كيفية عمل العضلات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢١ ، ١٢ يونيو ٢٠١٧
كيفية عمل العضلات

تعريف العضلات

تعرف العضلات على أنّها ذلك النسيج الليفي من الجسم الذي يمتاز بالقابلية والقدرة على الانبساط، والانقباض مما يساعد الكائن على الحركة. وتتكون العضلات من الحزم، والتي توجد بأعداد كبيرة نوعاً ما، حيث تتضمن هذه الحزم على ألياف رفيعة طويلة، ومن هنا فإنّ هذه الألياف عندما تكون في وضعها الطبيعي فإنّ العضلة تكون في وضعية الانبساط، أما عندما تكون هذه الألياف منقبضة، فإنّ العضلة كذلك الأمر تكون في وضعية الانقباض. وفيما يلي تفصيل الكيفية التي تعمل بها العضلات في الجسم.


كيفية عمل العضلات

يتضمن جسم الإنسان على مئات العضلات والتي يصل عددها الإجمالي إلى 650 عضلة، حيث تشكل هذه العضلات بمجموعها ما يقارب نصف كتلة جسم الإنسان. وتعمل العضلات باتساق، وآلية مذهلة لا نظير لها، فعند انقباضها تبدأ بشد العظام المتصلة بها، فيتحرك الجسم، إذ تخضع هذه العضلات للتحكم من قبل الدماغ عن طريق الإشارات العصبية التي يرسلها إليها، وتحديداً من قبل ما يعرف بالمخيخ، والمراكز المُحرِّكة، إلى جانب ذلك، فإنّ بعض العضلات لا تتسبب بإحداث الحركة، غير أنّها تساعد في الحفاط على بعض أجزاء الجسم بشكل ثابت. كما تقوم العضلات في الجسم أيضاً بالعديد من الأفعال التي تعرف باسم الأفعال المنعكسة، والتي تحمي جسم الإنسان أو بعض أجزائه من الخطر، أو الأذى، كإغلاق العينين إذا اقترب منهما جسم خارجي بسرعة، وما إلى ذلك.


أنواع العضلات في الجسم

تقسم العضلات إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي:

  • العضلات الإرادية: سميت بهذا الاسم لأن حركتها تكون بإرادة الإنسان، ويطلق عليها أيضاً اسم العضلات المخططة، أو العضلات الهيكلية لكونها ملتصقة بهيكل الجسم العظمي
  • العضلات اللاإرادية: فحركتها لا تكون بإرادة الإنسان أبداً، ومن أسمائها الأخرى العضلات الملساء، ومن أوضح الأمثلة عليها الأوعية الدموية، والمعدة، والرحم، وما إلى ذلك من أعضاء.
  • عضلة القلب: لعضلة القلب خصائص بين النوعين السابقين، فعضلة القلب عضلة لاإرادية، غير أنّها عضلة مخططة في الوقت ذاته، هذا وتنبض عضلة القلب ما بين 70-80 مرة خلال الدقيقة الواحدة.


وظائف العضلات الهيكلية

تلعب العضلات الهيكلية العديد من الوظائف الهامة التي ترتبط ارتباطاً رئيسياً بمفاصل الجسم، ومن الوظائف الحركية التي تعمل العضلات الهيكلية على تأديتها: البسط، والثني، والتدوير، والتقريب، والتبعيد، هذا ولا يكون ارتباط العضلات الهيكلية بالعظام عن طريق الألياف اللحمية ذاتها، وإنّما من خلال ما تعرف باسم نهايات الساركوليما، أو من خلال خيوط ليفية تتجمع سوية لتكون ما تعرف بالوتر.