كيف أخفض حرارة طفلي الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٧ ، ١٤ سبتمبر ٢٠١٥
كيف أخفض حرارة طفلي الرضيع

تشخيص ارتفاع الحرارة عند الطفل

لصحة الطفل أهمية كبيرة لدى الآباء والأمهات، حيث تعتبر درجة حرارة الطفل مؤشراً مهمّاً على إصابته بالمرض، ومن الطبيعي أن يقلق الآباء على صحة طفلهم وخاصّة عند ارتفاع درجة حرارتهم، وفي الواقع إنّ ارتفاع درجة الحرارة عن معدلها الطبيعيّ وهو 37.5 درجة مئوية يعكس دفاع الجسم ومقاومته للمرض.


في حالة ملاحظة سخونة وجه الطفل وجسمه واحمراره أو أن يصبح وردياً فقد يكون مصاباً بارتفاع الحرارة، و يمكن قياس درجة حرارته باستخدام ميزان الحرارة الزئبقيّ أو الرقمي للتأكد، وعادة يرافق ارتفاع الحرارة إرهاق واضطراب في أكل الطفل وأحيانا قد يلاحظ وجود تشنجات وقيء حسب خطورة الحالة، وإذا كان كبيراً فغالبا يشتكي من ألم في رأسه أيضاً، ويمكن قياس الحرارة من تحت الإبط، ومن المؤخرة، ومن الأذن، ومن الفم.


أسباب ارتفاع درجة الحرارة

إنّ ارتفاع درجة حرارة الجسم عن 37.5 درجة مئوية أمر شائع لدى الأطفال، وذلك لعدّة أسباب قد تكون مرضية تستدعي تدخل الطبيب، ومنها:

  • التهاب اللوزتين واحتقان الأنف.
  • الإصابة ببعض الأمراض الفيروسية كالحصبة والجدري.
  • نزلات البرد والإنفلزنزا.
  • التهاب الإذن الوسطى أو التهاب القصبات الهوائية.
  • مرحلة التسنين عادة يرافقها ارتفاع بسيط في درجة الحرارة.


علاج ارتفاع الحرارة عند الطفل

  • استخدام كمادات الماء البارد ووضعها على الجبين والذراعين والساقين وتغيرها بشكل مستمر وذلك لأنّها تفقد برودتها.
  • تخفيف ملابس الطفل لإنجاح عملية خفض الحرارة حيث أن الملابس الثقيلة تعيق تخفيض الحرارة. وينصح بإلباسه ملابس قطنية تمتص العرق وتجعله أكثر راحة.
  • وضع الطفل في غرفه معتدلة الحرارة وجيدة التهوية.
  • الاستعانة بالأدوية خافضة الحرارة في حال فشل الطرق السابقة.


استشارة الطبيب

يجب اللجوء إلى الطبيب في الحالات الآتية:

  • إذا كان عمر الطفل أقل من شهر وارتفعت حرارته عن 38.5 درجة مئوية، أو إذا كانت حرارته 39 درجة مئوية و كان عمره بين 3-6 أشهر، حيث يقوم الطبيب بالفحوصات اللازمة وتحديد مدى خطورة الحالة.
  • في حالة عدم استجابة الطفل لأي شكل من طرق خفض الحرارة.
  • في حالة وجود أعراض لمرض أخرى مرافقة لارتفاع درجة الحرارة.


تنبيهات

  • في حالة استخدام الأدوية الخافضة للحرارة يجب الالتزام بالجرعة المحددة حسب عمر الطفل واستخدام أشكالها المخصّصة للأطفال من تحاميل أو شراب وعدم محاولة طحن الأقراص المستخدمة عند الكبار وإعطائها للطفل؛ لأنّها قد تسبب نزيفاً في معدة الطفل.
  • الانتباه إلى تخفيض درجة حرارة الطفل المفرط والذي قد يؤدي إلى انخفاضها بشكل يقل عن الحد الطبيعي.
  • في حالة إعطاء خافضات الحرارة للطفل يجب التنبه إلى أن الهدف هو خفض الحرارة كي يرتاح الطفل ويتمكّن من الأكل وهذا لا يعني معالجة السبب خاصة إذا كان المسبب التهاباً بكتيرياً.