلفة الخلايا العصبية، ويعرف فيتامين ب12 بالكوبالامين.


كيفية علاج نقص فيتامين ب12

أعراض نقص فيتامين ب12

يحدث نقص في فيتامين ب12 في الجسم لعدة أسباب من أهمّها وأكثرها شيوعاً عدم قدرة الجهاز الهضميّ على امتصاص الفيتامين، نتيجة الإصابة بفقر الدم الوبيل، أو قصور البنكرياس، أو التهاب المعدة، والاضطرابات الهضميّة، كما يحدث نقص في الفيتامين بصورةٍ ملحوظة لدى النباتيين، وتظهر أعراض نقص فيتامين ب12 في صورة شعور المريض بالإجهاد المستمرّ، والتحسّس للأضواء، وسرعة ضربات القلب، وضيق التنفس، كما تظهر تغيرات على الجلد تتمثّل في شحوب البشرة والتهاب اللسان، كذلك تظهر مشاكل في المعدة والهضم تتمثل في اضطرابات معوية وصعوبات في الإخراج، كما ينتج عن نقصه اضطرابات نفسيّة وذهنيّة تتمثّل في صعوبة التركيز والتعلّم وزيادة الارتباك النفسيّ.


علاجات نقص فيتامين ب12

يعتمد علاج حالات نقص فيتامين12 على سبب المشكلة، فيكون إعطاء حقن فيتامين في العضل حلاً لمشكلة صعوبة امتصاص الفيتامين، بينما تصبح الحبوب الدوائية التي تحتوي على فيتامين ب12 ضمن مجموعة مكملات غذائيّة أخرى أحد أساليب الحياة لدى بعض المرضى الذين يعانون من تلك الحالة لنقص المنتجات الحيوانيّة، كما تساعد التمارين الرياضية وتغيير الأنظمة الغذائية على إعادة مستويات فيتامين ب12 إلى الدرجة الطبيعيّة إلى جانب العلاج الدوائي.


الوقاية من نقص فيتامين ب12

على الرغم من أن المسؤول الأول عن الإصابة بنقص فيتامين ب12 هو أحد الإنزيمات التي تفصل الفيتامين عن البروتين، فإنّ استهلاك الأطعمة التي تحتوي على هذا الفيتامين ضمن العناصر الغذائيّة المكوّنة لها يمكن أن يعد أحد الضمانات للوقاية من الإصابة بنقصه، وتتمثّل تلك الأطعمة في اللحوم الحيوانيّة بأنواعها سواء لحوم الماشية أو الدواجن، أو الأسماك والمأكولات البحرية المختلفة، مع محاولة التقليل من استهلاك اللحوم الحمراء والميل إلى تناول اللحوم البيضاء والمأكولات البحريّة، كما يوجد فيتامين ب12 بنسب ضئيلة في بروتينات بعض المنتجات النباتية كالقمح، والشعير، والبقوليات، وينصح بالتنويع بين الأغذية التي تحتوي على الفيتامين وعدم الاقتصار على مصدر واحد.