كيف أحفظ أطفالي القرآن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٠ ، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٤
كيف أحفظ أطفالي القرآن

القرآن الكريم ، كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه ، هو الدستور الالهي الذي لا يتبدّل ولا يتغيّر ، هو الشفاء من كلّ داء ، والمعين على نوائب الدنيا ومصائبها ، وهذا القرآن هو الذي يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ، فاللهم اجعلنا من القائمين بهذا القرآن قولا وعملاً. وكلّ واحدٍ منّا كما يُحبّ هذا الخيرَ العظيمَ لنفسه ، فإنّهُ يُحبّهُ لأبنائهِ وذريّته ، ومن أعظم الأجور عدا التلاوة والتدبّر هو اجر حفظ القرآن الكريم ، لأنّ حافظ القرآن يصِل بحفظه إلى اعلى المنازل في الجنّة ، ويكون شرفاً ونوراً لأهله ولوالديه في الجنّة ، فكيف نُشجّع أبنائنا على حفظ القرآن الكريم ، وكي نجعل ذلك محبّباً إليهم ، هذا ما سنتحدّث عنه إن شاء الله.


كيف أجعل أطفالي يحفظون القرآن

  1. على الوالدين بدايةَ الأمر أن يكونا خيرَقدوةٍ لأبنائهم ، فإنّ الأطفال يتأثرون بالقدوة وبالأفعال أكثر من تأثرهم بالأقوال ، فعلى الوالدين أن يُقبلا على حفظ كتاب الله عزّ وجلّ وتدبّره وأن يكون هذا حالهم ، فعندها وبلا شكّ سيتأثر بهما الأبناء ويكون هذا دافعاً لهم إلى الحفظ.
  2. يبدأ تحفيظ الأطفال القرآن الكريم من خلال السماع ، فبمجرّد أن بدأ الطفل بالكلام وأخذ يُجيد الألفاظ عليك أبها الوالد والوالدة أن تبدأا بتحفيظه الفاتحة وهي أمّ القرآن ، وكذلك قصار السور.
  3. في الصفوف الدراسيّة الأولى وحتّى المتقدّمة عليكم أن تساهموا في تشجيع الأبناء على المشاركة في مسابقات تحفيظ القرآن الكريم ، وأن تُعينوهم على الحفظ وتوفير الأجواء الملائمة لحفظ القرآن الكريم.
  4. على الآباء والأمّهات أن يتبّعوا أسلوب الثواب والجزاء على قيام الأبناء بالحفظ ، فيقوموا بإعطاءهم الهدايا والجوائز التكريميّة ، وأن يقوموا بإكرامهم على سبيل المثال برحلة ممتعة بعد الانتهاء من حفظ احد الاجزاء من القرآن الكريم ، أو أن يقدّموا لهم أمولاً نقديّة ، فلا أجمل من بذل المال في التشجيع على الخير والبرّ.
  5. يكون حفظ القرآن سهلاً للأطفال إذا كان مع هذا الحفظ فهماً صحيحا لمعاني القرآن ، فيجب على الآباء والأمّهات ان يقوموا بشرح القرآن بشكلٍ مُيسّر للأطفال ، وأن يسردوا لهم قصص القرآن بإسلوب قصصي يحبّبهم في الحفظ ويسهّله عليهم بشكل واضح ، كأن يحدّثوهم بقصّة أهل الكهف وكذلك أن يقصّوا عليهم قصة سيدنا يوسف عليه السلام ، وسليمان عليه السلام مع الهدهد ومعَ النمل ، ولا شكَّ بأنَّ المكتبة العربيّة زاخرة بقصص القرآن التي تم صياغتها بأسلوب يفهمه الأطفال.