كيف أحافظ على حملي في الأشهر الأولى

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٧ ، ١٤ نوفمبر ٢٠١٥
كيف أحافظ على حملي في الأشهر الأولى

مرحلة الحمل

تعد مرحلة الحمل من أكثر المراحل التي تنتظرها كل متزوّجة، فهي من المراحل التي تتطلب اهتماماً وعناية كبيرة من الأم، للمحافظة على سلامتها وسلامة جنينها، وتجنب كل ما قد يؤثر سلباً على هذا الحمل، واتخاذ جميع التدابير الصحية السلمية، من أجل ضمان إنجاب طفل يتمتع بصحة جيدة والحفاظ على سلامة الأم.


حماية الحمل في الأشهر الأولى

هناك الكثير من الخطوات التي تستطيع الأم القيام بها لحماية حملها خاصة في الأشهر الأولى، وهي :

  • التغذية الصحية، وذلك عن طريق تناول الأغذية المتوازنة والتي تحتوي على جميع العناصر الغذائية التي تحتاجها الأم وجنينها، لأن ذلك يساعد الأم في مرحلة الولادة ومرحلة ما بعد الولادة، لأن سوء التغذية تؤثر سلباً على حياة الجنين، وفي كثير من الأحيان تؤدي إلى موت الجنين.
  • تجنب تناول الأدوية والعقاقير على اختلاف أنواعها، لأن هناك الكثير من الأدوية عندما تتناولها الحامل وخاصة في الشهور الأولى، تسبب تشوهاتٍ لدى الجنين.
  • الابتعاد عن الانفعالات والتوترات العصبية والقلق، لأن نفسية الحامل تنعكس على حملها، لذلك يجب عليها القيام بضبط أعصابها والابتعاد عن كل الأمور التي تعمل على زيادة حدة التوتر عندها.
  • يجب على المرأة الحامل عدم السفر إلى الأماكن البعيدة، وإذا لزم الأمر تجنب السير في الطرقات الوعرة والمتعرجة.
  • الابتعاد عن التعب والإجهاد الكثير، وعدم الوقوف لفترات طويلة، أو الجلوس بطريقة القرفصاء.
  • يجب على المرأة الحامل لبس الملابس الواسعة والفضفاضة، والابتعاد على الملابس الضيقة والتي تعيق حركتها وتؤثر سلباً على جنينها.
  • عدم ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة في الأشهر الأولى من الحمل.
  • في حالة أن المرأة مدخنة، يجب عليها الإقلاع عن التدخين فور حدوث الحمل، وتجنب الجلوس في الأماكن المغلقة والتي تحتوي على دخان كثيف.
  • يجب على الحامل مراجعة طبيبها بشكل دوري ومنتظم، من أجل الاطمئنان على وضع الحمل.
  • يجب على الحامل تجنب لبس الجوارب المطاطية، لأنها تعمل على حشر الدم وحدوث ما يسمى بالدوالي في مرحلة الحمل.
  • تجنب لبس الأحذية ذات الكعب العالي، لما لها من تأثيرات على الحمل، ويجب عليها شراء الأحذية الطبية والمريحة.


يجب على كل امرأة حامل أن تهتم بصحتها وصحة جنينها، عن طريق اتباع جميع هذه الطرق وغيرها، لأنها كفيلة بعد إرادة الله عز وجل بأن ترزق بطفل يتمتع بكامل صحته، وخالٍ من أي مرض قد يتعرض له نتيجة لتقصير الأم في أمر يخص الحمل.