كيفية كتابة قصة

كتابة - آخر تحديث: ٢١:١٧ ، ٨ مارس ٢٠١٦
كيفية كتابة قصة

القصّة

القصّة هي من الكتابات الأدبيّة التّي يبرع بها أصحاب الخيال الواسع، وهي عبارةٌ عن تسلسلٍ من الأحداث والعواقب بطريقةٍ منسجمةٍ ومترابطةٍ معاً، بحيث يصل الكاتب إلى حلٍّ أو ختامٍ للقصّة بعد التّطرّق إلى العقدة، والّتي هي قمّة المشاكل أو الأحداث الّتي تحدث في القصّة، والّتي تبدأ الأحداث بعدها بالانحدار والاستعداد للوصول إلى الحل، والقصّة عادةً ما تخدم فكرة أو انتقاداً ما يسعى الكاتب إلى التّطرّق إليه عن طريق اللّعب بخيال القارئ، ووضعه في عقليّة شخصيّات القصّة، وفي هذا المقال، سندلّك على كيفيّة كتابة القصّة.


كيفيّة كتابة القصّة

سنتعرف هنا طريقة كتابة الأقصى، وهي كالتالي:


اجمع أفكاراً للقصّة

قد تكون قصّتك خياليّة، وقد تكون من نسج خيالك، ومهما كانت طبيعتها، فالوحي والإلهام لكتابتها ولاستنباط أفكارها قد يأتي في أيّ وقت، لذا عليك أن تحرص على أن تسجّل أفكارك فور وصولها إلى عقلك على دفترٍ خاص أو على جهازك الإلكتروني، حتّى إذا كانت الفكرة عبارةً عن اسمٍ لشخصيّةٍ ما، أو وصف لها، أو حدث ما، فجمع الأفكار سيساعدك كثيراً عند البدء بكتابة قصّتك.


كتابة القصّة

بعد تحديد عناصر القصّة وفكرتها الرّئيسيّة والفرعيّة، ابدأ بكتابتها، بعرضٍ مفصّلٍ لكلّ شخصيّةٍ في المقدّمة، وعرض البيئة والزّمن الّتي وقعت به القصّة، ثمّ ابدأ بسرد الأحداث بالأسلوب الّذي ترغب به، على أن تكون مترابطةً وتشكّل عملاً أدبيّاً متكاملاً وله معنى وفكرة، واختتم بالحل، وفي بعض الأحيان يمكن أن تكون القصّة مفتوحة النّهاية، أي أن تقوم بعرض الأحداث والمشاكل، وترك النّهاية للقارئ وخياله، ممّا يزيد من تعلّق القارئ بها ويزيد من تفكيره وفضوله.


عناصر القصّة

للقصّة عناصر مهمّةٍ لا تكتمل إلّا بها، فهي عملٌ أدبيٌّ له شروطه، ومن عناصر القصّة ما يلي:

  • الموضوع: وهو محور القصّة، والحدث الأساسي الّتي تدور أحداث القصّة حوله، لتصل بالنّهاية إلى حلّ له، ولا يُشترط تواجد مشكلةٍ وحلٍّ بالمعنى المتداول، فقد تكون المشكلة رغبةً أو غايةً تسعى الشّخصيّة الأساسيّة في القصّة إلى الوصول إليها، وبحلّها يكون قد وصل إليها، مثل حبّ حياته، أو والدياه مفقودان، أو شهادةً دراسيّةً لطالما رغب بها.
  • الحدث: وهي مجموعة الوقائع المتسلسلة سببيّاً خلال القصّة، يتمّ سردها من قبل الرّاوي، بشكلٍ كلّيٍّ أو جزئي، فقد يكون الرّاوي على علمٍ بكلّ أحداث القصّة، وقد يكون على علمٍ ببعضها فقط، وقد لا يتواجد دورٌ للرّاوي في القصّة بتاتاً، ويتمّ سرد الأحداث والإجابة عن متى وماذا وكيف ولماذا ومن، بواسطة الشّخصيّات وحواراتهم معاً.
  • الحبكة: وهي عبارة عن مجموعة من الأحداث، المتناسقة والمرتّبة زمنيّاً، ولها طرقٌ للعرض، كالطّريقة التّقليديّة، والّتي يتمُّ فيها سرد الأحداث بالتّرتيب، أو الطّريقة الّتي تبدأ بالسرد ثمّ سرد المشكلة، أي تسرد الأحداث بترتيبٍ عكسي، أو الطّريقة الّتي تبدأ من سرد العقدة، أكثر الأحداث تعقيداً، ثمّ تسرد باقي الأحداث، وتزيد هذه الطّرق من تشويق القصّة وتُعطي نوعاً من الغموض.
  • الشّخصيّات: وهي العنصر الأساسي في القصّة، وهي من يخوض الأحداث والوقائع، ويتمّ عرضها في مقدّمة القصّة جسميّاً واجتماعيّاً ونفسيّاً.
  • البيئة: وهي مكان حدوث القصّة، سواء مكانيّة أو زمنيّة.